رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1026

"حزب الله" لن يذهب للعراق وسيجبر على ملئ فراغ مليشيات بسوريا

20 يونيو 2014 , 01:03م
alsharq
بيروت - وكالات

استبعد خبراء عسكريون واستراتيجيون أن يرسل "حزب الله" مقاتليه للدفاع عن المقدسات الدينية في العراق، لكونه بات مجبرًا على ملئ الفراغ العسكري الذي خلّفه انسحاب الميليشيات الشيعية العراقية من سوريا، بعدما كان يستعد لـ "تقليص" دوره الميداني، ورأى هؤلاء أن لبنان سيكون بمنأى حاليًا عن أي تداعيات مباشرة للتطورات العراقية بفضل اتفاق إقليمي - دولي على تحييده.

انسحاب مليشيات عراقية

ولفت الخبراء، إلى أن تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) ليست إلا جزءًا من المجموعات المسلحة التي تقاتل قوات الحكومة العراقية، وربطوا بين اقتراب موعد الاتفاق النووي الإيراني – الأمريكي والتصعيد الأخير "غير المفاجئ"، معتبرين أن الحل يكون سياسيًا عبر حكومة تمثّل "جميع الأطياف العراقية".

ورأى الباحث الرئيسي في مركز كارنيجي للشرق الأوسط، يزيد صايغ، أن حزب الله "بدا وكأنه كان يتهيّأ فعليًا وإعلاميًّا لتقليص حضوره ودوره الميدانيين في سوريا"، لكنه "قد يضطر إلى إعادة النظر في ذلك الآن، وتحديدا للتعويض عن الميليشيات العراقية المنسحبة، خاصة من منطقة دمشق".

وأضاف صايغ، أن ذلك لن يعني انخراطًا بـ "حجم أكبر من السابق" لحزب الله في سوريا؛ لأن ذلك يبقى "غير مرجح إلا إذا بات وضع النظام في خطر".

ولفت إلى، أنه على الرغم من أن الحزب لا يواجه حتى الآن "تحديات فائقة" في لبنان، فإن "انجراره" إلى القتال في العراق "فرضية لا أراها واقعية، وبالتالي ليس مطروحا في اعتقادي أن يقاتل على 3 جبهات".

ورأى صايغ، أنه ليس واردًا أن تشن إسرائيل هجومًا واسعًا على جنوب لبنان، مشيرًا إلى أسباب عديدة لذلك، أبرزها "اقتراب موعد الاتفاق الأمريكي- الإيراني على الملف النووي".

حماية دمشق

من ناحيته، استبعد العميد المتقاعد ورئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات والعلاقات العامة ومقره في لندن، هشام جابر، مشاركة حزب الله في القتال في العراق، على الرغم من أن قدراته العسكرية تسمح له بذلك إذ أنه في الوقت الحالي "لا يقاتل بأكثر من 20% من قوته في سوريا كحد أقصى"، ذلك أن ما يهم الحزب حاليًا هو أن "يحافظ على مواقعه في لبنان في وجه إسرائيل".

لكن جابر قال، إنه إذا كان حزب الله غير راغب بالاشتراك بالقتال في العراق، فإن إستراتيجيته المعلنة في سوريا لناحية منع إسقاط النظام "تحتّم عليه ملئ فراغ انسحاب الميليشيات الشيعية العراقية"، مشيرًا إلى أن حزب الله مع ذلك "سيكتفي بدور دفاعي لاستثمار ما تحقق من انتصارات عسكرية خصوصا حماية دمشق وما حولها، لكن لن نراه يقاتل في حلب أو الحسكة أو الرقة".

واعتبر في الوقت نفسه، أن لبنان سيكون بمأمن عما يحصل في العراق، لأن الوقت "ليس وقت استيقاظ الخلايا الإرهابية النائمة في لبنان"، موضحًا أن ذلك يعود لعوامل عدة مثل "اليقظة الأمنية (لدى الأجهزة الأمنية وحزب الله) وغياب البيئة الحاضنة، وكذلك لأن القوى الإقليمية والدولية التي تحرك الأحداث في المنطقة هي نفسها تريد تحييد لبنان".

إلا أنه نبّه إلى أن لبنان "يبقى على كف عفريت"، إذ يمكن لهذه الخلايا النائمة أن "تستفيق متى توفرت البيئة السياسية الحاضنة" والتي غابت حاليا، وأبرزها خطابات الشحن الطائفي، مع تشكيل الحكومة اللبنانية الحالية.

وأكد على أن من يقاتل في العراق ليس "داعش" فقط على الرغم من أنها "استأثرت بالصورة الإعلامية وهي من تمارس القتل"، مشيرًا إلى "أعداد كبيرة من مقاتلي العشائر والأحزاب وأكبرها حزب البعث (حزب الرئيس الراحل صدام حسين) الذي استهانت به الحكومة العراقية حيث هناك مجموعات كبيرة من البعث يقودها عزة إبراهيم الدوري وضباط سابقون".

وحذّر جابر، من أنه إذا وقع التقسيم في العراق "فلن تكون هناك دولة في المنطقة بمنأى عنه أو تداعياته من السعودية إلى الأردن، فسوريا ولبنان ووصولا إلى تركيا"، مضيفًا أن هناك خطرًا "على المنطقة بأكملها خصوصا إذا تطور الأمر إلى حرب أهلية" في العراق.

"ستاتيكو" عراقي سوري

وقال إن "أي ستاتيكو عراقي سيعني ستاتيكو سوري"، أي أن النظام سيركز قتاله في دمشق وحلب واللاذقية ولن يكون مهتما بقتال داعش كأولوية".

ولفت إلى أن التدخل الإيراني "وارد" إذا خرقت الخطوط الحمر الإيرانية وهي "الهجوم على جنوب العراق الشيعي وتدنيس المقامات الدينية"، مضيفًا أن "كوادر فيلق القدس الإيراني موجودة أصلا في جنوب العراق".

بدوره، اعتبر سفير لبنان السابق في واشنطن، رياض طبارة، أن انعكاس ما يحصل في العراق على حزب الله في لبنان وسوريا "يتوقف على ردة الفعل الأمريكية وما إذا كانت الولايات المتحدة ستتدخل"، مشيرًا إلى سيناريوهات عديدة لإنهاء الأزمة أحدها أن تنتهي المفاوضات الأميركية الإيرانية باتفاق يعيد إيران إلى المجتمع الدولي.

ولفت طبارة إلى "تخوف السعودية من أن ينجز الأمريكيون الاتفاق النووي مع إيران ويكتفون به دون حل باقي المسائل العالقة في العالم العربي مع إيران، كما الحوثيين والبحرين والميليشيات الشيعية في سوريا وغيرها، تماما كما فعلوا في سوريا حينما أمّن أوباما مصلحة إسرائيل بتفكيك الترسانة الكيماوية ثم انسحب وترك باقي الأمور تأخذ مجراها".

وأشار إلى، أن "داعش طبعا لا تختصر المشهد كله بل هناك انتفاضة في المنطقة وصار هناك اقتناع بأن الحل يكون بحكومة ائتلافية تضم كل عناصر المجتمع في العراق"، معتبرًا أن إيران مهتمة بـ "إنهاء ما يحصل في العراق وهي اتصلت بالأمريكيين لهذه الغاية بل وتدخلت فعلا على الأرض من خلال خبرائها العسكريين ووجود (قائد فيلق القدس)، قاسم سليماني، في العراق".

في الوقت نفسه، يتفق طبارة مع ما ذهب إليه جابر وصايغ بالنسبة لاستبعاد قتال حزب الله في العراق، ورأى أن "ليس لدى حزب الله القدرة على القتال في العراق حتى لو بلغ عديد قوته نحو 20 ألف مقاتل ذلك أنه لا يستطيع القتال على كل هذه الجبهات".

وشرح أن لمقاتلي حزب الله عائلات تنتظر عودتهم، والتقديرات خلال سنة ونصف تقريبًا "هي نحو 1000 قتيل من حزب الله، وهذه المحصلة لا يمكن تحملها من قبل حزب الله وليست لمصلحة حزب الله وإيران".

اقرأ المزيد

alsharq  اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب.. نداء جماعي من أجل السلام والاستدامة

تحتفل دول العالم والمنظمات الدولية المختصة بالبيئة، في السادس من نوفمبر من كل عام، باليوم الدولي لمنع استغلال... اقرأ المزيد

182

| 05 نوفمبر 2025

alsharq "المشروع المعجزة" بالسعودية.. 4 ساعات من الرياض لجدة براً وتحول مرتقب في الربط مع دول الخليج

تحدثت تقارير في وسائل إعلام سعودية عن ما أسمته المشروع المعجزة لربط العاصمة الرياض بجدة براً عن طريق... اقرأ المزيد

2706

| 19 أكتوبر 2025

alsharq هام للمسافرين.. تعرف على المسموح به على الطائرة بشأن الشواحن المتنقلة والسجائر الإلكترونية

جددت الخطوط الجوية القطرية تأكيدها على أن سلامة المسافرين على متنها تتصدر دائماً قائمة أولوياتها، منبهة إلى مخاطر... اقرأ المزيد

7644

| 17 أكتوبر 2025

مساحة إعلانية