رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

220

دعوا إلى تشجيع المطورين على التوسع فيها..

خبراء لـ "الشرق": تكثيف المشاريع العقارية في المناطق الخارجية يعزز جاذبية الاستثمار

20 مايو 2026 , 06:50ص
alsharq
❖ حسين عرقاب

- إطلاق استثمارات جديدة شمال وجنوب البلاد يقوي القطاع السياحي

- د.عبد الله المحشادي: ضرورة التوسع باستثمارات عقارية خارح الدوحة

- أحمد حجي: المرحلة الحالية هي الأنسب للتوسع العقاري بعيدا عن الدوحة

- أحمد عبد الرحمن: نقلة نوعية في قطاع العقارات الخارجية بفضل المشاريع الجديدة

دعا خبراء عقاريون إلى ضرورة التوجه نحو الاستثمار في القطاع العقاري في المناطق الخارجية التي لازالت بحاجة إلى ضخ المزيد من الأموال في هذا المجال بالتحديد من أجل الارتقاء به إلى أعلى المستويات الممكنة، واقترحوا في استطلاع مع الشرق تشييد مشاريع عقارية مميزة تخدم مختلف القطاعات وعلى رأسها السياحة، وهو ما يتماشى مع رؤية قطر 2030 الهادفة أساسا إلى تنويع مصادر دخل الاقتصاد الوطني، والتقليل من الاعتماد على صادرات البلاد من الغاز الطبيعي المسال، مطالبين الجهات المسؤولة على هذا القطاع بالعمل على تشجيع المستثمرين على السير نحو هذا الاتجاه، وتحفيزهم على الخروج من دائرة الاستثمارات العقارية في الدوحة إلى ما هو أوسع ويشمل مختلف مناطق البلاد. 

في حين نوه البعض الآخر بالمجهودات الكبيرة التي بذلها المستثمرون من القطاعين الحكومي والخاص في الفترة الماضية، والتي نتج عنها العديد من المشروعات المميزة كمنتجعي زلال وسلوى اللذين لعبا دورا كبيرا في انعاش الحركة السياحية في المنطقتين الموجودين بهما، مؤكدين على وجوب الاستمرار في السير على ذات النهج خلال المرحلة المقبلة، والحرص على تأسيس المزيد من المشاريع المشابهة، مما يعزز مكانة الدوحة كأحد أبرز الوجهات السياحية في المنطقة، وبالأخص بالنسبة للسياح الخليجيين الذين زادت نسب إقبالهم على قطر بشكل واضح في الفترة الأخيرة. 

  - تشجيع الاستثمار 

وفي حديثه للشرق أكد الدكتور عبدالله المحشادي الرئيس التنفيذي لمدينة الوعب على النمو الكبير الذي تشهده الاستثمارات في القطاع العقاري في المناطق الخارجية والبعيدة عن الدوحة خلال الفترة الأخيرة، إلا أنه وبالرغم ذلك قال إننا لازلنا بحاجة إلى المزيد من المشاريع المهتمة بهذا القطاع، داعيا المهتمين بالاستثمار العقاري إلى السير نحو هذا الاتجاه، والعمل على اقتناص الفرص التي يطرحها سوق العقارات المحلي في المناطق الخارجية، التي يجب علينا التركيز عليها في المرحلة القادمة والاجتهاد لتعميرها بمشاريع تليق بالتحول الذي تستهدفه قطر في هذا المجال بالتحديد. ودعا المحشادي الجهات المسؤولة عن هذا القطاع إلى العمل على تشجيع المستثمرين على السير نحو هذا الاتجاه، وتحفيزهم على الخروج من دائرة الاستثمارات العقارية في الدوحة إلى ما هو أوسع ويشمل مختلف أرجاء البلاد، وذلك بما يتوافق مع رؤية قطر 2030 الهادفة أساسا إلى تنويع مصادر دخل الاقتصاد الوطني، والتقليل من الاعتماد على صادرات البلاد من الغاز الطبيعي المسال عبر تنشيط مختلف القطاعات، ومن بينها العقارات التي تعد عصبا رئيسيا للاقتصاد عبر مشاريعها المرتبطة بالسكن أو حتى السياحة التي تعتبر واحدة من أبرز أعمدة تقوية الاقتصاد المستقبلي للدولة، لافتا إلى الجدوى الاقتصادية الكبيرة لهذا النوع من الاستثمارات التي يتعدى صداها المردود المالي. 

  - المرحلة المناسبة 

من جانبه قال الخبير العقاري أحمد حجي إنه وفي ضوء هذه المعطيات، تبدو المرحلة الحالية مناسبة للدخول إلى السوق العقاري، خاصة في ظل استمرار التوسع الجغرافي للطلب ووجود فرص استثمارية واعدة في مناطق مرشحة لتحقيق نمو متزايد خلال السنوات المقبلة، مستندا الى أحدث التقارير الصادرة عن وزارة العدل، ويواصل السوق العقاري القطري تحقيق أداء قوي يعكس تنامياً ملحوظاً في مستويات الطلب وحجم التداولات خلال شهر أبريل، سواء على أساس شهري أو سنوي. 

وأضاف حجي أن كل هذه المعطيات تؤكد استمرار الزخم الإيجابي وثقة المستثمرين المتزايدة بالسوق المحلي، مشيرا إلى الزيادة الواضحة في عدد الصفقات المتعلقة بالوحدات السكنية والأراضي في مناطق حيوية وواعدة مثل لوسيل، أم صلال، سميسمة، الوكرة، والوكير، مما يعكس تحولاً تدريجياً في خريطة الطلب العقاري نحو المناطق التي تشهد توسعاً عمرانياً متسارعاً خارج نطاق الدوحة التقليدي.

وبين حجي أن هذا النمو يأتي مدفوعا باكتمال مشاريع البنية التحتية وتطور شبكات الطرق والمواصلات، إلى جانب توفر المرافق الخدمية والتعليمية والصحية والتجارية، وهو ما عزز من جاذبية هذه المناطق للسكن والاستثمار على حد سواء. كما أن تنوع الطلب بين الاستخدام السكني والاستثماري يؤكد أن السوق يعيش مرحلة أكثر نضجاً واتزاناً، مدعومة بفرص حقيقية للنمو المستدام.

  - نقلة نوعية

بدوره شدد الخبير العقاري أحمد عبد الرحمن على أن ما يشهده القطاع العقاري في قطر اليوم يُعد انعكاسا مباشرا للرؤية الطموحة التي تبنتها الدولة خلال السنوات الماضية، والدور المحوري الذي لعبه المستثمرون من القطاعين الحكومي والخاص في تحويل هذه الرؤية إلى مشاريع واقعية، موضحا أن الاستثمارات الضخمة التي ضُخت في القطاع السياحي لم تقتصر على إنشاء مرافق ومنتجعات فاخرة فحسب، بل أسهمت في بناء منظومة سياحية متكاملة قادرة على استقطاب الزوار وتقديم تجربة نوعية بمعايير عالمية.

وأشار عبد الرحمن إلى أن المشاريع الكبرى في المناطق الخارجية، وفي مقدمتها منتجع زلال ومنتجع سلوى، نجحت في إحداث نقلة نوعية في الحركة السياحية، وأسهمت بصورة واضحة في تنشيط الاقتصاد المحلي بالمناطق التي تحتضنها، من خلال زيادة الإقبال على الخدمات والأنشطة التجارية والترفيهية، إلى جانب دعم قطاعات الضيافة والنقل والتجزئة.  وبين أن النجاحات المتحققة خلال الفترة الأخيرة تؤكد أهمية مواصلة العمل وفق النهج ذاته، عبر التوسع في إطلاق مشاريع عقارية جديدة تواكب النمو المتسارع الذي يشهده القطاع، خاصة في ظل ارتفاع الطلب على الوجهات السياحية الراقية في المنطقة.

مساحة إعلانية