رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

4

تحت رعاية معالي رئيس الوزراء..

جامعة الدوحة تحتفل بتخريج 1321 خريجاً بدفعة 2026

20 مايو 2026 , 06:29ص
alsharq
❖ محمد الجعبري

- عبدالعزيز آل خليفة: الدول تتنافس على الإنسان القادر على التعلم والتكيف

- رئيس ديوان الخدمة يدعو الخريجين لمواصلة صناعة الأثر

- كوادر شابة تقود التنمية المستدامة والاقتصاد المعرفي في قطر

- تخريج 250 متفوقاً و1111 من البكالوريوس و57 من الماجستير

- الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في صدارة الخريجين

- تخريج أولى دفعات برامج نوعية تواكب متطلبات سوق العمل

- خريجو الجامعة رافد أساسي لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030

تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، احتفلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بتخريج الدفعة الأولى من العام 2026، وذلك خلال احتفاليّة تمّ تنظيمها في مركز قطر الوطني للمؤتمرات.

حضر الحفل كلّ من سعادة السيّدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي وسعادة الدكتور عبدالعزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي والأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط كمتحدّث، الى جانب عدد كبير من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء.

كما حضر الحفل سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة رئيس مجلس أمناء الجامعة والأعضاء؛ وسعادة الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا الى جانب الهيئة الإداريّة والأكاديميّة في الجامعة وعائلات الخرّيجين والخرّيجات.

يبلغ عدد خريجي هذا العام 1321 طالباً وطالبة من مختلف البرامج والتخصصات، يمثلون 51 جنسية، في صورة تعكس التنوع الأكاديمي والثقافي الذي تحتضنه الجامعة، بالإضافة إلى أن الدفعة تضم أكثر من 250 طالباً متفوّقاً.

وتوزعت أعداد الخريجين على مختلف الكليات والتخصصات، بواقع 484 من كلية الأعمال، و285 من تخصصات الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، و341 من البرامج الهندسية، إضافة إلى 211 من الكوادر الصحية المؤهلة. 

كما ضمت الدفعة 1111 من حملة درجة البكالوريوس، و57 من حملة الماجستير، و153 من حملة الدبلوم والشهادات.

وتشمل الدفعة 484 خرّيجاً من كلية الأعمال، و285 خرّيجاً من كلية الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، و341 خرّيجاً من كلية الهندسة والتكنولوجيا، و211 خرّيجاً من كلية العلوم الصحية، بما يعكس تنوع البرامج الأكاديمية واتساع مجالات التخصص في الجامعة.

وتتميز دفعة 2026 بتخريج أولى دفعات عدد من البرامج الأكاديمية، من بينها برنامج الاتصال الرقمي والإنتاج الإعلامي الذي تم تطويره بالتعاون مع المؤسسة القطرية للإعلام، إضافة إلى أولى دفعات هندسة التشييد، وماجستير العلوم في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني الإدراكي، وكذلك ماجستير العلوم في سلامة العمليات، في خطوة تعكس مواكبة الجامعة للتخصصات المستقبلية واحتياجات القطاعات الحيوية.

وتجسد هذه الدفعة الطابع المستقبلي والديناميكي للبرامج الأكاديمية التي تطرحها الجامعة، حيث تشمل تخصصات حيوية ومطلوبة كالذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتقنيات الرقمية، والهندسة، والعلوم الصحيّة والأعمال. ومن خلال بيئات تعليمية قائمة على التجربة، ومختبرات متقدمة، وتقنيات محاكاة حديثة، ومشاريع تطبيقية بالتعاون مع شركاء من مختلف القطاعات، اكتسب الطلبة المهارات والخبرات التي تمكّنهم من الانخراط في سوق العمل بثقة وكفاءة.

وتشكل هذه المناسبة محطة بارزة في مسيرة خريجي جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، حيث تُتوج سنوات من الجد والاجتهاد والتدريب العملي والتطور الشخصي. كما تعكس التزام الجامعة بتقديم تعليم تطبيقي يضع الطالب في صلب العملية التعليمية، ويربط بين المعرفة النظرية والتطبيق بما يلبي متطلبات سوق العمل المتجدد.

وخلال مسيرتهم الأكاديمية، استفاد الطلبة من نموذج تعليمي يرتكز على التطبيق العملي والابتكار وحل المشكلات، مما أسهم في تطوير مهارات أساسية مثل التفكير النقدي، والعمل الجماعي، والقدرة على التكيّف، والقيادة، وهي مهارات ضرورية في عالم تتغيّر متطلّباته بسرعة كبيرة.

وفي هذه المناسبة توجّه سعادة الدكتور عبد العزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة، رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي والأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط بكلمة للخرّيجين قائلاً: "إننا في دولة قطر، وفي ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، نمضي بخطى ثابتة نحو رؤية وطنية واضحة، وإستراتيجيات تنموية هدفها رفعة الإنسان وتمكينه وصناعة مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً.

وأوضح أن هذه المسيرة تحتاج إلى عقول قادرة على التعلّم، وأشخاص يملكون المسؤولية، والرغبة في أن يكون لهم أثر حقيقي في مجتمعهم ووطنهم.

وطالب سعادة الدكتور عبد العزيز آل خليفة، الخريجين بضرورة الاستمرار في مرحلة التعلم المستمر، مع أهمية الإتقان من خلال أن يقدم الإنسان أفضل ما لديه، لافتاً إلى أن الدول تتنافس حالياً على الإنسان القادر على التعلّم، والتفكير، والتكيّف، وصناعة الفارق.

مع احتفال جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بتخريج دفعة جديدة من الطلبة، تواصل الجامعة ترسيخ دورها في إعداد كفاءات وطنية مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة للمساهمة في دعم مسيرة التنمية وتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، من خلال منظومة تعليمية تجمع بين التعليم التطبيقي والابتكار والجاهزية لسوق العمل، حيث أكدت الجامعة أنّ الخريجين اليوم لا يمثلون مجرد مخرجات أكاديمية، بل طاقات شابة قادرة على قيادة قطاعات المستقبل والمساهمة بفاعلية في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والتكنولوجيا والاستدامة.

مساحة إعلانية