رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1099

الطلاب المتميزون يكشفون عن سر تفوقهم خلال الدراسة

20 مايو 2015 , 10:28م
alsharq
عادل الملاح :

كشف عدد من الخريجين المتميزين عن طموحاتهم المستقبلية وكشفوا عن سر التميز خلال سنوات الدراسة الجامعية، حيث أكد الخريج عبدالله حسين المالكي أنه اختار برنامج التفسير وعلوم القرآن لإكمال دراسة الماجستير، ليحقق فرصة خدمة الناس في دينهم ودنياهم، وأنه يمتلك مكتبة خاصة ثرية بمصادر العلم والمعرفة، حيث إن القراءة تلعب دوراً كبيراً في إثراء المعرفة وتنير الذهن، ومشرف رسالة الماجستير أسهم في نجاح رسالته وقدم له الدعم الوافي،.

وفيما يلي نستعرض مع الخريج عبد الله حسين المالكي، أبرز محطات دراسته للماجستير في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية .. قال لما رأيته في هذا البرنامج من فرصة لخدمة الإنسان في دنياه وآخرته، من خلال تبليغ ما جاء في القرآن الكريم إلى الناس أجمعين، وهذا مدعاة للاعتزاز والفخر لكونه من أشرف العلوم وأنبلها التي يمكن لأحد منا تدارسها وإنني أسعى من خلال هذا العلم أن أخدم مجتمعنا وأمتنا والإنسانية قاطبة، إذ القرآن لم يأتِ للعرب فقط وإنما جاء للإنسانية كافة، وأضاف: لقد كان دور د. عدنان زرزور (المشرف على الرسالة) دورا محوريا في توجيه الرسالة وإرشادي إلى النقاط الصحيحة التي تعثرت في تحقيقها، وبالتالي كان د. عدنان زرزور كالشمعة التي أضاءت طريق النجاح أمامي، .

وأشار إلى أن من أبرز العوامل التعليمية التي كان لها الدور في هذا المجال هي مكتبته الخاصة المكونة من مصادر متنوعة ومتخصصة في شتى العلوم والمجالات، وقد كان لها الحظ الأوفر في تقديم المراجع والمصادر التي رجعت إليها لكتابة رسالة الماجستير، كما أنني أحرص كل الحرص على الاستفادة من معارض الكتاب المقامة في البلد بشكل سنوي واقتناء الكتب والمراجع الجديدة والعريقة معا للاستفادة منها في الحاضر والمستقبل ولا تخفى أهمية تشجيع والدتي والأهل عامة في مواصلة دراستي وبذل الجهد فيها إلى أن وصلت إلى هذه المرحلة بحول الله وقوته.

أما الخريج جاسم علي محمد المجلي بدرجة امتياز وحصل على درجة الماجستير من برنامج علوم المواد والتكنولوجيا بجامعة قطر، ويعمل حالياً مهندسا في شركة ألمونيوم، فقد عمل على موضوع رسالة الماجستير التي من خلالها يطمح لأن تسهم في تنويع مصادر الدخل لدولة قطر، وأن تكون ذات نطاق عالمي، وكان لأعضاء هيئة التدريس دور فعال في تميزه، وقال: نظرا لعملي كمهندس في شركة ألومنيوم قطر وجدت من المناسب الاستمرار والتخصص في مجال الهندسة الكيميائية التي درستها في مرحلة البكالوريوس في جامعة "ليدز" البريطانية، بالإضافة إلى كونه أفضل تخصص يطورني في عملي ويقدم لي فرصة الاختبار العملي لما درسته من نظريات وقواعد. كما أنه تخصص فريد من نوعه في الدولة حاليا ولا يُطرح في أي جامعة أخرى في الدولة إلا جامعة قطر، إلى جانب تقديمه معلومات وأفكارا عامة عن جميع المواد الصناعية والكيميائية كالبلاستيك والبوليمرز وغيرها، ومن ثم تطبيقاتها المستخدمة في المصانع والمعامل وكيفية دراسة تلك المواد دراسة تحليلية بناء على خواصها المختلفة من خلال الأجهزة والمعدات المستخدمة لذلك.

ولقد كان لأعضاء هيئة التدريس دور مهم في نجاحنا بهذه المرحلة وبهذا المعدل التراكمي، والذي تمثل في تعاونهم ودعمهم لنا في المحاضرات وخارجها، وفي الأوقات التي تناسبنا وتناسبهم وإن كان ذلك في الفترات المسائية وخارج الحرم الجامعي. ولم يقتصر الأمر على الدعم الأكاديمي فحسب، بل اكتسبنا منهم خبرات مهنية وشخصية تمكننا من تحمل الصعوبات وتذليلها فيما يخدمنا في الجوانب العلمية والمهنية وغيرهما.

وأشار إلى أنه نظرا لتوجه دولة قطر لتنويع مصادر دخلها واستضافتها للأحداث العالمية المختلفة، فإن صناعة الألمنيوم ستكون واحدة من أهم تلك المصادر التي ستخدم الدولة وتنميها في جميع قطاعاتها المختلفة ما سيكون له دور إيجابي وفعال في رفع مستوى الدولة الاقتصادي وريادته في الأسواق العالمية الكبرى. والأمر الذي يؤهلها لذلك، هو كونها دولة غنية بمصدري الطاقة الأساسيين، وهما الغاز والبترول اللذان يستخدمان لتوليد الطاقة الكهربائية التي تعتمد عليها صناعة الألمنيوم.

من جهته قال الخريج فهد جمعان القحطاني العلوم الشرعية، ويعمل الآن بإدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إنه يطمح الآن في نشر العلم بين الناس حول ما يجهلونه في أمور دينهم، وقد أسهمت جامعة قطر في تحقيق طموحه في دراسة ماجستير الفقه وأصوله، والتخرج بامتياز، ويسعى اليوم لأن يواصل مشواره الدراسي في إكمال الدكتوراه، في الحوار التالي نستعرض محطات من مسيرته الأكاديمية..

وقد أشار إلى أن العلوم الشرعية كلها محببة إلى قلبه، وسبب اختيار تخصص الفقه وأصوله سواء في مرحلة البكالوريوس أو الماجستير هو أنَّ حاجة الناس وأسئلتهم الشرعية معظمها في هذا المجال لاسيما في باب العبادات والمعاملات، فدراسة هذا التخصص تسهم بشكل مباشر في حل ما يشكل على الناس في أمر دينهم، كما أن المستجدات الفقهية وهي ما يسمى بفقه النوازل زادت الحاجة إليه في الآونة الأخيرة وذلك بسبب ثورة التكنولوجيا وتطور العلوم، فزادت لدينا نوازل فقهية في مجال الطب، وفي مجال التعامل الإلكتروني، وفي التعاملات البنكية، إلى غيرها من المجالات التي لا يتسع المقام لذكرها.

وقال: لا شك أن دعم الأهل وتشجيعهم على مواصلة الدراسات العليا له أثر مباشر على الطالب في رفع معنوياته وجعله يستسهل الصعاب حيث إن الدراسات العليا تحتاج إلى استقطاع وقت كبير من الوقت المخصص للجلوس مع الأهل، وهذا ما يتطلب منهم تفهم هذه المرحلة والوقوف بجانب الطالب، وهذا ما وجدته منهم ولله الحمد مضيفا: أعمل حالياً في إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، رئيساً لشعبة الوعظ، ومكلف بالإشراف على المحاضرات الدعوية في مساجد الدولة وتنظيمها، بالإضافة إلى التنسيق والاستفادة من الدعاة من خارج قطر وذلك باستضافتهم عن طريق الوزارة، إلى غير ذلك من الإشراف على برامج دعوية أخرى.

أما الخريج عبدالرحيم البشير فيطمح لأن يقدم إضافة متميزة في الهندسة الكهربائية، وقد نال دعم أهله لتكون تشجيعاً مستمراً على التميز والتفوق، حيث عمل مدرساً للأقران في مركز دعم الطلاب، ما أكسبته خبرة مهنية في مجال التدريس، وتمثل جامعة قطر بيته الثاني، وملتقى للمعرفة والأصدقاء. في الحوار الآتي يحدثنا عن مسيرته الأكاديمية وتخصصه العلمي في جامعة قطر:

وقال: إن الهندسة الكهربائية هي أحد المجالات الهندسية التي تختص بدراسة الكهرباء والإلكترونيات والكهرومغناطيسية، ويعمل المهندسون المختصون في هذا المجال على إيجاد الطرق المثلى لتوفير ونقل الطاقة وتوصيلها إلى الأجهزة الإلكترونية والتي يمكن استخدامها بغرض التواصل أو العلاج أو كإحدى تسهيلات الحياة، حيث يرجع سبب اختياري لهذا التخصص إلى حبي لمادة الرياضيات والفيزياء التطبيقية التي تحتاج إلى قدر وافر من الإدراك والفهم لاستيعابيها. وتخصص الهندسة الكهربائية هو من أكثر التخصصات التي تحتاج في تطبيقها إلى أساس قوي في كلٍّ من مادتي الرياضيات والفيزياء التطبيقية. إضافة إلى ذلك فإن هذا التخصص من أكثر التخصصات المطلوبة في أسواق العمل كما أنه تخصص يحتاج إلى تحد وعزيمة للتفوق فيه.

وقال: كان والدي هو الداعم الأول لي في الدراسة ليس فقط في الدراسة الجامعية بل في الدراسة بشكل عام كما أن للأهل دورا كبيرا في توفير البيئة المناسبة لدراستي ومساندتي ماديا ومعنويا ومتابعة سير تقدمي الأكاديمي وتشجيعي دائما على تقديم الأفضل، وأضاف: قد لا أكون ملتزما بمتابعة كاتب واحد ولكني أهتم بشكل خاص بقراءة أشهر الروايات والقصص وخاصة تلك التي نتجت منها أفلام ووثائقيات. تلك القصص والروايات كان لها دور كبير في تنمية مخيلتي الفكرية والتي بدورها ساعدت بشكل خاص في فهمي واستيعابي لتخصصي.

وأطمح في المستقبل إلى أن أكون فرداً عاملاً في المجتمع أضيف إليه ولو القليل مما اكتسبناه كما أنوي بإذن الله الاستمرار في اكتساب المزيد من المعرفة في مجال الهندسة الكهربائية والوصول إلى مرحلة متقدمة تمكنني من إفادة البشرية وترك بصمة محفزة يتطلع إليها الآخرون في مجال الهندسة، وقد أصبحت الجامعة بيتي الثاني في الآونة الأخيرة حيث إنني أقضي الكثير من الوقت في الجامعة مع زملائي سواء كان في قاعات دراسية أو معامل أو مكتبة الجامعة أو قاعات مشاريع التخرج أو غيرها من مباني الجامعة.

وقال الخريج أنور رياض الترك تخصص هندسة مدنية: كانت رحلتي الدراسية مليئة بالمشاريع والإنجازات التي سعدت بتحقيقها، وشهادتي الجامعية هي الخطوة الأولى نحو النجاح في مسيرتي العملية التي بدأتها قريبا في إحدى الشركات بالدوحة، وقال إن الجامعة تبذل كل جهدها في تحقيق هذه المرحلة من خلال برامح التدريب العملية في فترة الصيف والحمد لله اجتزت بنجاح مرحلة التدريب العملي في رومانيا أولا، ومن ثم في إحدى الشركات الكبرى في الدوحة، حيث إن مكتب التواصل المهني في كلية الهندسة ومركز الخدمات المهنية بالجامعة يقومان باستمرار بالتواصل مع الشركات المختصة، فهما حلقة الوصل بين الطلاب وهذه الشركات، كما يقوم المركز بتعريف الطلاب بجميع احتياجات سوق العمل وما يطلبه ليكونوا صورة واضحة عن مستقبلهم وذلك عن طريق تنظيم ملتقى مهني كل عام حيث تجلب الجامعة معظم الشركات الرائدة في سوق العمل وتعرف الطلبة على تلك الشركات كما يتجاوب ممثلوها مع الطلبة ويجيبون على استفساراتهم حول العمل ومتطلباته.

وأضاف: لقد دعمتني أسرتي وساعدتني بجميع الوسائل المعنوية والمادية، حيث كانت توفر لي المكان المناسب للدراسة وتشجعني دائما على تقديم كل ما لدي لتحقيق حلمي وأن أسعى لما أحب، وأنا أطمح في المقابل أن أجعلهم فخورين بي دائما وأبدا، وأكد الترك أن جامعة قطر صرح علمي تعليمي يعد من الأفضل في الوطن العربي والشرق الأوسط، حيث تتميز بمستوى أكاديمي قوي وصيت عال في مجال البحث العلمي لافتا إلى أن الجامعة استطاعت وفي فترة قصيرة جدا الحصول على الاعتماد الأكاديمي العالمي في معظم التخصصات، وهذا ما يدفعني حقيقة للاعتزاز بجامعتي جامعة قطر وهذا وسام كبير على صدري لأني أنهيت درجة البكالوريوس من جامعة مرموقة كجامعة قطر في مدة لا تتجاوز السنوات الأربع والنصف .

وأشار إلى أن الهندسة المدنية تخصص يجمع بين التفكير والتحليل والتطبيق كما أنه تخصص مليء بالتحديات ويحتاج إلى المثابرة والمواظبة الدائمة على الدراسة والمذاكرة كما يتطلب من الطالب الإبداع والابتكار للمزيد من التعمق في التخصص، من أجل المساهمة في بناء ونهضة دولة قطر فهي أعطتنا الكثير ولا بد من رد الجميل لها، وإن شاء الله نكون على مستوى الأهداف والطموحات لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 مثنيا على دور رئيس قسم الهندسة المدنية وأعضاء هيئة التدريس الذين بالفعل يحاولون تغذيتنا ومدنا بأكبر قدر ممكن من خبراتهم وطموحاتهم الموجودة لإنتاج مهندسين بارعين في مجالهم الوظيفي، وأخص بالشكر أستاذي الدكتور علاء الحوري الذي وقف إلى جانبنا ومد لنا يد المساعدة وحثنا على مزيد من العطاء والعمل المثمر .

عن خططه المستقبلية، قال أنور رياض: أطمح في إكمال الدراسات العليا والحصول على درجة الماجستير بعد أخذ الخبرة العملية أولا . وبالمناسبة أبارك لجميع زملائي تخرجهم وأتمنى المزيد من النجاحات لجامعتنا الوطنية التي لم تبخل علينا في توجهينا وإرشادنا إلى الطريق الصحيح لبناء شخصيتنا والمساهمة لاحقا في بناء الوطن.

مساحة إعلانية