رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

348

الأحكام العرفية بتايلاند.. انقلاب أم إجراء مؤقت؟

20 مايو 2014 , 06:04م
الشرق
بانكوك - وكالات

تباينت آراء المراقبين السياسيين، بشأن إعلان قائد الجيش التايلاندي "برايوث تشان أوتشا" صباح اليوم الثلاثاء، العمل بالأحكام العرفية في البلاد، وتصريحاته أن الخطوة ليست انقلاباً، وإنما تأتي في إطار إعادة تأسيس القانون والنظام العام.

البعض يسميه انقلاباً تكتيكياً، بغية تلاشي إقالة الحكومة، وتعطيل الدستور، وحل مجلس الشيوخ، فيما تعيد مشاهد انتشار الجيش في الميادين والشوارع الرئيسية، واحتلال مبنى التلفزيون، الانقلابات التي جرت منذ عام 1932، وإنهاء الحكم الملكي المطلق.

وتفتح الأحكام العرفية في تايلاند، الباب أمام المراقبين السياسيين في دول جنوب شرق آسيا، لتفسير الخطوة، التي اعتبرها البعض انقلاباً خفياً.

الخبير السياسي في معهد الدراسات الآسيوية بجامعة كيوتو "بافين تشاتشا فالبونغبون"، قال في حديثه للأناضول "ليس مهما تسميته انقلاباً أو خلافه، بل المهم هو أن الجيش يسيطر الآن، وأنه تدخل بالسياسة، وأن الحكومة المدنية لا تعمل الآن".

رئيس الوزراء الجديد "نيوات هامرونغ بونسونغ بايسان" الذي خلف رئيسة الوزراء السابقة "ينغلاك شيناواترا"، التي أدانتها المحكمة في 7 مايو الجاري بسوء استغلال السلطة، طالب في تصريح مقتضب، بعد عشر ساعات من إعلان الأحكام العرفية الجيش بـ"التحرك وفقاً للدستور".

ويرى آخرون أن ظهور الحكومة الجديدة بشكلها العاجز، تسبب في تشكيل وسط أشبه بالانقلاب.

من جانبه قال "براد آدمز" مدير منظمة مراقبة حقوق الإنسان في آسيا "هيومن رايتس ووتش"، إن الجيش فعّل قانون الأحكام العرفية المعمول به قبل 100 عام، والذي أخضع الحكومة للحكم العسكري، وألغى دور السلطات التنفيذية، والتشريعية، والقضائية".

وبدوره قال الخبير السياسي "جي أونغفاكورن": "مهما حاول قائد الجيش نفي كونه انقلاباً، إلا أن رائحة الانقلاب تفوح منه".

وكان الجيش التايلاندي أعلن الأحكام العرفية، صباح اليوم، نتيجة للأزمة السياسية التي تشهدها البلاد منذ سبعة شهور، إذ صرح قائد الجيش التايلاندي الجنرال، "تشان أوتشا"، أن الأحكام العرفية تهدف إلى إعادة السلام والنظام، مؤكدا أن ذلك لا يمثل "انقلابا".

يذكر أن الأزمة في تايلاند بدأت لدى اندلاع موجة من المظاهرات في نوفمبر العام الماضي، احتجاجاً على مشروع قانون للعفو السياسي مثير للجدل، من شأنه السماح لرئيس الوزراء السابق "تاسكين شيناواترا"، شقيق رئيسة الوزراء السابقة، بالعودة من منفاه، دون قضاء عقوبة سجن صدرت بحقه، بتهمة الفساد واستغلال السلطة.

واتهم المتظاهرون "شيناوترا" بالخضوع لشقيقها، الذي يعيش خارج البلاد، بعد أن أطيح به في انقلاب عسكري عام 2006، وحكم عليه في 2008 بالسجن عامين، بتهمة الفساد وسوء استغلال السلطة.

وفي تعاقب للأحداث أقالت المحكمة الدستورية في تايلاند، في السابع من مايو الجاري رئيسة الوزراء "ينغلوك شيناواترا"، إثر إدانتها بتهمة "إساءة استغلال السلطة"، فيما أقرت هيئة مكافحة الفساد بإهمال "شيناواترا" للمنصب، وحاكمتها أمام مجلس الشيوخ.

اقرأ المزيد

alsharq منشأة الجمرات في منى.. إليك 6 معلومات عن إحدى أبرز المشاريع بالمشاعر المقدسة

تشهد منطقة الجمرات في مشعر منى، في مثل هذا اليوم من كل عام، توافد جموع الحجاج لرمي الجمرات... اقرأ المزيد

188

| 27 مايو 2026

alsharq الأضحية في العصر الرقمي.. مرونة وسرعة ومحافظة على المقاصد الشرعية

بات التطور التكنولوجي المتسارع جانبا أساسيا في مختلف نواحي الحياة، وأصبح شريكا في أغلب الأنشطة اليومية وحتى في... اقرأ المزيد

186

| 27 مايو 2026

alsharq عيد الأضحى في فرنسا.. قدسية شعيرة الأضحية في مواجهة قوانين ومعايير صارمة

يمثل عيد الأضحى لدى المسلمين واحدة من أبرز المناسبات الدينية التي تتجاوز بعدها التعبدي لتجسد معاني التكافل والتضامن... اقرأ المزيد

390

| 25 مايو 2026

مساحة إعلانية