رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

370

الأحكام العرفية بتايلاند.. انقلاب أم إجراء مؤقت؟

20 مايو 2014 , 06:04م
الشرق
بانكوك - وكالات

تباينت آراء المراقبين السياسيين، بشأن إعلان قائد الجيش التايلاندي "برايوث تشان أوتشا" صباح اليوم الثلاثاء، العمل بالأحكام العرفية في البلاد، وتصريحاته أن الخطوة ليست انقلاباً، وإنما تأتي في إطار إعادة تأسيس القانون والنظام العام.

البعض يسميه انقلاباً تكتيكياً، بغية تلاشي إقالة الحكومة، وتعطيل الدستور، وحل مجلس الشيوخ، فيما تعيد مشاهد انتشار الجيش في الميادين والشوارع الرئيسية، واحتلال مبنى التلفزيون، الانقلابات التي جرت منذ عام 1932، وإنهاء الحكم الملكي المطلق.

وتفتح الأحكام العرفية في تايلاند، الباب أمام المراقبين السياسيين في دول جنوب شرق آسيا، لتفسير الخطوة، التي اعتبرها البعض انقلاباً خفياً.

الخبير السياسي في معهد الدراسات الآسيوية بجامعة كيوتو "بافين تشاتشا فالبونغبون"، قال في حديثه للأناضول "ليس مهما تسميته انقلاباً أو خلافه، بل المهم هو أن الجيش يسيطر الآن، وأنه تدخل بالسياسة، وأن الحكومة المدنية لا تعمل الآن".

رئيس الوزراء الجديد "نيوات هامرونغ بونسونغ بايسان" الذي خلف رئيسة الوزراء السابقة "ينغلاك شيناواترا"، التي أدانتها المحكمة في 7 مايو الجاري بسوء استغلال السلطة، طالب في تصريح مقتضب، بعد عشر ساعات من إعلان الأحكام العرفية الجيش بـ"التحرك وفقاً للدستور".

ويرى آخرون أن ظهور الحكومة الجديدة بشكلها العاجز، تسبب في تشكيل وسط أشبه بالانقلاب.

من جانبه قال "براد آدمز" مدير منظمة مراقبة حقوق الإنسان في آسيا "هيومن رايتس ووتش"، إن الجيش فعّل قانون الأحكام العرفية المعمول به قبل 100 عام، والذي أخضع الحكومة للحكم العسكري، وألغى دور السلطات التنفيذية، والتشريعية، والقضائية".

وبدوره قال الخبير السياسي "جي أونغفاكورن": "مهما حاول قائد الجيش نفي كونه انقلاباً، إلا أن رائحة الانقلاب تفوح منه".

وكان الجيش التايلاندي أعلن الأحكام العرفية، صباح اليوم، نتيجة للأزمة السياسية التي تشهدها البلاد منذ سبعة شهور، إذ صرح قائد الجيش التايلاندي الجنرال، "تشان أوتشا"، أن الأحكام العرفية تهدف إلى إعادة السلام والنظام، مؤكدا أن ذلك لا يمثل "انقلابا".

يذكر أن الأزمة في تايلاند بدأت لدى اندلاع موجة من المظاهرات في نوفمبر العام الماضي، احتجاجاً على مشروع قانون للعفو السياسي مثير للجدل، من شأنه السماح لرئيس الوزراء السابق "تاسكين شيناواترا"، شقيق رئيسة الوزراء السابقة، بالعودة من منفاه، دون قضاء عقوبة سجن صدرت بحقه، بتهمة الفساد واستغلال السلطة.

واتهم المتظاهرون "شيناوترا" بالخضوع لشقيقها، الذي يعيش خارج البلاد، بعد أن أطيح به في انقلاب عسكري عام 2006، وحكم عليه في 2008 بالسجن عامين، بتهمة الفساد وسوء استغلال السلطة.

وفي تعاقب للأحداث أقالت المحكمة الدستورية في تايلاند، في السابع من مايو الجاري رئيسة الوزراء "ينغلوك شيناواترا"، إثر إدانتها بتهمة "إساءة استغلال السلطة"، فيما أقرت هيئة مكافحة الفساد بإهمال "شيناواترا" للمنصب، وحاكمتها أمام مجلس الشيوخ.

اقرأ المزيد

الشرق قواعد أوروبية جديدة للسفر بالطائرات تشمل الحقائب وترفع الأسعار.. هل تطبق في الدول العربية؟

يترقب قطاع الطيران في العالم إقرار القواعد الأوروبية الجديدة للسفر بالطائرات والتي تشمل الحقائب وقد ترفع أسعار التذاكر... اقرأ المزيد

1448

| 18 يونيو 2026

الشرق الطفولة والتغيرات المناخية القاسية... محاذير جديدة من الآثار السلبية النفسية والجسدية

تُعد صحة الأطفال الركيزة الأساسية لبناء مجتمعات قوية وضمان مستقبل مستدام، ولذا توليها الدول المتقدمة رعاية خاصة تتيح... اقرأ المزيد

332

| 16 يونيو 2026

alsharq ضغوط شديدة ومتسارعة على محيطات العالم.. ومستقبل البشرية مرهون بحمايتها

حذرت الأمم المتحدة من تعرض محيطات العالملضغوط شديدة ومتسارعة من الأنشطة البشرية، ما تسبب بتشكل ظواهر بيئية خطرة... اقرأ المزيد

222

| 09 يونيو 2026

مساحة إعلانية