رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2883

د. طلال العمادي: جامعة قطر أثبتت جدارتها بالريادة العلمية

20 أبريل 2020 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق

 

قدَّم الدكتور طلال العمادي مدير دار نشر جامعة قطر،خلال الجلسة الافتتاحيَّة، شرحًا مُبسطا عن الوضع الحالي وماهية المؤتمر وجهود الجامعة البحثية،وقال لقد أثبتت جامعة قطر جدارتها بالريادة العلمية في المجتمع بوضع خطة للعمل والتدريس عن بُعد، وبتخصيص موارد عاجلة لمشاريع بحثية، كتصميم أجهزة التنفس الصناعي، فضلًا عن العمل على اكتشاف طُرُق آمنة للوقاية والعلاج بالتعاون مع مؤسسات بحثية محلية ودولية. ولم تقتصر هذه الإسهامات على الجوانب الصحية فحسب؛ بل حرصَت على دراسة الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والقانونية، والتأثيرات الحالية والمستقبلية لهذا الوباء، كما قُمنا في دار نشر جامعة قطر في خدمة أهداف الجامعة بدعوة العُلماء للمساهمة بالنشر العلمي في كافة جوانب هذه الجائحة؛ حيث نتطلَّعُ إلى تقديم نتائجها للمجتمع.

كما اعرب عن عميق فخره وذلك بصحبة هذه النخبة العلمية الرائدة، وقال لدينا كوكبةً من العلماء ممّن يخططون حاليًا لمستقبلنا بعد انجلاء هذه المحنة؛ إذ سيتعيَّن علينا جميعًا إعادة التفكير في طُرُق مختلفة لممارسة الحياة، فالحياة بعد هذه التجربة لن تكون كالحياة قبلها.

واضاف د. العمادي يستند الباحثون والعلماء العرب إلى تاريخٍ طويل من البحث العلمي في دراسة الأوبئة؛ مما نجده في التراث العلمي العربي، واستشهد بالعالم التميمي الذي درس في كتابه الشهير "مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء" كيفيةَ حدوثِ الأوبئة وطُرُق مكافحتها، مما يشكل للطلبة والباحثين عن المعرفة الأصيلة مصدرا للإلهام؛ مشيرا الى بعض القواعد المعروفة لمكافحة الوباء، مثل الحجر الصحي، والتباعد الاجتماعي، ومنع السفر، وتنقية الهواء، وغيرها و التي كانت معروفة للعلماء الأجلاء منذ عدة قرون.

ولفت الدكتور العمادي الى ان فيروس كورونا المستجدّ، فاجأ البشر ضيفًا ثقيلًا، مُحطمًا في طريقه كل القواعد المعروفة لانتشار الأوبئة. وعليه، تفاوتت ردود أفعال الدول والمؤسسات المعنية ومعدّل سرعتها؛ تبعا لتفاوتها في التقدم العلمي، وخبراتها في إدارة الأزمات. وقال لقد كنا من أوائل الدول التي سارعت بوضع خطة وإجراءات لمواجهة الفيروس وكما يقال: "من قلب المِحَن تأتي المِنَح"؛ فقد أدَّت هذه المحنة إلى منح لا حصر لها، فقد شجعت، على الإسراع بوتيرة البحوث العلمية، وكشفت عن الدور الحيوي للعلماء في خدمة المجتمع بشكل مباشر".

مساحة إعلانية