رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

728

"راف" توزع قوارب صيد على صيادي كينيا الفقراء

20 أبريل 2016 , 06:09م
alsharq
الدوحة - الشرق

ضمن مشاريعها التنموية في القرن الإفريقي، نفذت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية راف مشروعا تنمويا جديدا لخدمة المسلمين في كينيا، بتمليك عدد من أسر الصيادين الفقراء قوارب صيد مجهزة، لمساعدتهم على العيش والكسب الطيب.

ويلبي هذا المشروع الذي تم تنفيذه في عدة مناطق كينية حاجات الأسر المسلمة الموجودة في هذه المناطق، التي تفشت البطالة بين شبابها، وواجهت الأسر صعوبات مهنية متعلقة بالصيد بالقوارب الهوائية؛ مما يؤثر سلبا على انتاجية مهنتهم ودخلهم.

وتساهم هذه القوارب في زيادة إنتاجية صيد الأسماك بين هذه الأسر الفقيرة، والحفاظ على حياتهم من التعرض لمخاطر الصيد بالقوارب التي تعتمد على الرياح، مما يؤدي إلى كفايتهم وتمكينهم اقتصاديا، والارتفاع بالمستوى المعيشي لهم، وتحقيق سبل عيش كريم، وتخفيف المعاناة عن هذه الأسر الفقيرة.

تمكين اقتصادي

ويعد مشروع قوارب الصيد من المشاريع التنموية التي تنفذها راف في كينيا والتي تشمل، مشاريع التمكين الاقتصادي كالمزارع السمكية وتوفير أدوات وقوارب صيد الأسماك في المناطق التي تطل على شواطئ البحار والمحيطات، وتمليك الفقراء وسائل إنتاج حيوانية، كمشاريع تربية الأبقار والأغنام للاستفادة من ألبانها ولحومها، وتربية الدواجن، ومزارع النحل، التي تناسب المجتمعات الريفية وتتوافق مع بيئتهم الزراعية والرعوية، وتستثمر المهن والمهارات المحلية.

باعتبارها من أهم وأفضل الوسائل التي تؤدي لتخفيف حدة الفقر في المجتمعات الإفريقية، وتعمل على توفير الدعم المستمر لهم، وتمكنهم من الاعتماد على أنفسهم وعدم الركون وترك العمل والاعتماد على الإغاثات والمعونات الخارجية، وترفع قدراتهم وتكسبهم خبرات ومهارات مهنية، وتفتح لهم افاقاً جديدة في الكسب والمعيشة.

مساهمة كريمة

وتلقى هذه المشاريع النوعية التي تعود على الفقراء بالخير قبولا واسعا ومساهمة كريمة من محسني قطر الخير والعطاء، وتحرص مؤسسة راف على دعم هذه المشاريع المهمة التي تخدم أسراً وشرائح فقيرة من المجتمعات الإسلامية في إفريقيا، وتعمل على استقرارهم في مناطقهم، وتنمية مجتمعهم وتطوره، وتوفير احتياجاته الضرورية، وتقوي من إيمانهم وعزيمتهم، وتشعرهم بأهميتهم وقدرتهم على الكسب والمساهمة في اقتصاد بلادهم، وبأن لهم كرامة وقيمة في مجتمعاتهم.

دعوة للمحسنين

وتدعو راف المحسنين من أفرد وشركات إلى المساهمة في مشاريعها المتنوعة التنموية التجارية والحرفية، كشراء أدوات وقوارب الصيد وأدوات الزراعة والتصنيع الزراعي والماشية المنتجة، والمحال التجارية الصغيرة والمتوسطة، ومطاحن الحبوب، ومصانع الطوب المحلي، ووسائل النقل الصغيرة، أما المشاريع الحرفية فتتمثل في ورش الحدادة والخراطة والنجارة، ومكائن الخياطة، وأدوات النسيج، وأدوات البناء وغيرها، وتنبع أهمية هذه المشاريع من أنها تعمل على توفير فرص عمل للكثير من الفقراء والمحتاجين العاطلين عن العمل، وتدر لهم ولأسرهم دخلاً يستطيعون من خلاله الاعتماد على أنفسهم ودخول دائرة الإنتاج، وتوفير سلع وخدمات تحتاجها مجتمعاتهم المحلية كثيراً، والمساهمة في تنمية وتطوير هذه المجتمعات والعمل على الوصول بها إلى الاكتفاء الذاتي من هذه السلع والخدمات بدلا من الاعتماد على المساعدات.

مساحة إعلانية