رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

187

مسيمير والوكرة.. صراع في القاع

19 نوفمبر 2015 , 10:37م
alsharq
الدوحة - أمجد بطران

يستضيف استاد ثاني بن جاسم بنادي الغرافة في السادسة والنصف مساء غد الجمعة، مباراة مسيمير والوكرة في إطار الجولة التاسعة من دوري النجوم.

ويسعى كلا الفريقين للتعويض وتحقيق الفوز للخروج تدريجيا من دائرة الخطر، حيث يقبع مسيمير في مؤخرة جدول الترتيب برصيد 3 نقاط، في حين يحتل الوكرة المركز الـ 11 برصيد 6 نقاط.

وكان مسيمير قد تعرض لأقسى هزيمة له هذا الموسم في الجولة الماضية على يد الجيش بخمسة أهداف مقابل هدفين، أما الوكرة فقد خسر من الريان المتصدر بصعوبة بهدفين مقابل هدف، بل إن الوكرة كان المبادر بالتسجيل، وقدم عرضا قويا وأحرج فريق الريان، لكن فارق الخبرة والإمكانات رجح كفة الأخير.

كلا الفريقين يدرك أهمية الفوز، خاصة أن فارق النقاط بين الفرق التي تصارع من أجل تفادي الهبوط ليس كبيرا، وفي ظل لعبة الكراسي الموسيقية فإن فوز أي من هذه الفرق قد يصعد به عدة مراكز إلى الأمام، والخسارة قد تدفعه لقاع الجدول، ومن ثم فإن فوز مسيمير اليوم سيجعله يترك المركز الأخير ولو بصورة مؤقتة انتظارا لما ستسفر عنه بقية مباريات الجولة، أما بالنسبة لفريق الوكرة فإن الفوز يجعله يقترب أكثر من منطقة الوسط.

المباراة تبدو متكافئة وفي متناول الفريقين، خاصة أنهما لعبا في الجولة الماضية مواجهتين غاية في الصعوبة أمام المتصدر والوصيف، وبالتالي يعتبر لقاء اليوم فرصة ثمينة لكليهما لتحقيق الانتصار واستعادة الثقة والتقدم خطوة في سبيل السعي من أجل النجاة من الهبوط.

مسيمير يخوض الموسم الأول له في دوري النجوم، وبالطبع يتطلع لكسر قاعدة الصاعد الهابط التي لازمت الفرق التي صعدت في الموسمين الأخيرين، حيث اكتفى كل من معيذر والشحانية والشمال بموسم واحد فقط مع الكبار، وعادوا سريعا لدوري الدرجة الثانية، صحيح أن مسيمير يحتل المركز الأخير حاليا، لكن الدوري مازال طويلا، وبإمكانه تصحيح المسار تحت قيادة مدربه الكرواتي روديون.

أما الوكرة الذي يقوده المدرب الأوروجوياني ماوريسيو فلا يختلف حاله هذا الموسم "أقله حتى الآن" عن المواسم السابقة، حيث يحيط به الخطر، ودخل قائمة المرشحين للهبوط، ويصارع مبكرا من أجل تفادي هذا الأمر، وهو سيناريو يتكرر كل موسم، صحيح أنه ينجح في البقاء في النهاية، لكن هذا الموسم ستكون مهمته صعبة للغاية في ظل قوة وشراسة المنافسة، ومن ثم فإن فريق الموج الأزرق مطالب بجهد أكبر من أجل تحقيق نتائج تليق بإمكاناته وتاريخه.

إذا وفقا لتلك المعطيات فإن المتوقع أن مباراة الغد ستكون قوية وحافلة بالندية والإثارة في ظل تقارب المستوى والمراكز، ورغبة كلا الفريقين لتحقيق الفوز والخروج من المأزق الصعب.

مساحة إعلانية