رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

756

خليفة تيسير: أولمبياد ريو 2016.. هدف الجميع

19 نوفمبر 2015 , 08:45م
alsharq
الدوحة - عبد الله محمد، جابر أبو النجا

يسير مجلس إدارة اتحاد كرة اليد برئاسة أحمد محمد الشعبي بأسلوب واستراتيجية الكل في واحد وأن العمل جماعي كفريق واحد، وهو سر النجاحات التي يحققها الاتحاد الحالي لكرة اليد القطرية، وهو ما أكده خليفة تيسير أمين السر المساعد للاتحاد والذي التقينا به من خلال هذا الحوار لنتعرف منه على ما يريد أن يحققه في الفترة القادمة، وكذلك الطموحات التي مازالت بعيدة عن متناول اليد حتى الآن، وكذلك رؤيته للتصفيات الآسيوية الحالية المقامة في الدوحة والمؤهلة لدورة الألعاب الأوليمبية في ريدو جانيرو أغسطس 2016، وتوقعاته للعنابي وغيرها من الأمور التي تتعلق بالتصفيات والمنتخبات المنافسة لنا في هذا المشوار الصعب، وكذلك رأيه في قرار الاتحاد الدولي بأن يكون التأهل للأولمبياد من خلال تصفيات منفصلة لا علاقة لها بالنتائج التي تتحقق في بطولات العالم أو بطولة كل قارة من القارات، وغيرها من الأسئلة التي تتعلق بكرة اليد القطرية، وكانت هذه هي المحصلة.

هل تتفق مع الرأي السائد بأن الاتحاد الحالي حقق كل الإنجازات لليد القطرية؟

هذا الأمر غير صحيح على الإطلاق بالفعل إننا على مستوى الرجال حصلنا على لقب بطولة آسيا وصعدنا لمنصة التتويج في بطولة العالم من خلال الوصافة والمركز الثاني، ولكننا حتى الآن لم نتمكن من التأهل إلى دورة الألعاب الأوليمبية على مستوى الرجال، فبالفعل تأهلنا لأولمبياد الشباب، ولكن على صعيد الكبار لم نتأهل حتى الآن ولا مرة في تاريخ اليد القطرية، ولهذا أرى أن مثلث الإنجازات الذي تحقق حتى الآن ناقص ضلع أساسي وهو اللعب في الأولمبياد والمشاركة الأوليمبية، وهو أمر ليس سهلا على الإطلاق ونأمل أن يوفقنا المولى عز وجل حتى نتمكن من التأهل وتمثيل اليد القطرية والآسيوية في أولمبياد ريودي جانيرو إن شاء الله.

ولكن العنابي مؤهل للحصول على بطاقة التأهل للأولمبياد من خلال هذه التصفيات؟

هذا الكلام غير حقيقي وليس له دليل، فالتصفيات صعبة وهناك العديد من المنتخبات القوية في هذه التصفيات مثل كوريا الجنوبية والبحرين وإيران واليابان، ولكن أتفق مع الرأي بأن المنتخب الوطني جاهز فنيا وبدنيا ولديه خبرات عالية ويقوده مدرب مخضرم، ولكن لابد أن يحالفنا التوفيق، ولا أريد أن أتحدث عن الوصول للأولمبياد ونحن لازلنا في بداية مشوار التصفيات، ونحن نتعامل مع الأمور خطوة بخطوة حتى نتمكن من التركيز، لاسيما أن المنتخبات المنافسة لنا مستواها يرتفع من مباراة لأخرى وستظهر بكامل قوتها في مرحلة الدور قبل النهائي.

وما سر التغييرات التي يشهدها منتخبنا خاصة وأن الفترة ما بين المونديال والتصفيات الأوليمبية ليست كبيرة؟

إنها وجهة نظر فنية يقودها الإسباني فاليرو ريفيرا المدير الفني لمنتخبنا الذي يبحث دائما عن اللاعب الشامل، ورأى أنه ما بين المونديال والتصفيات الأولمبية يوجد بعض اللاعبين الذين يستحقون الانضمام للمنتخب ويحققون وجهة نظره التي تعتمد على الشمولية في الأداء لأن لاعبا واحدا شاملا ممكن أن يحل العديد من المشكلات الفنية التي تواجه المنتخب، كما أنه أراد أن يضم بعض اللاعبين الشباب لتجديد الدماء ومنحهم الفرصة لاسيما وأنهم يملكون الموهبة التي تؤهلهم للعب مع الكبار، ومن جانبنا كمجلس إدارة اعتدنا أن نترك الجانب الفني للمدرب بصفته المسؤول تماما.

هل تعتقد أن الاتحاد الدولي على صواب عندما ألغى تأهل الأربعة الأوائل على مستوى بطولة العالم إلى الأولمبياد مباشرة؟

ربما يرى البعض أن منتخبنا تضرر نتيجة أنه لم يستفد من حصوله على المركز الثاني على العالم والذي كان يؤهلنا مباشرة إلى الأولمبياد وفقا للنظام القديم في الاتحاد الدولي، ولكن في رأيي من ناحية الاستفادة لكرة اليد فإن التصفيات أفضل لأنه يكسر احتكار المنتخبات الأوروبية للبطاقات الأوليمبية، لأنه في الغالب أصحاب المراكز الأربعة الأولى في المونديال من أوروبا ومرات نادرة هي التي دخل أحد المنتخبات من خارج أوروبا في المربع الذهبي على مستوى أبطال العالم، ولهذا فإن التصفيات تمنح قارات مثل آسيا وإفريقيا فرصة الحصول على مقاعد إضافية في الأولمبياد بعيدا عن الاحتكار الأوروبي.

ما تصنيفك للمنتخبات المشاركة في التصفيات حتى الآن؟

لاشك أن كرة اليد الآسيوية تطورت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، وهناك أربعة منتخبات لها حضور قوي حتى الآن وهي إيران واليابان وكوريا الجنوبية والبحرين بالطبع.

وماذا عن الأخضر السعودي؟

تراجع مستواه بعد حصوله على البطولة الخليجية التي أقيمت منذ فترة قصيرة، ولكنه يملك مقومات المنتخب الجدير بالمنافسة، وأي منتخب يمر بمراحل صعود وهبوط .

بعيدا عن النواحي الفنية لماذا تم اختيار صالة دحيل لإقامة المنافسات بالرغم من صالة السد أقرب للجمهور؟

إن صالة الدحيل شاملة المرافق وتوفر كل احتياجات المنتخبات من صالات تدريب وجيمانيزيوم وحمام سباحه لإجراء التدريبات والاستشفاء، بالإضافة إلى أننا قمنا بتجربتها من خلال تنظيم أكثر من بطولة ودية وتأكدنا من أنها أفضل أمنيا وتنظيميا ونتمكن من خلالها التحكم في المداخل والمخارج بشكل جيد للغاية.

مساحة إعلانية