رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

425

تركيا تؤكد أنها ستستأنف عملية "نبع السلام" إذا لم ينسحب المسلحون من"المنطقة الآمنة"

19 أكتوبر 2019 , 08:43م
alsharq
خلوصي أكار وزير الدفاع التركي
أنقرة - قنا:

أكد السيد خلوصي أكار وزير الدفاع التركي ، أن بلاده ستستأنف عملية "نبع السلام" في حال لم ينسحب المسلحون من "المنطقة الآمنة" خلال مهلة الخمسة أيام المتفق عليها مع الولايات المتحدة.

وقال أكار، في تصريح بثته وكالة أنباء الأناضول التركية اليوم" إننا علقنا العملية 5 أيام، وخلال هذه الفترة سيتم إخراج المسلحين من المنطقة الآمنة، وجمع أسلحتهم الثقيلة، وتدمير تحصيناتهم ومواقعهم..وفي حال لم يتحقق ذلك فإن القوات التركية ستستأنف عمليتها من حيث توقفت".. مشددا على جاهزية الوحدات العسكرية التركية لمواصلة مهامها.

ولفت إلى أن تركيا تؤكد منذ فترة طويلة أنها عازمة على إزالة" التهديدات الإرهابية" التي تواجهها في حدودها الجنوبية.

وأشار أكار إلى أن تركيا عضو في حلف شمال الأطلسي "ناتو" منذ نحو 70 عاما، وبذلت جهودا كبيرة للتحرك مع حلفائها ضد" التهديدات الإرهابية"، إلا أنها لم تتوصل إلى توافق مع شركائها، مما دفعها لإطلاق عملية" نبع السلام".

وشدد على أن عملية" نبع السلام" حق طبيعي لتركيا نابع من القانون الدولي، وقرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بمحاربة الإرهاب..موضحا أن العملية تهدف إلى إنهاء وجود التنظيمات المسلحة مثل داعش الإرهابي و"ي ب ك" الجناح العسكري لتنظيم "ب ي د" الذراع السورية لمنظمة حزب العمال الكردستاني "بي كا كا" شرق الفرات، وتوفير أمن حدود البلاد، وإنشاء "منطقة آمنة"، لضمان عودة السوريين إلى بلادهم.

وأكد وزير الدفاع التركي أن عملية" نبع السلام" هي الطريق الإنساني والعقلاني الأفضل لحماية وحدة الأراضي السورية..مضيفا أن بلاده تبدي أهمية كبيرة لحماية المدنيين في المنطقة خلال العملية.

ولفت إلى أن قذائف وصواريخ "ي ب ك/ بي كا كا" استهدفت مدنا وبلدات تركية محاذية للحدود مع سوريا، واسفرت عن مقتل 20 مواطنا تركيا، بينهم أطفال ورضع، إلى جانب إصابة 181 آخرين.

وتوصلت أنقرة وواشنطن أمس الأول الخميس إلى اتفاق لتعليق العملية العسكرية، يقضي بأن تكون" المنطقة الآمنة" في الشمال السوري تحت سيطرة الجيش التركي، ورفع العقوبات عن أنقرة، وانسحاب العناصر المسلحة من المنطقة.

وفي 9 أكتوبر الجاري، أطلق الجيش التركي، بمشاركة "الجيش الوطني السوري"، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من المسلحين وإنشاء

"منطقة آمنة" لعودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم .

مساحة إعلانية