رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1588

سياسي جزائري: طالبنا بدستور يحد من نفود فرنسا

19 سبتمبر 2020 , 07:00ص
alsharq
الجزائر - الأناضول

قال أحمد الدان، أمين عام حزب "حركة البناء الوطني" الجزائري (إسلامي)، إنهم طالبوا أثناء مناقشات التعديل الدستوري، بالحد من "التدخل والنفوذ الفرنسي المسجل في العهد السابق". وأضاف الدان، وهو نائب سابق، للأناضول، أن "حركة البناء قدمت مقترحات داخل وثيقة الدستور تحرص على التنمية والحوار والهوية، وهي أبعاد ثلاثة نسعى إلى أن تبقى حاضرة كمبادئ في الدستور، وتعتمد عليها القوانين المستقبلية".

وتابع أن "الحركة تحرص على أن يكون الدستور حاميا للسيادة، بعدم تدخل المواثيق الدولية في السيادة والشأن الداخلي، إلا إذا صادقت عليها الجزائر". وأردف: "حرصنا على عدم التدخل الفرنسي والحد من نفوذه، لحماية السيادة والشأن الداخلي".

واعتبر أن "ذلك يأتي لأن الجزائريين لديهم تاريخ مر مع فرنسا والتبعية الفرنسية المسجلة أيام العصابة (يقصد عهد بوتفليقة) وقبلها". ويقول مؤرخون إن فترة الاحتلال الفرنسي للجزائر (1830- 1962) خلفت أكثر من 5 ملايين قتيل بالجزائر، بينهم مليون ونصف فقط خلال ثورة التحرير (1954- 1962)، بجانب آلاف المفقودين و"المعطوبين" (مصابين بعاهات مستدامة) والقرى المدمرة، إضافة إلى تأثيرات إشعاعات تجارب نووية بالصحراء. وتطالب الجزائر، منذ سنوات، فرنسا بالاعتراف والاعتذار والتعويض عن جرائمها الاستعمارية، لكن باريس تتهرب بالدعوة في كل مرة إلى طي صفحة الماضي والتوجه نحو المستقبل.

وقال الدان إن "مشروع تعديل الدستور سيُعرض على الشعب، الذي سيعبر عن رأيه، والحركة مع الشعب سواء رفضه أو قبله". وتابع أن "التعديل الدستوري يأتي في ظل البحث عن الجزائر الجديدة وفي ظروف حساسة، وهو التحول الذي جاء بعد الحراك الشعبي، وبعد رئاسيات 12 ديسمبر 2019، ما غير خارطة المشهد السياسي في البلاد". وأجبر هذا الحراك الاحتجاجي بوتفليقة على الاستقالة من الرئاسة، في 2 أبريل 2019، ومهد لانتخابات رئاسية فاز بها عبد المجيد تبون، وحل خلفه عبد القادر بن قرينة، رئيس حزب "حركة البناء الوطني".

مساحة إعلانية