رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

965

عبد المهدي الأوفر حظاً لرئاسة الحكومة وبرهم صالح للجمهورية

بغداد: 6 مرشحين لرئاسة العراق

19 سبتمبر 2018 , 07:04ص
alsharq
بغداد - الأناضول

الحلبوسي من البصرة يطالب بصلاحيات للمحافظات
 

قدم "الاتحاد الوطني الكردستاني" العراقي، أمس 3 مرشحين لمنصب رئيس الجمهورية. وأوضح مصدر في الاتحاد، أن الأسماء ستسلم لاحقاً إلى رئاسة البرلمان لتحديد جلسة التصويت على انتخاب الرئيس والمرشحين للمنصب هم: برهم صالح، ولطيف رشيد، وملا بختيار.

 
وأشارت مصادر إلى أن برهم صالح، المرشح الأكثر قبولاً من غالبية الكتل السياسية الشيعية والسُنية، فيما قدمت "الجماعة الإسلامية، سليم شوشكي، مرشحاً للمنصب، وقدم حزب الديمقراطي الكردستاني، فاضل ميراني، مرشحاً للمنصب، وتقدم النائب الكردي السابق والمستقل سردار عبد الله كمرشح للمنصب

وفتح البرلمان العراقي، باب الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية، بعد يومين على اختيار محمد الحلبوسي رئيسًا له، على أن يكون آخر موعد لاختيار الرئيس؛ الثاني من أكتوبر المقبل.

ووفق الاتفاقات بين الكتل السياسية، فإن المنصب من حصة الاتحاد الوطني الكردستاني، وأبلغ مقربون من الكتل الكبيرة في بغداد، رغبتهم بدعم برهم صالح، لتولي المنصب.

وكشفت مصادر مطلعة، أن السياسي المخضرم، وزير النفط السابق عادل عبد المهدي، بات الأوفر حظا لتولي منصب رئيس الحكومة الجديدة، كونه يحظى بقبول أكبر تيارين بالبرلمان.

وجرت العادة أن يتولى السُنة رئاسة البرلمان، والأكراد رئاسة الجمهورية، والشيعة رئاسة الحكومة، بموجب عرف متبع في البلاد منذ الإطاحة بنظام صدام حسين، في 2003.

على صعيد آخر، دعا رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي، إلى تفعيل التنسيق بين الحكومات المحلية والحكومة الاتحادية، والإسراع في نقل الصلاحيات للمحافظات.

وخلال حضوره جلسة مجلس محافظة البصرة الاستثنائية اأمس، في إطار زيارة رئاسة البرلمان للبصرة، قال الحلبوسي، "جئنا للبصرة ممثلين عن الشعب، والبرلمان لن يدخر جهدا من أجل البصرة، وإيجاد حلول سريعة وناجعة لتحسين أوضاع المحافظة".

وأضاف "البصرة، كانت وما زالت تقدم الكثير للعراق، فهي الرئة الاقتصادية، وقدمت الكثير من الشهداء والتضحيات". ولفت الحلبوسي، إلى "الحاجة لتفعيل التنسيق بين الحكومات المحلية والحكومة الاتحادية، ونقل الصلاحيات للمحافظات".

وقال إن "زيارتنا، رسالة تضامن من كل المحافظات مع البصرة، ويجب رد الجميل لها، كونها تعاني نتيجة تراكمات وتقصير استمر من الحكومات المتعاقبة".

والبصرة، مهد احتجاجات شعبية متواصلة منذ يوليو/تموز الماضي، في محافظات وسط وجنوبي البلاد، تطالب بتحسين الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والماء وتوفير فرص العمل ومحاربة الفساد.

لكن وتيرة الاحتجاجات تصاعدت على نحو غير مسبوق منذ مطلع سبتمبر/أيلول الجاري، إثر إصابة ما لا يقل عن 60 ألف شخص بالتسمم، في غضون نحو أسبوعين، جراء تلوث المياه وزيادة نسبة الأملاح الذائبة فيه.

وخلفت أعمال العنف أيضا، 18 قتيلًا من المتظاهرين، منذ مطلع سبتمبر الجاري، و33 قتيلًا منذ بدء الاحتجاجات في 9 يوليو الماضي.

مساحة إعلانية