رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

881

وزير التعليم يدعو لإشاعة ثقافة الحوار وعدم احتكار القرار التربوي

19 مايو 2018 , 02:40م
alsharq
الدوحة ـ قنا

أكد سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، أن القيادة الرشيدة ، قد وفرت كل الإمكانات لتحسين مدخلات العملية التعليمية ، المتمثلة في المعلمين الأكْفاء والمناهج الدراسية الحديثة، متضمنة جميع الكفايات التربوية والتعليمية، والبيئة المدرسية متمثلة في أفضل المباني المدرسية، وتزويدها بأحدث التقنيات والمعينات والتسهيلات، بالإضافة إلى الاعتمادات المالية لتوفير الدعم اللوجستي، ما يجعل مخرجات قطر التعليمية مرتبطة بالغايات والأهداف الكبرى للمجتمع ، لتحقق المساهمة الإيجابية في تنميته، في إطار غايات ورؤية قطر الوطنية 2030 .

ودعا سعادته منتسبي الوزارة وجميع أطراف العملية التعليمية وشركاءها إلى بذل كل الجهود الممكنة لتهيئة البيئة المناسبة بالمدرسة والمنزل ، بما يعين الأبناء الطلبة على أداء اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني، ليحققوا نتائج مشرفة سواء في اختبارات النقل، أو في الشهادة الثانوية العامة .

ووجه الدكتور الحمادي لدى مخاطبته اللقاء الرمضاني السنوي لوزارة التعليم والتعليم العالي ، رسالة إلى منتسبي الوزارة دعاهم فيها إلى إشاعة ثقافة الحوار والمشاركة وترسيخها، وعدم احتكار القرار التربوي، بهدف تعميق المسؤولية التضامنية بين جميع الموظفين، واستنباط الاستراتيجيات والخطط التي تحول رؤية الوزارة إلى واقع ملموس، من خلال تبني المبادرات الخلاقة ذات القيمة والإضافة النوعية، المتسمة بالتجديد والتطوير، وبتقدير آراء الموظفين واقتراحاتهم ومبادراتهم، وعدم فرض قيود على رؤاهم وأفكارهم الابتكارية.

وأضاف قائلا في هذا السياق "علينا الوقوف مع أنفسنا في مجال عملنا، وتقييم أدائنا، ومراجعته قبل أن يقيمنا الآخرون، وأن نستعرض مواطن قوتنا ومواطن ضعفنا، لسد النواقص والقصور، وتصحيح الأخطاء "، داعيا إلى مواصلة تفعيل قيم الوزارة المؤسسية المتمثلة في الابتكار للوصول لأساليب عمل جديدة للارتقاء بخدماتها بعيدا عن النمطية ، وإلى التميز في العمل لتوفير أعلى درجات الجودة والإتقان، والمشاركة من خلال تبادل المعلومات وأفضل الممارسات مع احترام الاختلافات في وجهات النظر، والشفافية في الإجراءات لاعتماد أعلى درجات النزاهة، والمحاسبية ، ما يعني إدراك مسؤوليات القيام بالواجب بكل أمانة وإخلاص.

وشدد سعادة وزير التعليم والتعليم العالي على أهمية الرقابة الذاتية للموظف بقوله "أدعوكم ونحن في هذا الشهر المبارك أن يكون وازعنا الداخلي هو الرقيب علينا، وخشية الله هي بغيتنا، لأن مفهوم العمل كعبادة، هو أن نتوسل به إلى الله سبحانه وتعالى، حتى نستطيع تحقيق نتائج أفضل في كافة مؤشرات أداء منظومة التعليم" .

وطالب سعادته منتسبي الوزارة بإحداث التحول المطلوب خاصة وأن الدولة تتبنى فلسفة التخطيط القائم على النتائج، مشيراً إلى أن استراتيجية الوزارة للفترة 2017-2022 قد حددت نظاما تعليميا على مستوى عالمي، يقدم فرصاً منصفة للالتحاق بالتعليم والتدريب عالي الجودة، ويكسب جميع المتعلمين المهارات والكفايات اللازمة لتحقيق إمكاناتهم، بما يتماشى مع طموحاتهم وقدراتهم، للمساهمة في المجتمع، ويعزز قيم المجتمع القطري وتراثه، ويدعو إلى التسامح واحترام الثقافات الأخرى، مبينا أن الاستراتيجية تتضمن كذلك ست نتائج وسيطة وأهدافاً لكيفية تحقيقها .

وفي ختام كلمته شكر شركاء العملية التعليمية لاسيما مقدمي الخدمات التربوية والتعليمية، وكرم بنك قطر الوطني الشريك الاستراتيجي للوزارة وثمن رعايته ودعمه الدائمين لمعظم أنشطتها وفعالياتها المدرسية خلال العام الدراسي 2017- 2018 ، علاوة على تكريم عدد من مديري المدارس ممن أمضوا ثلاثين عاما في خدمة وزارة التعليم والتعليم العالي .

شمل برنامج اللقاء الرمضاني موعظة دينية ألقاها فضيلة الدكتور عبد الله المري رئيس قسم التربية الإسلامية بوزارة التعليم دعا فيها منتسبي الوزارة إلى تقوى الله، وقدم تعريفات شتى لها ولأهمية صوم رمضان وأنه جُنة يستر صاحبه ويحفظه من الوقوع في المعاصي .

مساحة إعلانية