رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

435

تكريم خريجي برنامج أساسيات دراسة مرض السكري

19 مايو 2015 , 08:01م
الشرق
الدوحة-الشرق

قامت كلية شمال الأطلنطي في قطر ومؤسسة حمد الطبية ممثلة في قسم العمل على السكري مؤخراً، بتكريم أربعة عشرة خريج من خريجي الدفعة الأولى من برنامج أساسيات دراسة مرض السكري مؤخرا.

وسعى البرنامج ، الذي انطلق في تشرين الأول عام 2014 ، إلى تطوير الخبرة في مجال دراسة مرض السكري لدى محترفي العناية الصحية الحاليين ومنهم الممرضين وخبراء التغذية و الصيادلة، إذ يعد هذا البرنامج الأول من نوعه في قطر وتم إعداده خصيصاً ليتوافق مع احتياجات قطاع الرعاية الصحية المحلية، واستمر التخطيط لمناقشة ما تحتاجه الدولة لمدة تزيد عن سنة ، حيث قام البرنامج بإستقطاب الخبراء المحليين وأصحاب السندات .

وقد صرح السيد هيرلوف نيس ثومسون ، المدير الأعلى للمشروع في قسم العمل على مرض السكري، بأن أحد أهم القضايا التي تمت مناقشتها هي التعليم ، وخصوصا دراسة مرض السكري وأضاف:" لقد بحثنا فيما سيبدو عليه هذا التعليم ، وأيضا في الفكرة الأولى التي تسعى إلى البحث من خارج الدولة على أشخاص قد أنجزوا هذا النوع من البرامج ، ومن ثم إحضارهم إلى قطر .إن ما قررناه بالفعل هو القيام بشيء مميز، فقد تشاركنا مع الصناعة والتعليم والشركاء المحليين، وقمنا بإعداد برنامج تم إنشاؤه في قطر".

تعد دراسة مرض السكري في طليعة تخطيط الرعاية الصحية في دولة قطر، في الأماكن التي تم فيها تشخيص ما يقارب 20% من السكان بمرض السكري أو أنهم على وشك تطور مرض السكري لديهم. فبالإضافة إلى عمل الأدوية التقليدية، فهناك حاجة ماسة للقيام بما يتعين لضمان التعليم والتعريف بمرض السكري من أجل ضمان الحفاظ على صحة مرضى السكري.

كما صرح الأستاذ عبادي أبو سمرة ، رئيس المركز الوطني والطبي لمرض السكري: " عادة ما أخبر طلابي أن دراسة علاج السكري تعد أهم من الدواء". وأضاف:"إن التعليم ليس مجرد نقل معلومات ، بل يعد مهما للإحساس بالمريض ، بنقلهم من الحالة السلبية التي يتعاملون فيها مع مرضهم إلى الحالة الإيجابية، ايضا تغيير فكرتهم بأن العلاج مهمة الطبيب فقط ، بل عليهم تحمل مسؤولية اختياراتهم لضمان الحفاظ على صحتهم."

يشمل البرنامج 132 ساعة للتعليم بين حقول الدراسة في جميع مجالات مرض السكري ، حيث تم اعتماده من قبل المعهد القطري لمجهزو الصحة لتصديق التطور الاحترافي و المكتمل من أجل الترخيص الطبي في المستقبل. بينما كان يؤكد منظمو البرنامج ان هنا البرنامج التعليمي سوف يجد الاهتمام العظيم من مجهزو الرعاية الصحية، حيث غمرتهم السعادة عندما تم تقديم 70 طلب التحاق في الساعة الأولى لملئ 18 مقعد فقط.

نجاح وأهمية البرنامج أدى بالمنظمين إلى البحث عن فرص تعليمية إضافية تشمل برامج الشهادة الإضافية ومن المحتمل ان يتوفر برنامج دبلوم في كلية شمال الاطلنطي في قطر.

كما صرح الشيخ الدكتور محمد بن حمد ال ثاني ، مدير الصحة العامة بالمجلس الاعلى للصحة: "قد عملت في كلية شمال الاطلنطي في قطر لمدة طويلة ، حيث كان لدينا الكثير من الأمور المشتركة، نعتني بالناس ، ونعتني بنمو الناس" وأضاف:"هكذا أضافوا قيمة لمستقبل قطر ، نتقدم للأمام نحو الاستراتيجية التالية لمناقشة أنواع التدريب الذي سنقوم به ، كما نحتاج لدمج هذا التعليم مع بعضه البعض".

شاركت الآنسة منى حسين الجمل ، الطالبة المتفوقة الأولى في البرنامج وممرضة الأطفال التي تعمل في مؤسسة حمد الطبية منذ عام 2008 ، أفكارها عن أهمية البرنامج بالنسبة لها ولزملائها و لمرضاها، وقالت:" نحن محظوظون لاننا نعيش في قطر، حيث أن الحكومة تدعم تعليمنا المستمر، وإنهم مدركون لارتفاع مرض السكري خصوصا لدى الشباب"، وأضاف:"نحتاج للحفاظ على التعليم وأن نبذل ما بوسعنا تجاه مرضانا،حيث تعتبر مهمة محترفو العناية الصحية و متعلمو مرض السكري هي زيادة الوعي وتعليم الجيل القادم بهذا المرض".

يعد برنامج أساسيات دراسة مرض السكري واحد من برامج التدريب المتخصصة العديدة التي توفرها كلية شمال الأطلنطي في قطر. كما وضح الدكتور كين ماكليود ، الرئيس، حيث قال:" عندما افتتحنا عام 2002 كنا مكلفون بمقابلة احتياجات التدريب التقني للطلاب في قطر، وأردف قائلاً:" وهذا لا يعني أن الطلاب فقط باشروا من المرحلة الثانوية ، بل أيضا أننا نعمل مع شركاء القطاع الصحي لإعداد و توفير فرص تطور احترافي لمحترفو هذا القطاع" وختم الدكتور كين تصريحه:"هذا البرنامج يعد خطوة للأمام كما وضح السيد ثومسون، وهذا الأمر يترك علامة فارقة في دراسة مرض السكري في الدولة" .

مساحة إعلانية