رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

2478

الجيش الأمريكي يطّور مادة تُزرع في الجسم لكشف الإصابة بالمرض.. ما حقيقتها؟

19 أبريل 2021 , 12:51م
alsharq
التطعيم بلقاح كورونا
الدوحة – موقع الشرق

انتشرت العديد من الشائعات حول لقاحات فيروس كورونا منذ بدء تطويرها، خاصة مع بدء تلقي الأفراد حول العالم جرعات اللقاح. وتبنى البعض نظرية المؤامرة، وأن الحكومات ومؤسس مايكروسوفت بيل غيتس يستخدمون اللقاحات كطريقة لحقن الناس برقائق دقيقة. فما صحة هذه الأخبار؟

زعمت بعض الأخبار أن الولايات المتحدة صنعت رقاقة استشعار لفيروس كوفيد-19 يمكن حقنها بالجسم، مما دفع البعض على تويتر لربطها بنظرية المؤامرة.

واستندت العديد من مزاعم مستخدمي تويتر إلى مقابلة مع شبكة "سي بي إس" (CBS) في برنامج "60 دقيقة" مع الدكتور مات هيبورن، وهو طبيب عسكري عمل سابقا في وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتقدمة التابعة للولايات المتحدة المعروفة اختصارا بـ"داربا (DARPA)"، وفقًا لموقع الجزيرة.

وقال هيبورن في المقابلة إن وكالة داربا كلفته "بإزالة الأوبئة"، ولهذا ناقش بعض مشاريع الأبحاث العسكرية الجارية، بما في ذلك جهاز استشعار يوضع تحت الجلد يستخدم إشارة ضوئية للإشارة إلى ما إذا كان شخص ما مريضا أم لا.

وفي حديثه لمجلة "نيوزويك" (Newsweek)، قال هيبورن إن مقابلته تسببت في حدوث ارتباك، مضيفا أنه "لا توجد رقاقة إلكترونية ولا إلكترونيات، ولا شيء من هذا القبيل".

وأوضح أن هذه التقنية هي في الواقع "هيدروجيل"، وهي مادة إسفنجية مصممة لتكون لها تركيبة مماثلة للأنسجة المحيطة بحيث لا يحاول الجسم رفضها.

وباستخدام التفاعلات الكيميائية يمكن تغيير مواد الهيدروجيل للاستجابة لعدد من المواد في الجسم، وعندما يحدث ذلك يضيء الهيدروجيل بشكل خافت، ويمكن بعد ذلك اكتشاف هذا الضوء باستخدام مستشعر موضوع خارج الجلد.

ومن المواد التي يمكن للهيدروجيل اكتشافها في الجسم هي اللاكتات، وقال هيبورن إن مستويات اللاكتات هذه يمكن أن تشير إلى إذا ما كان شخص ما على وشك أن يمرض.

وقال هيبورن لمجلة نيوزويك إن: "الهيدورجيل يستطيع الشعور بوجود اللاكتات على مستوى الأنسجة، لذلك عندما يبدأ شخص ما الإصابة بالمرض فإن مستويات اللاكتات تلك في الأنسجة ستبدأ في الارتفاع".

وأضاف: "إذا بدأت في الارتفاع سريعا جدا فهذا يعني أنك تمرض بسرعة كبيرة، وهي الحالة المشابهة لأعراض الإصابة بكورونا".

وقال هيبورن: "إن هذه التقنية تخبرك فقط أنه قد يكون هناك خطأ ما، ويمكنك استكمال ذلك باختبار كوفيد-19 أو اختبار مسببات الأمراض الأخرى، حتى تتمكن من إجراء تشخيص محدد للمرض".

وتم تطوير التكنولوجيا بجهد مشترك بين الوكالات الحكومية الأميركية وشركة "بروفيوسا" (Profusa) الخاصة للتكنولوجيا الحيوية ومقرها كاليفورنيا.

مساحة إعلانية