رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

729

تواصل القبول بماجستير ودكتوراه دراسات الخليج إلى 3 إبريل

19 مارس 2017 , 05:02م
alsharq
الدوحة - الشرق

أعلنت جامعة قطر استمرار القبول والتقديم الإلكتروني للالتحاق ببرنامجي ماجستير ودكتوراه "دراسات الخليج"، وذلك حتى 3 ابريل المقبل.

وقال الدكتور عبدالله باعبود مدير مركز دراسات الخليج بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر إن البرنامج فريد من نوعه على مستوى المنطقة والعالم، ويشهد إقبالا عالميا من مختلف الدول الأوروبية والأمريكية والإفريقية والآسيوية.

وأضاف إنَّ هذا الإقبال على البرنامج يأتي نظرا لأهميته والسمعة الطيبة التي تتمتع بها جامعة قطر، والأهمية التي تحظى بها منطقة الخليج، وقضاياها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وأثنى عدد من الطلاب والطالبات على برنامج ماجستير ودكتوراه دراسات الخليج، حيثُ قالت الخريجة فاطمة العطاونة والتي تُعَدّ أول خريجة من برنامج ماجستير الآداب في دراسات الخليج: لطالما اهتممتُ بقضايا الخليج الاقتصادية والمجتمعية والتاريخية والأدبية، وذلك بحكم إقامتي في دولة قطر ولكني لم أفكر يومًا بدعم هذا الشغف والاهتمام بالدراسة إلى أن علمتُ بحكم عملي سابقًا في جامعة قطر؛ فتح باب التسجيل بماجستير دراسات الخليج، بالرغم من حبي للتخصص إلا أن قرار الانضمام للبرنامج و ضمن أول دفعة لم يكن سهلا ولكني علمتُ الآن أنه كان صائبًا.

معرفة كبيرة

وقالت الطالبة شيخة آل ثاني: انضممت إلى برنامج دراسات الخليج للحصول على درجة الماجستير في هذا التخصص، فهو برنامج فريد من نوعه، ويوفر معرفة كبيرة عن منطقة الخليج، وأجد أنَّهُ من المهم دراسة الأحداث الكبرى والتغيرات التي تؤثر على دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة.

وأضافت آل ثاني: يقدم برنامج دراسات الخليج نهج متعدد التخصصات لبحث الخليج مثل الاقتصاد والسياسة والتاريخ وعلم الاجتماع، ومن حيث المعرفة، أعتقد أن تاريخ الخليج أضاف لي كثير من المعرفة، وليس هناك العديد من البرامج والمصادر التي تغلف تاريخ الخليج، لذلك كانت الدروس في التاريخ قيمة، ومن حيث المهارات، يضيف لنا برنامج دراسات الخليج العديد من المهارات مثل: مهارة البحث العلمي ومهارات العرض، وهي مهارات مهمة لطلاب الدراسات العليا، والبرنامج يتيح لنا فرصة تقديم بحوثنا العلمية في المؤتمرات المحلية والدولية.

وقال الطالب مصعب الخطيب: التحقت ببرنامج ماجستير الخليج لأنه برنامج فريد من نوعه والأول في المنطقة لدراسة إقليم استراتيجي يساهم في الاقتصاد العالمي، إضافة أنني مواطن خليجي فحرَّي بي أن أدرس منطقتي وأتعرف عليها بشكل مكثف، كما أنَّ دول الخليج ودولة قطر بالتحديد تحتاج إلى متخصصين في الدراسات الخليجية.

إثراء المعلومات

من جانبها قالت الطالبة جواهر المال: انضممت إلى برنامج دراسات الخليج لكونه البرنامج الوحيد للدراسات العليا في قطر المختص بالسياسة والتركيز على دول الخليج والذي يتناسب مع دراستي الجامعية من حيث التخصص في الشؤون والسياسة الدولية، ويتيح لي برنامج دراسات الخليج التوسع في نطاق تحليل الأمور والأحداث الهامة على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتثري النقاشات الصفية معلوماتي ومفهومي للسياسات بشكل عام.

بدورها قالت الطالبة سارة إبراهيم الخلفان: شدني هذا التخصص منذ بداية تفعيله في جامعة قطر وبعد حضوري للقاء التعريفي الأول للبرنامج، تعرَّفت على أبرز المواد التي تُطرح خلال فصول الدراسة والتي تحتوي على موضوعات ذات أهمية كبيرة تُناقش أحوال منطقة الخليج العربي منذ التاريخ حتى يومنا المعاصر.

وقالت الطالبة شيخة المسلماني: لقد تعرفت على برنامج دراسات الخليج بعد تخرجي من الجامعة بالصدفة عن طريق زميلتي في الدراسة والعمل، وقبل الانضمام إلى البرنامج قمت بالتعرف على طبيعة المقررات الدراسية وحضور بعض المحاضرات الدراسية في محاولة لفهم ما يتناوله البرنامج من مواضيع وقضايا الخليج العربي، ونظرًا لمعرفتي البسيطة في مجال السياسة والاقتصاد الخليجي رغبت في الانضمام إلى البرنامج لتوسيع نطاق المعرفة بمنطقة الخليج.

سهولة التواصل

وقال الطالب أحمد حسن: إنَّ أحد أهم أسباب انضمامي لبرنامج الماجستير في دراسات الخليج هو خلفيتي الجامعية، حيثُ تخرجت بدرجة البكالوريوس من جامعة قطر قسم الشؤون الدولية، كما أنه لا يخفى على أحد أهمية منطقة الخليج بالنسبة للعالم سياسيًا واقتصاديًا، خصوصًا في خِضَم الأوضاع الحالية المتوترة في منطقة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا، إضافة إلى ذلك، فإنَّ معرفتي بالخبرة الواسعة لفريق التدريس بالجامعة، وسهولة التواصل معهم خارج المحاضرات قد شكل حافزًا مهمًا لانضمامي للقسم، وأخيرًا، فإن البيئة الودية والمتنوعة ثقافيًا داخل القسم تلعب دورًا كبيرًا في إثراء النقاشات والمناظرات بأسلوب حضاري وشيق يتسم بالندية دون الإخلال بمبدأ احترام الآخر.

مساحة إعلانية