رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

382

تشكيليون: سعداء بتسجيل حضورنا في هذا المشروع الوطني

19 مارس 2016 , 09:16م
alsharq
هاجر بوغانمي

تتواصل بمقر الجمعية القطرية للفنون التشكيلية فعاليات معرض "فنون المترو" الذي يُقام بالتعاون مع شركة سكك الحديد القطرية (الرّيل) ويتواصل حتى 2 أبريل المقبل، بمشاركة أكثر من 35 فنانًا قطريًا من مجالات الفنون المختلفة.

كما يتضمن المعرض مجموعة من الفعاليات والأنشطة الترفيهية والتثقيفية من بينها عروض فنون الليزر وفنون الجرافيت الحية، والرسم ثلاثي الأبعاد، بالإضافة إلى ورش خاصة بالأطفال بين 4 أعوام و12 عامًا.

ويأتي التركيز على الفنون في معرض "فنون الريل" انطلاقا من التقليد الرائج في توظيف الفنون لجذب مستخدمي المترو وإضفاء مسحة من الجمال على المحطات، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الفنانين والتعريف بأعمالهم.

وصف الفنان يوسف السادة رئيس الجمعية القطرية للفنون التشكيلية هذه الفعاليات بأنها دعاية للمترو وفرصة لتثقيف الزوار الذين يتوافدون على الجمعية لطرح تساؤلاتهم حول طبيعة المشروع، والمحطات التي سيتوقف عندها المترو، وكيفية تصميمها.

وقال السادة: يأتي اختيار الفنون في هذا المشروع انطلاقا من أهميتها في إيصال الفكرة ورفع الوعي في المجتمع. وتوجه بعبارات الشكر لجميع الفنانين التشكيليين على التزامهم بمشاركتهم، وحرصهم على تسجيل حضورهم في هذه الفعاليات.. مشيرا إلى أن المشروع سيساهم في انتشار أعمالهم الإبداعية من خلال عرضها في المحطات.

مشروع مهم

في لقاء مع (الشرق) قال الفنان التشكيلي مبارك المالك: الفعاليات مهمة في مكان حيوي هو "الحي الثقافي كتارا" الذي يستقطب أعدادًا كبيرة من الزوار، وتتوزع هذه الفعاليات التي تحتضنها الجمعية القطرية للفنون التشكيلية إلى أكثر من قسم. فهناك قسم خاص بالرسم على القماش، وقسم خاص بالأطفال، وقسم للجرافيت أو الرسم على الجدار، وهو فن غير معروف في قطر، وبهذه المناسبة أشكر القائمين على مشروع "الريل" على إتاحتهم هذه الفرصة كي نعرف الناس بهذا الفن الذي يعتمد على الرش. وحول العمل الذي هو بصدد الاشتغال عليه قال المالك: استخدمت "البطولة" وهي عنصر تراثي معروف في الخليج وفي قطر بشكل خاص، حيث قدمته بأسلوب الجرافيت، كما حاولت أن أوظف رموزا من ثقافتنا المحلية وهي الطائر، والأبراج وغيرها.. والعمل يعبر عن النهضة التي شهدتها قطر والتطور الذي حدث من الماضي إلى الحاضر، والحمد لله بلدنا في تطور وتقدم مستمر.

من جانبها تقول الفنانة التشكيلية لولوه المغيصيب: المشاركة في هذا المشروع الوطني الكبير شرف لكل فنان قطري، وأفتخر بأنني ضمن المشاركين وسأترك بصمة فنية من خلال عمل فني بسيط يعبر عن معلم من معالم قطر. وقد اخترت الموروث البحري لبساطته وعمقه في نفس الوقت، بالإضافة إلى الألوان التي تعبر عن هويتنا القطرية وهي ألوان البحر والرمل والطين. مضيفة: أحاول كفنانة أن أوصل الموروث البحري بتعبير بسيط من خلال الألوان والخطوط.

أما الفنانة التشكيلية أصيلة الفضالة فتقول: هذه مشاركتي الأولى في فعالية تشارك في تنظيمها الجمعية القطرية للفنون التشكيلية، كما أنها المرة الأولى التي استخدم فيها الألوان الزيتية. وأعتبرها مغامرة جميلة ومميزة وأتمنى أن تعقبها مشاركات أخرى.

وأضافت أصيلة: اللوحة التي اخترتها لمشروع "الريل" تعبر عن بيوت قديمة من مدينة الشمال وتحديدا منطقة المفير وهي منطقة أجدادي. أحببت أن أرسمها بطلب من والدي، وقد استخدمت الألوان الباردة لمزيد إضفاء لمسة واقعية على اللوحة. وأشارت أصيلة إلى أن مشروع "الريل" يشجع الفنان الهاوي على الاستمرار في مجال الفنون التشكيلية، معربة عن سعادتها بهذه التجربة التي وصفتها بالمميزة.

وتقول الفنانة التشكيلية سارة صقر حسن المهندي: مشروع "الريل" من المشاريع المميزة في بلادنا الحبيبة، وأفتخر بأن أكون جزءا من الشروع من خلال لوحتي التي تعبر عن منطقة من مناطق قطر وهي الخور والمعروفة بإطلالتها على البحر وتميزها بمينائها وأبراجها التي تحمل معاني تاريخية.

وأشارت سارة إلى أنها تميل إلى التراث وتوثيقه من خلال الفن التشكيلي، مؤكدة أن المترو مشروع حديث يحمل معاني ورموزا من التراث والثقافة القطرية. وقالت في هذا السياق: أنا سعيدة بهذه التجربة لأنها تتيح لي إمكانية تسجيل اسمي في أكبر مشروع ستشهده بلادنا في السنوات القليلة القادمة. ويكفيني فخرا أن تُذكر لوحتي كأحد الأعمال التي يشاهدها مستخدمو "الريل".

وتقول الفنانة التشكيلية عائشة عبد الرحمن فخرو: سعيدة بمشاركتي في هذا المشروع الضخم، وهي مبادرة جميلة من الجمعية. مضيفة: تعمدت اختيار موضوع يتعلق بمنزل قديم في شارع الأصمخ، وهو منزل مهدد بالإزالة لذلك استغليت الفرصة لتوثيقه قبل إزالته.

مساحة إعلانية