تبدأ الخطوط الجوية القطرية في نقل العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي (RUH) بالسعوديةاعتباراً من الأربعاء المقبل الموافق 25 فبراير 2026. وستشغّل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تطرح أزمة العلاقات السعودية - الإيرانية نفسها مجددا على مائدة النقاش في ندوة المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بحضور نخبة من الباحثين والدبلوماسيين السابقين والخبراء والأكاديميين، حيث اتفقت تحليلاتهم وتوقعاتهم مع ما أجمعت عليه النخبة العربية في استطلاع مركز الجزيرة للدراسات، المعلن أمس الأول، من تشاؤم إزاء تحسن العلاقات بين الجانبين وأنها بصدد المرور في نفق مظلم يتخذ طابعا طائفيا في ظل استمرار إيران بتصعيد نفوذ الميليشيات الطائفية بالمنطقة حيث أوجدت 47 ميليشيا في العراق في منحى تتهرب فيه من التعامل مع دول المنطقة كدولة لدولة.
وقدّرت تحليلات الباحثين والأكاديميين المشاركين في الندوة أن يستمر التوتر الحالي في العلاقات السعودية - الإيرانية فترةً طويلةً في ضوء تصميم الملك سلمان بن عبد العزيز على وضع حد للهيمنة الإيرانية منذ اليوم الأول لتوليه الحكم قبل عام واتخاذ أركان الحكم في إيران خطوات تصعيدية باقتحام السفارة السعودية ومحاولة تصوير السعودية على أنها مصدر الإرهاب في المنطقة والترويج لذلك في أوساط الإيرانيين.
وحلل المشاركون في الندوة أسباب التوتر بين البلدين وأبعاده وتداعياته وآفاقه المستقبلية عبر 4 جلسات افتتحت بكلمة للدكتور مروان قبلان رئيس وحدة تحليل السياسات في المركز العربي واختتمت بحلقة نقاشية للدكتور فهد الحارثي والدكتور إبراهيم فريحات وترأسها قبلان الذي أكد في كلمة الافتتاح على أن اقتحام السفارة السعودية بطهران احتجاجا على إعدام رجل الدين نمر النمر "شيعي سعودي" وخطوة السعودية بقطع العلاقات مع إيران بلغت بالتوتر ذروته.
ولفت إلى أن العراق كان نقطة التوتر الأبرز في العلاقات بعد أن دمرت أمريكا مقدرات الدولة العراقية وسلمتها للميليشيات التابعة لإيران، وبلغت الأمور حدها في اليمن عندما تمكن الحوثيون المدعومون من إيران من السيطرة على صنعاء ما استدعى تدخلا عسكريا مباشرا قادته السعودية في مارس 2015. لإجهاض المحاولة الإيرانية تطويقها من الخاصرة الجنوبية.
الصبر نفد
وركّز عددٌ من الأوراق المقدمة في الندوة على تلاقي عاملين أساسين في بلوغ مستوى التأزم الحالي في العلاقات بين البلدين إذ اقترن تصعيد إيران لتدخلاتها الفظة في الشؤون الداخلية لجيرانها، مع قرار سعودي تحت القيادة الجديدة للملك سلمان بن عبد العزيز بالقطع مع "الصبر الدبلوماسي" الذي كان سائدًا في التعامل مع إيران، والمضي قدمًا نحو وضع حدٍ لتوسّعها الإقليمي عبر أذرعها الميليشياوية.
وأوضح عددٌ من المشاركين الطابع المذهبي الطائفي للصراع، ولكن مع الإشارة إلى أنه صراعٌ جيوسياسي على النفوذ يستخدم الطائفية أداةً له.
في الجلسة الأولى من الندوة بعنوان "أسباب الأزمة وتداعياتها"؛ والتي أدارها الزميل فالح الهاجري، شدد الدكتور عبد العزيز بن صقر على أنّ الحملة الإيرانية ضد السعودية ليست بسبب تدخل السعودية في اليمن أو إعدام نمر النمر، وإنما لأنّ إيران تنفذ مخططًا استراتيجيا للهيمنة في المنطقة والتدخل في شؤون دول الجوار وإثارة القلاقل فيها. وقال إنّ تحرك السعودية لوقف امتداد نفوذ إيران إلى حدودها الجنوبية عبر ميليشيا الحوثيين في اليمن جاء رغبة منها في تفادي الوقوع في الخطأ الاستراتيجي بترك العراق يقع تحت النفوذ الإيراني، فأفسحت المجال أمام إيران لمحاصرتها من حدودها الشمالية.
أركان الصراع
وشخّص أركان الصراع في العلاقة بين السعودية وإيران في 4 عوامل؛ أولها البعد العقدي الذي ترى السعودية في نطاقه نفسها مركزًا للعالم الإسلامي في حين ترى إيران أنّ للعالم الإسلامي جناحين تمثل هي المركز الشيعي فيهما. والثاني، طبيعة نظام الحكم المتناقضة بين الجهتين: نظام ملكي في السعودية وجمهورية إسلامية في إيران، وما يثيره الخطاب المضادّ من الجهتين من توتر. والثالث، اختلاف السياسة النفطية بين منتجين كبيرين تختلف نظرتهما للسوق والأسعار واستخدامات النفط غير الاقتصادية. والرابع، أمن الخليج الذي تعتمد السعودية ودول الخليج الأخرى على الدعم الأجنبي والأمريكي خصوصًا في تأمينه، فيما ترى إيران أنها القوة الكفيلة بضمان أمن الخليج. وانتهى إلى التأكيد أنّ العلاقة بين السعودية وإيران ليست صراعًا بحتًا، فهناك حقيقة الجغرافيا وإلزامية التعايش بين الجيران، ومصالح متبادلة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية. وأضاف أنّ إيران لا تشكل تهديدًا عسكريًا للسعودية ودول الخليج، ولكنها تهديد مخابراتي بالتغلغل عبر أذرعها وميليشياتها.
زلزال عالمي
ورأى الدكتور عبد الوهاب الأفندي، رئيس برنامج العلوم السياسية في معهد الدوحة للدراسات العليا، أنّ المسألة تتجاوز تبسيط الصراع إلى أزمة سعودية - إيرانية، فالأمر يتعلق بزلزال عالمي يمثل العالم العربي مركزه ولكن تردداته واسعة جدًا. وقال إن هناك تحركًا جيوستراتيجيًا لا يضم إيران وحدها، بل كل القوى التي لها أجندات ضد المصالح العربية، بما في ذلك روسيا التي تخوض من خلال تدخلها في سورية والمنطقة معركتها الرئيسة لهزيمة الغرب.
وشدد في ورقته بعنوان "دينامية الاستقطاب الطائفي الجديد وأزمة المعسكر العربي"، على أنّ السعودية ودول الخليج قد ارتكبت خطأً استراتيجيا بمساندة الانقلابيين في مصر لأنهم ضد الثورات العربية وضد الرؤية الخليجية للثورة السورية، ففي النهاية فقدت السعودية والخليج السند المصري في المعركة مع إيران. وأضاف أنّ إيران حوّلت الطائفية إلى "سلاح دولة" تستخدمه في صراعها مع السعودية في مخططاتها الإقليمية. وتأسّف لمحاربة السعودية ودول عربية أخرى القوى السنية المعتدلة التي يمكن أن تساهم على المستوى الشعبي في مواجهة الطائفية الإيرانية وكبح أذرعها الداخلية، وأنّ هذا الخطأ جعل المعسكر العربي "منزوع السلاح" في مواجهة "سلاح الدولة" الطائفي في يد إيران. واختتم بالدعوة إلى ضرورة اتخاذ السعودية ودول الخليج خطوة سريعة لدفع النظام المصري إلى فتح قنوات الحوار وتطبيع الوضع الداخلي؛ لأن استعادة مصر هي إحدى أبرز أوراق المعسكر العربي في مواجهة طائفية إيران.
مواجهة الهيمنة
من جانبه، أكد عبد الله الشمري على التأثير الحاسم للنهج الذي جاء به الملك سلمان بن عبد العزيز الذي أعاد للسعودية بعدها الأيديولوجي في مواجهة المشروع الإيراني التوسعي القائم على أيديولوجيا طائفية. وأشار إلى أنّ الملك سلمان بن عبد العزيز، ومنذ اليوم الأول لاستلامه الحكم، أوضح أنّ مواجهة المشروع الإيراني والعمل على إيقاف تمدّده هو أولى أولوياته. ويظهر ذلك من خلال تعزيز دور المؤسسة الدينية السعودية وإعادة الاعتبار السياسي والديني لها، وتحسين العلاقات مع التيارات الإسلامية كافة خارج المملكة، ثم الانتقال إلى مواجهة المشروع الإيراني، وصولًا إلى إطلاق "عاصفة الحزم" التي حظيت بتزكية دينية ودعم قوي من مفتي عام المملكة وجميع رموز المؤسسة الدينية المحافظة.
وأشار الشمري إلى أنّ الملك سلمان بدأ بالمعالجة الفورية للأخطاء التي حدثت في السياسة الخارجية السعودية قبله فعين السفير السعودي بواشنطن عادل الجبير وزيرٍ للخارجية، والذي تبدلت معه اللهجة السعودية تجاه إيران، وتخلت الدبلوماسية السعودية عن محافظتها التقليدية.
ورأى المحاضر أن الأزمة في العلاقات السعودية - الإيرانية مفتوحة أمام ثلاثة سيناريوهات: أولها "التصعيد"، ورغم إمكانيته، فإن احتمالاته ضعيفة. وثانيها "التجميد" والإبقاء على هذا التوتر من دون تصعيد أو حل، وهو الاحتمال المرجح. والثالث "الاستعادة" وإنهاء التوتر القائم، وهو الأمر الذي يستبعده لأنه يستدعي وجود وساطة قوية غير متوافرة الآن، وحتى مع وجودها، فإنّ إعادة العلاقات إلى وضع ما قبل 3 يناير 2016 (تاريخ إعلان السعودية قطع العلاقات مع إيران) سيستغرق زمنًا طويلًا.
نظرة إيران
خصصت الجلسة الثانية من الندوة والتي أدراها الشيخ سحيم آل ثاني لقراءة التوتر في العلاقات السعودية - الإيرانية من الداخل الإيراني، وتحدث الدكتور محجوب الزويري المتخصص في الدراسات الإيرانية عن التصور الإيراني الرسمي الذي تتبناه النخبة السياسية الإيرانية عن المملكة العربية السعودية والذي يؤطره بعدان: أولهما، أن السعودية دولة وهابية سلفية، وثانيهما أنها تعتمد في أمنها واستقرارها على النفط وحماية الولايات المتحدة الأمريكية. ومن هذا التصور تنبع كل سياسات إيران تجاه السعودية. وحتى النخبة السياسية الإيرانية، تنظر إلى السياسة السعودية على أنها: مترددة، وقصيرة الأمد، وتعتمد على ردود الأفعال، وتعتمد بالكامل على الولايات المتحدة. وهي النظرة التي يقول الزويري إنها تسببت في صدمة النظام الإيراني والنخبة السياسية الإيرانية من ردة فعل السعودية السريعة والحازمة بقطع العلاقات بعد اقتحام سفارتها وقنصليتها وإحراقهما.
ورأى زويري أن أعظم ما تخشاه إيران، والذي جعلها ترد بحملة شرسة على الخطوة السعودية، هو خوفها من تشكيل حلف ضدها بعد أن ساندت العديد من الدول العربية الموقف السعودي وتضامن بعضها معها بقطع علاقاته مع إيران أو خفض مستوى التمثيل الدبلوماسي. واختتم حديثه بالتأكيد أنّ فهم التصور الإيراني عن السعودية والعرب أساس في إعادة صوغ العلاقة معها والوصول إلى بناء علاقات واضحة وثابتة، ويمر ذلك حتمًا عبر فرض إعادة النظر في هذه الرؤية من الجانب الإيراني؛ للوصول إلى تعاملٍ على أساس ندي في هذه العلاقة.
ملف أمني
وقالت الدكتورة فاطمة الصمادي في ورقتها بعنوان "الداخل الإيراني: من يمسك بخيوط العلاقة الإيرانية - السعودية"، إنها تكاد تجزم اليوم بأنّ ملف العلاقات مع السعودية لم يعد ملفًا دبلوماسيًا في طهران، بل هو "ملف أمني" انتقل مركز القرار فيه إلى المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله خامنئي ودائرته الضيقة بمن فيها الحرس الثوري، وأنّ الرئيس حسن روحاني ووزير الخارجية جواد ظريف لا يؤدون فيه غير دور سياسي محدود.
وأشارت الباحثة إلى استغلال إيران العديد من النقاط في حملتها ضد السعودية خصوصًا في ما يتعلق بالغرب، وذلك عبر الترويج لفشل سياستها الإقليمية وعجزها عن إدارة الملفات الإقليمية، واتهامها بدعم الإرهاب ورفض الحل السياسي في اليمن وسورية. كما لا تغيب المهدوية في الخطاب الإيراني ضد السعودية من خلال حديث بعض رجال الدين الإيرانيين عن سعي السعودية لعرقلة ظهور المهدي المنتظر وتأخيره.
سباق تسلح
وتطرقت الجلسة الثالثة التي أدارها الدكتور خالد الجابر من الندوة إلى البعد الإقليمي للأزمة السعودية - الإيرانية والمواقف الدولية منها، ونوه الجابر إلى أن الأوضاع تتفاقم من كل الجهات، وبلغ التوتر بين الخليج والسعودية ودول عربية كثيرة من جهة وإيران من جهة أخرى ذروة لم يشهدها من قبل، وينذر بالتصاعد، ويتساءل هل نجحت المعادلة وخرجت الولايات المتحدة والغرب من بؤرة الصراع مع النظام الثيوقراطي في طهران بعد الاتفاق وتركوا المنطقة بصراعاتها وحروبها وأزماتها المتفاقمة تواجه مصيرها لوحدها! وهل سيقوم النظام الإيراني بين ليلة وضحاها بالإطاحة بكل ما عمل من أجله، ويرفع الراية البيضاء، ويرسل الورود وحمائم السلام لدول المنطقة؟ ويوقف تدخلاته واعتداءاته ليس أخرها الاعتداء على مقر السفارة السعودية في طهران ومقر القنصلية في مشهد.
وقال إن الواقع يشير أن إدارة أوباما ولأمجاد شخصية، وبعد عقود من العداء والقطيعة مع النظام الإيراني، تجنبت القضايا المصيرية وتجاوزت الملفات المفتوحة والصراعات والحروب الدموية الإقليمية، ودعم الأنظمة الاستبدادية والميلشيات المسلحة وانتهاكات حقوق الإنسان، لكي تصل إلى توقيع اتفاق هزيل يؤجل إعلان إيران دولة نووية إلى عدة سنوات قادمة وأن المشاكل مع إيران أكبر من قضية الملف النووي..
وتساءل عما إذا كان هناك ضوء في نهاية النفق المظلم المعتم الذي لا يكاد المرء أن يرى كفيه؟ في التعويل على التعقل والحكمة، وفتح صفحة جديدة بين طهران وجيرانها بالتحديد في الخليج وفي المقدمة السعودية لوقف نزيف الحروب الطائفية والمذهبية المدمرة التي استثمرت فيها خلال أكثر من 30 سنة ولازالت.
ومن بين المتحدثين في الجلسة الدكتور خليل جهشان، مدير فرع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في واشنطن، الذي أوضح أنّ المسؤولين الأمريكيين عبّروا عن قلقهم تجاه قطع السعودية لعلاقاتها مع إيران؛ لما يشكله من تهديد مباشر لأمن المنطقة ولسياسات الولايات المتحدة وأهدافها فيها.
وأوضح أنّ الإدارة الأميركية منزعجة من الخطوات السعودية لثلاثة أسباب رئيسة: أولها، نظرة إدارة الرئيس باراك أوباما للشرق الأوسط والتخوف من تأثير هذه الأزمة سلبيًا في نتائج الحرب ضد الإرهاب. ويتعلق ثانيها بالسياسة الأميركية تجاه إيران والتي تسعى حاليًا لإنجاح مرحلة تطبيق الاتفاق النووي من دون أي تعقيدات. ورغم تفهم واشنطن لتحفظات السعودية ومخاوفها من فحوى هذا الاتفاق، لكنها لا ترحب بأي خطوة سعودية من شأنها عرقلة تنفيذه وإعادة تطبيع العلاقات مع إيران. أما السبب الثالث فيتعلق بتصور الإدارة الأميركية للتركة السياسية للرئيس أوباما الذي يعتبر الحرب ضد الإرهاب والاتفاق النووي الإيراني من أهم إنجازاته، ولا يريد لأي طرف، سواء أكان حليفًا أم عدوًا، الانتقاص من هذه الإنجازات.
وقدّم الدكتور مروان قبلان ورقة بعنوان "الأزمة السعودية-الإيرانية وبنية النظام الإقليمي"، أوضح فيها أن هذا الصراع يأتي في سياق مرحلة انتقالية بين انهيار نظام إقليمي سابق وعملية جارية لتشكيل نظام جديد، مع تفكك دولة إقليمية قوية هي العراق وكذا انسحاب قوى كبرى تقليدية في المنطقة ممثلة في الولايات المتحدة ودخول قوى أخرى وفي مقدمتها روسيا، فبرزت السعودية وإيران قوتين إقليميتين متنافرتين متصارعتين. وأشار إلى أن إيران استغلت تفكيك الغزو الأميركي للعراق لتوسع هيمنتها في البلاد وتبسط نفوذها بما أعطاها إمكانات مناورة أكبر على الصعيد الإقليمي. ورأى أن نقطة إعلان إيران مطامحها في الهيمنة على المنطقة كانت عند خروج القوات الأمريكية من العراق، فقد كانت إيران قد شيدت شبكة لإحكام نفوذها في المنطقة بالربط بين مختلف مواقع نفوذها وتحالفاتها، غير أنها فوجئت بالثورة السورية التي تعد العامل الأساس الذي منع إيران من تشكيل هلال الهيمنة الذي خططت له.
وأشار إلى أن السعودية بدأت تتحول من قوة دفاع عن الوضع القائم إلى قوة تغيير، وباشرت في تنفيذ ذلك من عام 2015 خصوصا مع إطلاق عملية "عاصفة الحزم". وفي المقابل فإن إيران تطبق نظرية "خنق العدو" وذلك ببناء علاقات مع جيران السعودية لمحاصرتها بهم.
وشدد المحاضر في ختام حديثه على أن الصراع عربي إيراني، ولا يمكن تقليصه إلى صراع سني شيعي مثلما تسعى إيران حتى تستقطب الشيعة العرب وتستخدمهم في صراعها.
وقد خصصت آخر جلسات الندوة للنقاش بشأن ديناميات الأزمة وآفاقها المستقبلية، وتساءل فيها الدكتور إبراهيم شرقية من معهد بروكينغز الدوحة: هل دخل الصراع السعودي – الإيراني مرحلة جديدة؟ فيما قدم الدكتور فهد الحارثي تصوره عن خيارات التصعيد والتهدئة.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تبدأ الخطوط الجوية القطرية في نقل العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي (RUH) بالسعوديةاعتباراً من الأربعاء المقبل الموافق 25 فبراير 2026. وستشغّل...
40984
| 21 فبراير 2026
الدوحة – موقع الشرق حل جواز السفر القطري في المرتبة الثانية عربيا والـ 46 عالميا في قائمة مؤشر هينلي لجوازات السفر، الذي أنشأته...
9898
| 22 فبراير 2026
-دعوى بـ 45 ألف ريال تنتهي بالرفض لأن العلاقة التعاقدية هي الفيصل صدر أمر قضائي من محكمة قطر الدولية بأنه لا توجد مستحقات...
6094
| 22 فبراير 2026
أعرب عدد من أولياء الأمور عن استيائهم من اختلاف مواعيد المدارس الخاصة والدولية خلال شهر رمضان عن المواعيد الرسمية التي أقرتها وزارة التربية...
4602
| 21 فبراير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
سجل الذهب اليوم أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أسابيع، مدعوما بتراجع الدولار، وذلك عقب قرار المحكمة العليا الأمريكية يوم الجمعة بإلغاء...
28
| 23 فبراير 2026
فيما يلي بيان بأسعار بعض العملات الأجنبية مقابل الريال القطري، كما وردت من بنك قطر الوطني اليوم: العملة الشراء البيع ------------------------------------------------------------ ريال سعودي...
78
| 23 فبراير 2026
تعهدت مجموعة الاستثمار القطرية «جيه تي إيه إنترناشونال إنفستمنت هولدينغ» (JTA) باستثمار ما لا يقل عن 3 مليارات دولار أمريكي في الفلبين، مع...
288
| 23 فبراير 2026
- محمد العامري: زيادة الخدمات للمستهلكين والمستثمرين - محمد الكبيسي: الانتهاء من المشروع التطويري خلال المرحلة المقبلة وقعت وزارة التجارة والصناعة عقد إدارة...
114
| 23 فبراير 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




أعلنت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم الأحد، عن إطلاق حملة كسوة العيد...
3918
| 22 فبراير 2026
أعلنت غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، في مصر، عن زيادة رسوم تأشيرة الدخول الاضطرارية بالمنافذ المصرية، لتصبح 30 دولارًا بدلًا من 25 دولارًا،...
2478
| 22 فبراير 2026
أعلنت شركة ميتا عزمها إيقاف موقع وتطبيق «ماسنجر» على أجهزة الكمبيوتر اعتبارًا من أبريل 2026، ضمن خطة لإعادة تنظيم خدماتها الرقمية وتقليص منصات...
2146
| 20 فبراير 2026