رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

آخرى

382

مطالب بفصل مهرجان الدوحة الثقافي عن معرض الكتاب

19 يناير 2015 , 08:07م
الشرق
محمود سليمان

شهدت الدورة الخامسة والعشرون لمعرض الدوحة الدولى للكتاب تفاعلا كبيرا من جانب الزوار ودور العرض المشاركة والمعنيين بالحركة الثقافية على الصعيدين المحلى والعربى، وذلك لما لهذه التظاهرة الثقافية من اهمية فى شحذ العقول بالمعرفة، من خلال الابداعات الجديدة للكتاب والمؤلفين والعلماء فى شتى المجالات، حيث يعد معرض الكتاب هو الموسم السنوى الذى يترقبه القارئ والباحث، للاستزادة من روافد المعرفة المختلفة، ومن بين ارفف وعناوين دور النشر المشاركة يجد كل باحث ضالته وهو فى بحثه عنها يطلع على جديد دور النشر من الكتب والروايات والمراجع والابحاث وخلاصة ما توصل اليه المبدعون والعلماء.

"االشرق" سعت بدورها للتعرف على اهم ما قدمه المعرض من إيجابيات وما شابه من سلبيات فى محاولة لتقديم صورة واضحة عن المعرض امام اللجنة المنظمة للعمل على تلافى السلبيات فى الدورات القادمة وتفعيل مزيد من الايجابيات.

واكد عدد من الزائرين أن تنظيم المعرض لاول مرة فى مركز قطر الوطنى للمؤتمرات، الذي يعد من مفاخر العمارة القطرية خلق حالة من الاضطراب لدى الزائر خاصة فى المرة الاولى، فلم يكن الزائر على علم بالارشادات والخدمات التى تقدمها اللجنة المنظمة من باصات لنقل الزوار من مواقف السيارات الى المعرض ومن المعرض الى المواقف، حيث جاء بعد مواقف السيارات شكوى جماعية وردت على لسان الكثير ممن استطلعت الشرق آراءهم، كما طالبوا بمزيد من الدعاية فى الشوارع والتعريف بمكان المعرض حيث ذهب البعض الى مركز قطر للمعارض المقر القديم لتنظيم المعرض، اما فيما يتعلق بالتنظيم فقد لقى اشادة بحسن التنظيم وجودة المحتوى ومراقبة دور النشر وضبط الاسعار وكذلك توفير طاقم من المتطوعين لتقديم خدمات الاجابة على اسئلة واستفسارات الزوار.

كما لقيت الفعاليات المصاحبة من ندوات وعروض مسرحية اعجاب الكثير من الزوار الذين انتقد البعض منهم ضعف الاقبال عليها وارجعه البعض منهم الى نقص الدعاية فيما ارجعه البعض الاخر الى حالة العزوف المجتمعية عن الشأن الثقافى لصالح الشأنين الرياضى والاقتصادى وهى حالة عربية وليست محلية فقط، فيما اكد بعض الزوار انهم لم يشعروا بفعاليات مهرجان الدوحة الثقافى الذى تم الاعلان عن تنظيمه خلال ايام معرض الكتاب، حيث اختزل المهرجان فى عرضين مسرحيين واخرين موسيقيين.

وطالب زائرون بضرورة اقامة مهرجان الدوحة الثقافى بشكل منفصل عن معرض الكتاب وان يتضمن الكثير من الفعاليات الثقافية ويشهد اياما وليالي عربية، ندوات وامسيات لكبار الكتاب والمفكرين العرب ودعوة كبار الفنانين ايضا فضلا عن تمثيل مميز للتراث القطرى من خلال الجهات المعنية.

اما دور النشر المشاركة فقد كان لها رأيها ايضا، على نحو ما يؤكد مختار محمد عزب من دار المعارف المصرية أنها المرة الاولى التى يشارك فيها فى معرض الكتاب القطرى كمندوب عن مؤسسة دار المعارف، ولم ير الدورات السابقة، غير انه خرج بانطباعات جيدة تتعلق بجودة التنظيم وحسن تواصل اللجنة المنظمه مع دور النشر المشاركة، حيث نجحت اللجنة المنظمة فى إدارة المعرض بشكل جيد، واشاد بقرب الخدمات من دور النشر، أما حركة البيع فقال انها لا بأس بها خاصة ان الايام الاخيرة شهدت اقبالا كبيرا.

وقال خالد صالح من دار الكتاب التربوى بالجناح السعودى، ان المعرض كان فى حاجة لمزيد من الدعاية خاصة فى الشوارع فقد تجولنا فى الدوحة ولم نلحظ وجود دعاية كافية عن المعرض إلا فى الاماكن القريبة من مركز قطر الوطنى للمؤتمرات، كما ان اختيار وقت المعرض جاء فى توقيت غير مدروس بسبب تزامنه مع امتحانات منتصف الفصل الدراسى الأول، وكذا صعوبة البحث الالكترونى عن العناوين ودور النشر كان احد الصعوبات التى واجهت الزوار خاصة ان الدليل الورقى يحتاج للكثير من الوقت للبحث فيه، كما ان المساحة الكبيرة للمعرض جعلت الزائر يصاب بحالة من التشتت وكذلك بعد المواقف، اما ايجابيات المعرض فقد تمثلت فى التواصل الدائم للجنة المنظمة مع العارضين.

وبدوره قال عبدالله الدليمى من دار كلمات بالجناح الكويتى، ان المعرض ككل المناسبات والتظاهرات له ايجابياته وسلبياته، مشيرا الى أن المعرض منظم لكن التنسيق فيه كان شبه مفقود فى بعض الاحيان، حيث لم يتم توفير بدائل للوصول من مواقف السيارات الى المعرض، وفقدان بعض الطرود،غير ان تعاون المنظمين معنا والحرص على توفير الاكياس والحقائب والنظافة كان من الايجابيات التى تحسب للمعرض فى دورته الخامسة والعشرين.

ومن دار الحافظ للنشر بجناح دولة الامارات، قال السيد محمد باسل حافظ، ان المكان جيد ومركز قطر الوطنى للمؤتمرات يعد تحفة معمارية ومن المراكز المميزة التى شاهدناها فى المعارض العربية، ونظرا لكون المكان جديدا فقد وجد بعض الناس صعوبة فى الايام الاولى، اما الايام الاخيرة فقد شهدت إقبالا جماهيريا كبيرا وذلك بعد انتهاء امتحانات منتصف العام الدراسى.

مساحة إعلانية