رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

1771

بمشاركة قطرية واسعة.. المنتدى الثقافي الروسي الدولي يسدل الستار على دورته السابعة

18 نوفمبر 2018 , 12:38ص
                                        د.سهير وسطاوي وعائشة المضاحكة وفاطمة الرميحي
أحمد المهندي – سانت بطرسبرج - روسيا:

اختتمت أمس فعاليات المنتدى الثقافي الروسي الدولي السابع بمشاركة قطرية واسعة النطاق، وقد اشتملت فعاليات اليوم الثالث في المنتدى على العديد من الحلقات النقاشية التي شاركت بها دولة قطر، فقد شاركت الشيخة ريم آل ثاني مديرة قسم المعارض بمتاحف قطر في ندوة فضاءات ابداعية في بيئة المدينة.

 وشاركت السيدة فاطمة الرميحي مديرة مؤسسة الدوحة للأفلام في مناقشة وجه السينما النسائي وكذلك شاركت دانة الفردان في ندوة تعليم الموسيقى الكلاسيكية ثم عائشة المضاحكة الرئيس التنفيذي لحاضنة قطر للأعمال خلال جلسة نقاشية بعنوان " الاتصالات في الثقافة والأعمال" تحدثت فيها عن منطلق ريادة الاعمال وعن الشركات الثقافية وكيف يمكن للافراد المثقفين والفنانين تأسيس الشركات وكيف يمكن دراسة السوق بطريقة انسيابية.

 وقالت:" يجب على الفنان التحدث مع العملاء من بداية الطريق حتى لا ينجرف الى الخيال الفني بدون نظرة الى واقع السوق وتحدثت عن دور حاضنة قطر كجزء من بنك التنمية في تطوير الشركات في هذا المجال وأوضحت ان من اهم الشركات التي نجحت في هذا المجال هي ابريس دوحة.

 وقالت الدكتورة سهير وسطاوي المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية في ندوة مستقبل المكتبات ؛:" ان نقطتي الأساسية هي أن المكتبات قد ضلت طريقها منذ قرون من مهمتها الأساسية كونها مكانًا للتعليم المفتوح ومتساويًا يلبي الاحتياجات المختلفة لمجتمعها. لكي تبقى المكتبات على قيد الحياة، فإنها تحتاج إلى التركيز على احتياجات التعلم لمستخدميها بأي شكل من الأشكال والأسلوب المعرفي. واضافت ان الكتب وحدها أو التكنولوجيا لن تكون كافية

 وأضافت: تعتبر مكتبة قطر الوطنية الجديدة مثالا على ذلك وهي إحدى المكتبات الوطنية القليلة جداً التي تقدم مجموعة كتبها، مشيرة إلى أن لدى مكتبة قطر الوطنية، مكتبة للأطفال والشباب، خدمات للمعاقين وحركة البصر، خدمات بحثية بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الأنشطة التي تشجع على التعلم عن طريق السمع، والاستماع، والأنشطة التي تروق لمجموعات معينة في المجتمع.

واشارت إلى أن موظفي المكتبة اليوم ليسوا أمناء مكتبات فقط، بل هم أيضاً خبراء تقنيون، وفنانون، ومهندسون، ومصممون، وما إلى ذلك، طالما أننا نواصل تلبية الاحتياجات الثقافية والتعليمية لمجتمعنا، ونصبح منبرًا للمساواة والديمقراطية، وستعيش مكتباتنا في المستقبل فالتعلم لن ينتهي أبدا.

مساحة إعلانية