رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

932

د. سامية العبد الله: نقلة نوعية في خدمات المراكز الصحية

18 نوفمبر 2017 , 08:12م
alsharq
هديل صابر

د.فواز : 5.7% نسب الإصابة بالحصبة

أكدت الدكتورة سامية العبدالله - المدير التنفيذي لإدارة التشغيل واستشاري طب الأسرة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية -، أن الدولة تركز على الارتقاء بصحة المجتمع، من خلال الحث على الحفاظ على الصحة والسلامة عن طريق الوقاية والعمل على الأسباب التي تقلل وتحد من عدم المساواة في الصحة الناتج من المحددات الاجتماعية للصحة. 

وشددت الدكتورة العبد الله في تصريحات معقبة على جلسات عمل المؤتمر الدولي للرعاية الصحية الأولية، الذي انطلقت أعماله أمس الأول بمشاركة 700 خبير دولي، على ضرورة تشجيع ودعم الممارسين ومقدمي الخدمات كمشاركين في المسؤولية الصحية للحفاظ على صحة المراجعين، والتركيز على الجودة والسلامة وسرعة الاستجابة لمتطلبات المراجعين وتقليل تكاليف الخدمات المقدمة، مشيرة إلى أن الهدف من تحقيق ذلك التصدي لزيادة الحالات في الأمراض المزمنة وعلى رأسها السكري والسمنة والالتهاب الكبدي الفيروسي الذي تعاني منه بعض الدول، بالإضافة إلى الاهتمام بقطاع الصحة النفسية وما يتعلق بها من أمراض تحتاج للرعاية والاهتمام بها وهو ما تقدمه مراكز مؤسسة الرعاية الصحية من خلال عيادات متخصصة في ذلك بالتعاون مع مؤسسات الدولة الصحية الأخرى وعلى رأسها مؤسسة حمد الطبية.

وأشارت إلى أن المؤتمر يشهد تفاعلا كبيرا حول الرعاية الصحية من الخبراء والمشاركين، مشيرة إلى أن اهتمام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالخدمات في هذا المجال نابع من رؤية القيادة الرشيدة لدولة قطر التي تولي أهمية كبيرة لصحة ورعاية كافة المتواجدين على أرض الدولة.

وأضافت الدكتورة العبد الله قائلة " إن إستراتيجية الرعاية الصحية الأولية 2017-2022، تضمنت في محاورها التركيز على صحة أفضل، ورعاية أفضل، وقيمة صحية، ولتحقيق الهدف الثلاثي تسعى المؤسسة لتحقيقها على مدار السنوات المقبلة، لافتة إلى أن ما تحقق على مستوى الرعاية الصحية في المراكز يمثل نقلة نوعية حازت على رضا المرضى والمراجعين".

وأكد الدكتور فواز عبدو الزوقري -أخصائي طب المجتمع والأمراض الانتقالية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية-، أن نسبة الحصبة لا تستدعي إطلاق إستراتيجية خاصة بها لضآلتها وقلة الحالات، موضحا أنه بدراسة ومتابعة الأحوال الصحية لكافة الوافدين على مستوى الدولة تبين أن بعض الشركات التي لديها عدد كبير من العمال في بعض الأماكن يمكن أن يكون نسب إصابات بالحصبة لكنها ليست بمستوى الخطورة حيث تبلغ 5,7% من نسبة الوافدين والتي تتطلب التعامل معها كحالات طارئة وأن معظم الحالات عبارة عن التهابات وعدوى خفيفة، مؤكدا ضرورة إعطاء التطعيمات للعمال المرتبطة أعمالهم بالنظافة بشكل عام.

 

مساحة إعلانية