رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

207

لخويا يسعى للتأهل أمام الأهلي.. والجيش ينتظر تعثره في آسيوية اليد

18 نوفمبر 2013 , 12:00ص
alsharq
الدوحة - عبد الله محمد

يبحث لخويا والجيش عن بطاقة العبور إلى الدور قبل النهائي للبطولة الآسيوية السادسة عشرة للأندية أبطال الدوري لكرة اليد عندما يلتقي لخويا مع الأهلي الإماراتي في الساعة الثانية عشرة ظهرا والجيش مع الكويت الكويتي في الرابعة مساء لحساب المجموعة الأولى بالدور الثاني من البطولة.

ويمتلك لخويا فرصة التأهل المباشر إلى الدور قبل النهائي بعكس الجيش الذي يتوقف مصيره على نتيجة لقاء لخويا والأهلي الإماراتي، حيث إن لخويا سيضمن التأهل في حال فوزه، على أن يكون ثانيا خلف الأهلي إذا فاز بفارق أقل من سبعة أهداف ويكون لخويا الأول في حالة فوزه بفارق سبعة أهداف وأكثر وفي كلتا الحالتين لن يشفع فوز الجيش على الكويت له من أجل الصعود للدور قبل النهائي، بينما في حال فوز لخويا على الأهلي بفارق أكثر من سبعة عشر هدفا أو تعثر لخويا أمام الأهلي سواء بالتعادل أو الخسارة يتأهل الجيش في حال فوزه على الكويت، في حين أن خسارة لخويا والجيش تعني دخول الكويت في حسابات التأهل، لأن الفرق الثلاثة ستتساوى برصيد نقطتين لكل منها ويتم بالتالي اللجوء إلى فارق الأهداف لتحديد المتأهل منهم إلى جانب الأهلي.

لقاء صعب

يدخل لخويا مباراته أمام الأهلي الإماراتي بحثا عن الفوز الذي يضمن له الصعود للدور قبل النهائي ولكن مهمته في الواقع لن تكون سهلة إطلاقا أمام الفريق الإماراتي الذي أثبت بأنه أصبح رقما صعبا في البطولات الآسيوية، حيث إن بعد أن حل وصيفا في النسخة الماضية ها هو يواصل عروضه القوية في البطولة الحالية ويعتبر أحد فريقين – إلى جانب السد اللبناني – اللذين فازا في جميع مبارياتهما حتى الآن، حيث حقق ثلاثة انتصارات في الدور الأول وانتصارين في الدور الثاني كان آخرهما فوزه الكبير على الجيش بفارق عشرة أهداف والذي قطع به الشوط الأكبر نحو التواجد في الدور قبل النهائي للعام الثاني على التوالي ولذلك فإن لخويا مطالب بتحسين الصورة غير المقنعة التي ظهر عليها في المباراتين السابقتين إذا ما أراد تحقيق الفوز، لأن الاستمرار على نفس الأداء الذي قدمه أمام الجيش والكويت لن يجعل فرصته كبيرة في تخطي عقبة الأهلي الإماراتي الذي يشهد مستواه تصاعدا ملحوظا من مباراة إلى أخرى وفي الوقت نفسه فإن اقترابه كثيرا من بلوغ الدور قبل النهائي أمر قد يزيد من صعوبة مهمة لخويا، لأن الأهلي سيلعب بأريحية بحكم أن لديه أكثر من فرصة للتأهل بعكس لخويا الذي يجب عليه في جميع الأحوال تقديم المستوى الذي يتناسب مع إمكانيات لاعبيه الكبيرة والتي لم تظهر سوى في لقاء ثامن الحجج.

الفرصة الأخيرة

يخوض الجيش مباراته أمام الكويت بعد أن يكون قد عرف موقفه من حيث إمكانية التأهل إلى الدور قبل النهائي من عدمها بناء على نتيجة لقاء لخويا والأهلي الإماراتي وهو الذي كان المرشح الأقوى للتأهل بعد فوزه على لخويا ولكنه خيّب الآمال أمام الأهلي الإماراتي، حيث تلقى خسارة كبيرة ربما لم يكن يتوقعها أشد المتشائمين وهي قد تكون السبب الرئيسي وراء فقدانه فرصة المنافسة على لقب البطولة في سيناريو مشابه إلى حد ما، لما حدث في البطولة الماضية والتي خسر فيها أيضا أمام الفريق الإماراتي الذي أصبح على ما يبدو "عقدة" الجيش.

وعموما سواء دخل الجيش المباراة ولديه فرصة التأهل أو لا، ينبغي عليه محو الصورة الباهتة التي ظهر عليها أمام الأهلي حتى لا يتعرض لهزيمة أخرى أمام الكويت الذي قدم عرضا كبيرا في مباراته الأخيرة أمام لخويا، حيث خسر بشق الأنفس بعد أن كان متقدما في أغلب فترات المباراة ولذلك فإنه فريق ليس من السهل التغلب عليه وهو من جانبه – كما الجيش – ينتظر تعثر لخويا أمام الأهلي الإماراتي حتى يتجدد أمله في الصعود للدور قبل النهائي ولذلك فإن خسارة لخويا ستجعل مواجهة الجيش والكويت حاسمة ومصيرية لتحديد الفريق الذي سيرافق الأهلي للمربع الذهبي.

مساحة إعلانية