رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1602

ما هي القواسم المشتركة بين إسرائيل والبحرين ؟

18 أكتوبر 2020 , 08:47م
alsharq
بن شبات
الدوحة – الشرق 

فيما يبدو تصريحاً ساخراً، قال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شبات لدى وصوله البحرين، اليوم الأحد، إن هناك الكثير من القواسم المشتركة بين إسرائيل والبحرين.. 

فما هي القواسم المشتركة بين إسرائيل والبحرين والتي قصدها الرجل الذي يمثل الاحتلال؟..  ويدفعنا إجابة المسؤول الإسرائيلي أكثر للبحث عن القواسم المشتركة بين إسرائيل والإمارات .

يوضح المسؤول الإسرائيلي أن كلا الدولتين (إسرائيل والبحرين) صغيرتان من الناحية الجغرافية ومن حيث عدد السكان، غير أنهما تتميزان بـ"روح الفتح"، والفتح بالنسبة للمحتل هو بالطبع "احتلال للأرض".. ومغامرة فرض الأمر الواقع .. 

وعلى الرغم من أن المسؤول الإسرائيلي ليس لديه من يفرمله أو يوقفه عن إهانة البحرنيين في بلادهم لتشبيهه هذه البلاد ببلده الغارق في العنصرية والذي يحتل بالقوة أراض عربية عزيزة .. إلا أن التصريح جدير بالبحث عن التشابه بين النظامين وأكثر عن "روح الفتح" لدى نظام البحرين الذي حاول مراراً وتكراراً الاعتداء على الأراضي القطرية لكنه رد خائباً وربحت قطر بالقوة والحجة ومنطق القانون .. 

كما تجلت "روح الفتح" في المؤامرات التي حاكها النظام البحريني على قطر وقيادتها في عام 1996، وفي الأزمتين الخليجية الأولى والثانية.. ونكث بكل تصريحاته التي شكر فيها قطر على دعم أمنه واستقراره .

فما يطرح المسؤول الإسرائيلي التي تعتمد بلاده قانون الغاب في محاولة إخضاع الفلسطينيين هو المنطق نفسه التي تقره الإمارات والبحرين في محاولة فاشلة لإخضاع القرار القطري على غرار محاولات إخضاع الشعوب العربية لمنطق الثورات المضادة، ونجحت الإمارات في جزء منه بالمؤامرة وردتها هذه الشعوب خائبة في أجزاء أخرى .

نعم .. هناك الكثير من القواسم المشتركة بين إسرائيل وكل من البحرين والإمارات.. وللمتابع للشأن الخليجي والعربي أن يستخلصها من تصرفات البلدين ومؤامراتهما التي لا تنتهي وآخرها على القضية الفلسطينية .

وصرح بن شبات، اليوم الأحد لدى وصوله المنامة على رأس الوفد الإسرائيلي المشارك في مراسم إقامة العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والبحرين، في كلمة ألقى الجزء الأول منها باللغة العربية: "هذه العلاقات ستفيد الطرفين على أكثر من صعيد"..  وتابع: "إسرائيل تمد يدها في سلام حقيقي إلى الشعب البحريني وقيادته الشجاعة. معا سنغير وجه المنطقة لصالح شعبينا"..

ولاقت زيارة الوفد الإسرائيلي للبحرين غضباً على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي رفضها الناشطون باعتبار أن التطبيع مع العدو الإسرائيلي خيانة .. 

غير أن التخوفات تزداد شعبياً في الخليج من تكون الإمارات تحديداً بوابة جديدة للبضائع الإسرائيلية، وبخاصة مع حملات مشبوهة في كلا البلدين للتحريض على البضائع التركية .

مساحة إعلانية