رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1994

أعادته للدوحة بعد إيقافه بمطار القاهرة لمدة 4 ساعات..

مصر تمنع قطرياً من الدخول رغم حصوله على تأشيرة رسمية!

18 أكتوبر 2017 , 08:02ص
الشرق

إشادة بجهود الخارجية القطرية وسفارة قطر بمصر لمتابعتهما للطلبة لتأمين سفرهم

الإجراءات المصرية حرمت الطالب من التخرج وعطلت ترقيته

تعرض مواطن لانتهاكات متعددة بحق التعليم والتنقل في مصر، برغم حصوله على تأشيرة مرور للقاهرة قبل يوم واحد من صدور قرار سياسي بحظر سفر القطريين لإكمال دراساتهم بالجامعات المصرية.

قال السيد أبو ثاني: أنا طالب قطري، في السنة الرابعة لتخصص القانون بجامعة القاهرة، ولم يتبقَ على تخرجي سوى مقرر واحد فقط هو مادة لغة، وهي مادة تكميلية وليست في صلب التخصص، ولديّ تأشيرة موثقة من الجهات الرسمية صدرت في 22 أغسطس، ثم صدر بعدها قرار سياسي من مصر بتاريخ 23 أغسطس، بمنع دخول الطلبة القطريين للجامعات المصرية.

وأوضح أنه سافر فعلياً بعد حجزه مقعده على متن الخطوط الجوية الكويتية، وقام مسؤول كويتي بالخطوط الجوية بالاتصال بمطار القاهرة، للاستفسار عن إمكانية دخول القطريين ممن يحملون تأشيرة قبل قرار المنع الرسمي، فأفادوه بأنه يسمح له بالسفر مادامت أوراقه موثقة، مضيفاً أنه سافر من الدوحة للكويت والقاهرة في رحلة جوية تجاوزت الـ 7 ساعات.

وصل مطار القاهرة، وعندما دلف لحاجز جوازات المطار، تمّ استيقافه للتأكد من أوراقه الرسمية، وتبين أنه يحمل تأشيرة من السفارة المصرية بالدوحة، ولديه بطاقتان شخصية وجامعية، وأنه مستوف كل الإجراءات القانونية، وتمّ سحب جواز سفره وحقائبه وأغراضه التي يحملها.

الاحتجاز داخل المطار

وقال: حجزتني شرطة القاهرة بغرفة داخل المطار أسموها "غرفة انتظار" وانتظرت فيها لأكثر من 4 ساعات، ثم وجه لي ضابط الشرطة الأمنية أسئلة لا علاقة لها بالدراسة تدور حول عملي وراتبي وأسعار البترول، وكنت طوال الوقت أسأل الضباط عن سبب احتجازي والتهمة الموجهة لي سوى أنني طالب علم.

وتابع قائلاً: بعد استيقافي ليوم كامل، تمكنت من الاتصال بهاتفي بوزارة الخارجية القطرية، التي تابعتني لحظة بلحظة ورافقتني طوال رحلة العودة من القاهرة للكويت والدوحة، وطلب مني مسؤول الخارجية التزام الهدوء والتقيد بالتعليمات ضماناً لسلامتي، وبالفعل هذا ما حدث.

وأضاف أنه قبل رحلة الخطوط الجوية الكويتية بساعة واحدة، جاءني ضابط المطار، وأخذني إلى الطائرة لمغادرة القاهرة، وعندما صعدت الطائرة كان موظف أمن الطائرة يحمل جواز سفري، فسحبته من يده بسرعة، وقلت له: هذا جوازي القطري ولا يحق لأحد أن يسحبه مني، وافتخر بكوني قطرياً أسافر بجوازي في كل مكان بدون فيزا، مضيفاً أنّ مسؤول الخارجية كان يتابعه للاطمئنان على سلامة خط سيره.

جهود الخارجية وسفارة قطر

وأشاد بجهود الخارجية القطرية وسفارة قطر بمصر، اللتين كانتا تتابعان القطريين في كل لحظة، وتتواصل مع كبار المسؤولين المصريين برغم التشديد الأمني لتأمين خروج آمن للطلبة، معرباً عن تقديره لكل جهودهم.

في الدوحة، قصد أبو ثاني لجنة المطالبة بالتعويضات، لتقديم شكوى بحق الانتهاكات التي تعرض لها في حرمانه من التخرج، والتنقل، وتقييد حريته بدون وجه حق.

قال أبو ثاني: لقد تأخرت ترقيتي في العمل لسنة بسبب عدم تخرجي، وسجلتني جامعة القاهرة غيابا في المقرر الوحيد الذي سافرت لتقديم امتحان فيه، مبيناً أنه تواصل مع طلاب كثر يواجهون نفس مشكلته ممن لم يتبق لهم سوى مقرر أو مقررين، كما تواصل مع معارفه بالجامعة المصرية، وتمكن من سحب كشوف درجاته ومقرراته الدراسية بصعوبة بالغة.

وقال: لقد نما إلى علمي أنّ مفاوضات تجرى مع مسؤولين مصريين للسماح للطلبة القطريين بأن يقدموا الامتحانات المتبقية لهم في شهر فبراير المقبل، إلا أنها أخبار غير مؤكدة، متمنياً أن تتم مراعاة ظروف الطلبة أمثاله ممن تخرجوا فعلياً، ولم يتبق لهم سوى إنهاء الإجراءات.

مساحة إعلانية