رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

294

ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات بأفغانستان.. ومجلس الأمن يصفها بالإرهابية الشنيعة

18 أكتوبر 2017 , 11:01م
alsharq
كابول، نيويورك، برلين- وكالات

بعد أن أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية عن سقوط 71 قتيلًا، جراء الهجومين الانتحاريين لحركة "طالبان"، أدان مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات "الهجمات" ووصفها بـ"الإرهابية الشنيعة والجبانة".

ووقع في أفغانستان أمس الثلاثاء، هجمات انتحارية أسفرت عن مقتل أكثر من 70 شخصًا وجرح أكثر من 200 آخرين، وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن التفجيرات.

وقال مجلس الأمن في بيان "يشكل الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره واحدًا من أشد الأخطار التي تهدد السلم والأمن الدوليين، ولابد من تقديم مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية المشينة ومنظميها ومموليها وراعيها إلى العدالة".

وأكد البيان أن "أي أعمال إرهابية هي أعمال إجرامية ولا يمكن تبريرها، بصرف النظر عن مرتكبيها ودوافعهم ومكان ارتكابها، وكذلك على ضرورة قيام جميع الدول بمكافحة هذه الأعمال بجميع الوسائل، وفقًا لميثاق الأمم المتحدة والالتزامات الأخرى بموجب القانون الدولي".

وحث البيان جميع الدول على "التعاون بشكل فعال، مع حكومة أفغانستان وجميع السلطات الأخرى ذات الصلة في هذا الصدد، بموجب التزاماتها بالقانون الدولي".

وأعرب أعضاء المجلس، في البيان، عن عميق تعاطفهم وتعازيهم لأسر الضحايا ولحكومة أفغانستان، متمنين الشفاء العاجل للمصابين.

إحباط مخطط إرهابي

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية، اليوم الأربعاء، إحباط مخطط لتفجير دراجة في سوق شعبي بالضواحي الغربية للعاصمة كابول.

وأشارت الوزارة، عبر بيان، إلى أن "عناصر الشرطة تمكنوا من التعرف على الإرهابي، وتم إلقاء القبض عليه، الثلاثاء، فيما كان يريد تفجير دراجة داخل سوق مديرية (تشهار آسياب) في كابل".

وأضاف البيان أن "اكتشاف المتفجرات في الوقت المناسب أحبط هجوما إرهابيا، وأنقذ المدينة من مأساة".

وذكر موقع قناة "تولو نيوز" الأفغانية الرسمية أن السلطات الأمنية تستكمل تحقيقاتها مع المتهم لكشف كافة ملابسات القضية.

وليلة أمس، لقي مدني مصرعه فيما أصيب شرطيان عندما ألقى مجهولون 3 قنابل على حاجز أمني وسط العاصمة.

وحذر الرئيس الأفغاني أشرف غني في معرض تعليقه على الأحداث الدموية، بأن الإرهابيين بدؤوا "موجة جديدة" من الجرائم في البلاد بالتزامن مع التحركات لإحياء عملية السلام.

البعثة الألمانية العسكرية

ومن جانب آخر، وافقت إدارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اليوم الأربعاء، على تمديد بعثاتها العسكرية في أفغانستان ومالي ودول أخرى لمدة ثلاثة أشهر فقط، الخطوة التي من شأنها - بحسب محللون - أن تمنح ميركل وقتا كافيا لتشكيل حكومة جديدة.

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية، أن مجلس الوزراء أقر اليوم تمديد سبعة مهام خارجية للجيش الألماني لمدة ثلاثة أشهر لكل مهمة، وتسري هذه الخطوة على كل المهام التي سينتهي تفويضها خلال الأشهر المقبلة.

ومن بين المهام السبعة، تأتي مهمة الجيش ضمن بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي، ومهمتاه في أفغانستان وجنوب السودان، والمشاركة في المهام الاستطلاعية في إطار مكافحة تنظيم "داعش" في سوريا والعراق، إضافة إلى تدريب القوات الكردية شمالي العراق والبعثات الأخرى.

ولا يزال قرار تمديد البعثة العسكرية يحتاج إلى موافقة برلمانية، وسط توقعات بأن تلاقي هذه الخطوة موافقة بالإجماع.

ولما كان من الممكن أن يستغرق تشكيل الحكومة الجديدة فترة طويلة، فسيتعين على البرلمان تمديد تفويضاته لهذه المهام حتى الربيع المقبل بحد أقصى لضمان استمرارية السياسة الخارجية، وبعد ذلك سيتعين على البرلمان البت في تمديد هذه المهام.

مساحة إعلانية