رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

255

عيد الخيرية: 77 رجلا وامرأة يعلنوا إسلامهم في قرى كينيا

18 أغسطس 2015 , 07:24م
الشرق
الدوحة- الشرق

أعلن 77 رجلا وامرأة إسلامهم في دولة كينيا خلال قافلة عيد الخيرية الدعوة حياة الأولى، على أيدي دعاة قطر الشيخ تركي عبيد المري والشيخ عبد الله سعيد الخيارين والشيخ على فالح الهاجري ومعهم الداعية سعد الحربي.

فقد شهدت فعاليات الدعوة حياة 1 في يومها الثاني وضمن فعاليات وبرنامج القافلة الدعوية توجه مجموعة من الدعاة يقدمهم الدعاة القطريون لزيارة قرى غير المسلمين في قرى مكامباني لتعريفهم بدين الإسلام وتعاليمه السمحة ودعوتهم إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، حيث دخل في دين الإسلام بفضل الله خلال هذه الزيارة 5 أشخاص، أربعة رجال وامرأة وأشهروا إسلامهم معلنين بداية حياة جديدة لهم في ظل التوحيد وشريعة الإسلام.

وفي اليوم الثالث لفعاليات قافلة الدعوة حياة أسلم بحمد الله عدد (72) اثنان وسبعون شخصا من القرى النائية في منطقة ماريكان التابعة لمدينة ممباسا التي يسكنها مسلمون ونصارى و وثنيون وقد قام المشايخ الفضلاء دعاة القافلة بدعوة غير المسلمين في تلك القرى حيث أسلم في القرية الأولى (48) ثمانية وأربعون امرأة و(7) سبعة رجال وأسلم في القرية الثالثة (17) سبعة عشر امرأة .

كما شهدت قافلة عيد الخيرية إلى كينيا إقامة عددا من الدورات الشرعية والبرامج الدعوية المصاحبة للنساء والمعلمات في إطار تثقيفهن وتأهيلهن للدعوة إلى الله على أسس راسخة من العقيدة الصحيحة، حيث تهدف القافلة إلى تأهيل مائة من الدعاة من دولة كينيا من مدرسي الشريعة وأئمة المساجد والخطباء وطلبة العلم في المعاهد العلمية والدعوية.

وكان كلا من الشيخ تركي عبيد المري والشيخ سعد الحربي قد قاما بعقد دورة شرعية تأهيلية للدعاة في مدينة ممباسا الساحلية وضواحيها، ارتكزت على عدد من المحاور الأساسية في تزكية النفوس ومفاهيم وأسس الدعوة الصحيحة في جوانب الشريعة الإسلامية في العقيدة الصحيحة والتفسير والحديث والفقه وتصحيح بعض المفاهيم وفق أحكام الشرع ووسطية الإسلام، وإشعارهم بعظم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في الدعوة إلى الله في دولة كينيا بمدنها وقراها المتعددة، والعمل الدؤوب لتبليغ الدين والعقيدة الصحيحة في جميع مناحي الحياة في الدولة الكينية وفي القارة الإفريقية وبأن يكونوا دعاة إلى الإسلام الوسطي في العالم أجمع، كما قام الدعاة بالإجابة على الأسئلة والاستفسارات التي طرحها الدعاة في نهاية الدورة.

من جهته أوضح السيد راشد الهاجري مدير إدارة الدعوة والتعليم بقطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية أن المؤسسة تحرص على بناء القدرات وتطوير المهارات في عشرات البلدان التي تعمل بها للمساهمة بشكل فاعل في تنمية المجتمع ودفع عجلة التقدم، من خلال التنمية البشرية وتأهيل الكوادر المختلفة من الدعاة والأئمة والخطباء والمعلمين، الذين يشكلون ركيزة هامة في قاطرة التنمية المجتمعية في مجالات شتى، وجاء تدخل عيد الخيرية في قطاع بناء القدرات خلال السنوات الأخيرة للمساهمة في تنمية المجتمعات وتأهيل الكوادر والقدرات للمساهمة في نهضة بلدانهم في المجالات المختلفة.

ولفت الهاجري إلى أن الاهتمام بالتعليم يعد من أهم أولوياتنا، ونحن نتوجه في المؤسسة توجها تنمويا، حيث لا تكفي الإعانات ملايين الفقراء، ومن ثم فالنهوض بهم وإشراكهم في التنمية المستدامة هو الذي نركز عليه، فهناك مشاريع كثيرة تنفذها مؤسسة الشيخ عيد الخيرية في مجال التعليم وقد قمنا مؤخرا بتنفيذ عدد من الدورات التأهيلية التطويرية في بلدان مختلفة، وستتواصل قوافلنا الدعوية ودوراتنا الشرعية بمشيئة الله في العديد من بلدان القارتين الإفريقية والآسيوية خلال الفترة القادمة، وأشار أن هذه القافلة الدعوية والدورة الشرعية ما هي إلا حلقة في سلسلة متواصلة من الدعم والمساهمة الفاعلة لعيد الخيرية في تنمية وتأهيل الشعب في كينيا.

وأشاد عدد من مسؤولي الجمعيات والمؤسسات التربوية والدعوية في كينيا بما تقوم به عيد الخيرية من تسيير قوافل دعوية وإقامة دورات شرعية تهدف إلى تأهيل الدعاة وتنمية قدراتهم وأساليبهم الدعوية على هدى وبصيرة ووسطية الإسلام وتعاليمه السمحة، والدعوة إلى الله بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة، فضلا عن جهودها المتواصلة في تنفيذ مشاريع إنشائية وإغاثية وتنموية وتعليمية تعود بالنفع على الشعب الكيني، وقدموا الشكر لمسؤولي المؤسسة والقائمين عليها، داعين إلى مزيد من القوافل والمشاريع الإنشائية والتنموية التي يحتاجها مسلمو كينيا.

مساحة إعلانية