رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

818

د. محمد المريخي في خطبة الجمعة بجامع الشيوخ: المتقون الحق لا يغترون بانفتاح الدنيا عليهم

18 يونيو 2022 , 07:00ص
alsharq
د. محمد المريخي
الدوحة - الشرق

أوضح فضيلة الشيخ د. محمد حسن المريخي أن المسلم ليس كغيره من بني البشر فهو يتميز بإيمانه وإسلامه وتوحيده لربه عز وجل، يتميز بإيمانه الذي يبصره ويهديه بيقينه في هذه الدنيا وما يدور فيها ويحدث.

وقال في خطبة الجمعة بجامع الشيوخ إن المسلم هو المعتبر المتعظ الذي لا يمرر الحوادث كغيره من البشر ولكنه البصير الفطن المتعظ وأخذ الفائدة من مجريات الأحداث وتقلبات الأوضاع والاستفادة والاستعداد والتحصن وكذلك الاتعاظ والاعتبار، والاتعاظ من أجلّ النعم على الإنسان، إنه استيقاظ وانتباه واستعداد لطاعة الله ورسوله والتحصن بحصن الدين الحنيف.

وأضاف: أثنى الله على المتعظين المعتبرين ومدحهم فقال تعالى: "إنما يستجيب الذين يسمعون" الذين لهم قلوب واعية ونفوس راضية وعقول مستقرة، فكأن الذي يسمع لله ورسوله هو الذي يسمع لحقائق الأمور ويتدبر النصح ويحذر التحذير، وكأن من يعرض عن الله ورسوله لا سمع لهم أصلا.

وقال الخطيب: إن الله أرشد العباد ووجههم ليسيروا في الأرض وليسعوا في مناكبها لينظروا وليعتبروا، لينظروا حسيا ومعنويا عاقبة المتقين الذين عظموا ربهم ورسوله فأقاموا دينه واعتصموا بالوحي المنزل فلم يبدلوا ولم يغيروا ولم يغتروا بانفتاح الدنيا عليهم، لأنهم يدركون ويعلمون حقيقتها وكنهها فأقاموا في الدنيا ملازمين الدين متحصنين بحصنه الحصين حتى جاءهم أمر الله وما بدلوا تبديلا "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا".

كما أمر سبحانه بالسير في الأرض والسعي فيها للنظر كيف كان عاقبة من أعرض عن الله ورسله ودعوة التوحيد، واغتر بدنياه وانشغل عن عبادة ربه، بل استكبر واستعلى وافترى على الله وصادم الرسل وسخر من الشرائع "قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المتقين" "كيف كان عاقبة المجرمين"، "وليتذكر أولو الألباب"، "فاعتبروا يا أولي الأبصار".

مساحة إعلانية