رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1327

مواطنون لـ"الشرق": مهرجان سوق الوكرة.. الألعاب لا تناسب كافة فئات العمرية

18 يونيو 2018 , 07:00ص
alsharq
جانب من فعاليات الركوب على البوني
هديل صابر:

غلاء أسعار التذاكر ومحدودية الألعاب أحد الأسباب...

* خالد السويدي: فرض الرسوم ليس لغاية ربحية بل تنظيمية

* المواطن حمد راشد: الأسعار لا تتناسب مع محدودي الدخل

* المواطن حمد المري: الأسعار مناسبة ونتطلع لاستمرارية الفعاليات

* أبو محمد: الألعاب لا تتناسب وكافة الأعمار

* سعود العنزي: قدمت من الكويت لقضاء إجازة العيد في دوحة الخير

    انقسمت آراء رواد مهرجان العيد بسوق الوكرة إلى قسمين فيما يتعلق بالأسعار المخصصة كرسم دخول، ورسوم التذاكر للألعاب في خيمة مهرجان العيد، إذ اعتبر عدد من المواطنين أنَّ الأسعار لم تتناسب وكافة الفئات لاسيما من لديهم عدد من الأطفال يفوق الثلاثة أطفال، متسائلين عن الأسباب وراء محدودية الألعاب.

فيما رأى الرأي الآخر أنَّ الأسعار مناسبة،  مطالبين بالاهتمام أكثر بالفعاليات التي تقام خلال فترة العيد والصيف بمنطقة الوكرة، التي اعتبرها البعض أنها منطقة منسية وتحتاج إلى مزيد من الاهتمام في تنويع الفعاليات، والتطوير منها لتتناسب وكافة فئات المجتمع.

ومن جانبه  أوضح السيد خالد السويدي –مدير سوق الوكرة-، قائلاً " إنَّ الأسعار لم تفرض لتحقيق أرباح مادية، بقدر ما أنّها فرضت بغرض تنظيم إجراءات دخول زوار المهرجان، ومنعا للتكدس والازدحام الذي قد ينعكس سلبا على كافة المستويات."

    هذا وقد تضمنت فعاليات مهرجان عيد الفطر في سوق الوكرة عددا من الألعاب المهارية، إلى جانب الألعاب الكهروميكانيكية، والعروض المباشرة التي تنوعت ما بين ألعاب خفة اليد، والحركات البهلوانية لتتناسب مع كافة الأعمار.

الألعاب محدودة

    وكانت البداية مع المواطن راشد حمد، الذي قدم وأسرته وأطفاله إلى خيمة مهرجان عيد الفطر بسوق الوكرة، منتقدا في بداية حديثه غلاء أسعار التذاكر الخاصة بالألعاب، لافتا إلى أنَّ الأسعار لا تتناسب ومحدودي الدخل ممن لديهم أسرة كبيرة وعدد أطفال يتجاوز الثلاثة أطفال، فرب الأسرة بذلك يكون بحاجة لميزانية إضافية مقابل إدخال الفرحة والسرور على نفوس أطفاله، فضلا على أنَّ الألعاب محدودة جداً، متطلعاً أن يتم الاهتمام أكثر بمنطقة الوكرة وإنعاشها ترفيهياً.

أسعار مناسبة

    واختلف المواطن حمد المري في رأيه قائلاً " إنَّ الأسعار تتناسب والجميع، كما أنَّ الفعاليات متنوعة، وتتناسب وكافة الأعمار، وبالنسبة لي كأب لطفلتين في عمر صغير أعتقد أنَّ هذه الفئة قادرة على الاستمتاع في الألعاب الكهروميكانيكية عوضا عن الألعاب الأخرى، ولكن ما أتطلع له هو أن تستمر الفعاليات إلى ما بعد إجازة عيد الفطر المبارك، خاصة مع  إجازة الصيف لتكون بمثابة المتنفس للأسر وللأطفال."

رصد الآراء

    وتحدث إلينا المواطن أبو محمد، الذي قدم وأسرته إلى الخيمة بغرض قضاء وقت ممتع مع أطفاله خلال فترة إجازة العيد، قائلاً " إنَّ إدارة المهرجان عليها رصد آراء الجمهور فيما يتعلق بتلبية احتياجات مرتادي المهرجان، خاصة فيما يتعلق بنوعية الألعاب، حيث إنني أرى أنَّ الأسعار مناسبة بالنسبة لي، إلا أنَّ الألعاب المخصصة محدودة جدا ولا تناسب الأعمار الأكبر سنا من عمر 14 و15 سنة، لذا لابد من الاهتمام بهذه الشريحة من الأطفال خاصة من الفتيات، كما لابد من تطوير نوعية الألعاب، وتطوير الأفكار خلال فترة العيد، من خلال عمل استفتاء لرصد مطالب الجمهور، وتنفيذها في الأعوام أو المهرجانات التالية، حيث إنَّ العروض المباشرة من حركات خفة اليد والحركات البهلوانية لا تستهوِي الجميع، لذا أتطلع أن يتم النظر بكافة السلبيات لتجاوزها، وتطوير الإيجابيات."

    

وشدد على أهمية الالتفات والاهتمام بصورة أكبر في مدينة الوكرة لاسيما فيما يتعلق بتوفير مناطق ترفيهية على مدار العام، تتناسب والعائلة.

دوحة الخير في تطور دائم

    والتقت "الشرق" بأحد الزوار من دولة الكويت الشقيقة السيد سعود العنزي الذي قدم لقضاء إجازة العيد في دولة قطر، قائلاً " إنَّ هذه ليست المرة الأولى لي في دوحة الخير، وإنما هي المرة الأولى لي في زيارة مدينة الوكرة، ولابد أن أشهد شهادة حق وهو أنَّ دولة قطر في تطور وازدهار مستمرين، وهذا يؤكد على اهتمام القيادة الرشيدة في الدولة بكافة الجوانب، والعمل على تطويرها، وفي كل زيارة لي لدوحة الخير أحرص على زيارة سوق واقف، والحي الثقافي "كتارا"، فضلا عن المجمعات التجارية المتنوعة، وحقيقة القيادة والشعب القطري محظوظون ببعضهما البعض، وأتطلع أن تظل دوحة الخير في ازدهار وتطور مستمرين."

فعاليات متنوعة

    وكان لابد من رصد رأي أحد المسؤولين للوقوف على بعض الإيضاحات لاسيما فيما يتعلق بغلاء أسعار الدخول والتذاكر، فكانت الوقفة مع السيد خالد السويدي-مدير سوق الوكرة-، قائلاً " إنَّ فعاليات مهرجان العيد في سوق الوكرة انطلقت من ثاني أيام عيد الفطر وستستمر حتى ستة أيام، من الرابعة عصرا حتى العاشرة مساء، وتم التنسيق والتعاقد مع عدد من الشركات من أوكرانيا وفرنسا وبريطانيا لتنفيذ الفعاليات المتنوعة، والتي تشتمل على (15) لعبة مهارات فردية، وألعاب كهروميكانيكية، و(9) عروض لخفة اليد، والبهلوان وهذه مجانية لكافة جمهور الخيمة، إلى جانب توفير أحصنة صغيرة المعروفة بـ"البوني" للأطفال إلا أنها خارج الخيمة، كما تم توفير "نطاطيات" في المنطقة المقابلة لمنطقة البحر في داخل سوق الوكرة، وتوفير (15) دراجة هوائية لمرتادي السوق للتجول في السوق والتعرف على معالمه، والفعاليات متاحة للأعمار من 12-14 عاما، فضلا عن العروض المباشرة المتاحة للجميع."

الأسعار رمزية  

    وأضاف السيد السويدي في تصريحات لـ"الشرق" قائلاً " إنَّ الفعاليات جميعها تقام في خيمة مكيفة تفاديا لدرجات الحرارة المرتفعة وحركة الرياح التي قد تنغص في بعض الأحيان على الأسر وتفسد عليهم الأجواء العائلية، لذا ارتأينا توفير الألعاب في خيمة مكيفة، باستثناء الأحصنة والنطاطيات فهي في الخارج لأسباب منطقية."

    

وفي رده على سؤال لـ"الشرق" حول الانتقادات المتعلقة بغلاء الأسعار، أوضح السويدي قائلاً " إنَّ الهدف من تحديد رسوم دخول، ورسوم للألعاب ليس بغرض جني الأرباح، بقدر ما أنَّ الهدف هو أمر تنظيمي، فلو أتيح الدخول مجاناً ، والألعاب أيضا سنشهد تزاحما قد يصعب السيطرة عليه، وقد يؤدي إلى حوادث، لذا تحديد مبلغ عشرة ريالات على الدخول أمر منطقي،  والغاية منه غاية تنظيمية ليس إلا، في ظل توفير عروض مجانية يستطيع أي شخص أن يسعد بها،  إذ زار خيمة المهرجان في اليوم الأول 250 أسرة، فضلا عن ما لا يقل عن 1200 زائر لسوق الوكرة برغم حرارة الطقس."

تقييم يومي

    وفيما يتعلق بتقييم الفعاليات، قال السويدي" إننا نقوم بعمل تقييم يومي يتعلق بتأمين الخيمة، ورصد رأي إدارة الدفاع المدني، وخدمة الإسعاف، وتطبيق ملاحظات هذه الجهات فوراً، -فعلى سبيل المثال لا الحصر-، طالبت إدارة الدفاع المدني بتغيير المدخل الرئيسي للخيمة بحيث لا يكون مواجها للشارع الرئيسي، وبالفعل تم ذلك، لأن الهدف هو تحقيق الأمن والسلامة لجميع الزوار، لقضاء إجازة عيد سعيدة حقا، وفيما يتعلق بالتقييم الآخر فهو رصد كافة المقترحات ورفعها للمكتب الهندسي للجنة المهرجانات تحديدا، لدراستها والنظر فيها، ولكن نحن بتطور مستمر وبتجديد مستمر والغاية الأولى والأخيرة هي الجمهور الزائر."

توفير دواعي الأمن والسلامة

    وأشار السيد السويدي في تصريحاته إلى أنَّ سوق الوكرة اتخذ كافة الاحتياطات الأمنية، من خلال توفير الدفاع المدني، وسيارات الإسعاف، وتوفير ما لا يقل عن (50) رجل أمن لسلامة الجميع وخاصة الأطفال.

    واختتم السيد السويدي تصريحاته داعيا الجميع لزيارة المهرجان، للاستمتاع بالأجواء العائلية، في ظل توفير سبل الراحة والسلامة لأطفالهم، وموضحا أنَّ الأجواء الممتعة لا تقتصر على خيمة الفعاليات بل أيضا سوق الوكرة يتضمن العديد من المفاجآت والتي سيعلن عنها في القريب العاجل.

مساحة إعلانية