رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

392

محسن قطري يتبرع لـ 52 مشروعاً إنسانياً في 11 دولة

18 يونيو 2015 , 01:14م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

أحد أبناء قطر الكرام حركته دوافع الخير والرحمة التي يفيض بها قلبه تجاه أدغال إفريقيا، تلك القارة التي يعاني الكثير من شعوبها من سوء الأوضاع الاقتصادية والجفاف وكثرة الحروب والنزاعات الأهلية، وما يؤدي إليه ذلك من تشرد وعدم استقرار وضنك في العيش وتخلف في التعليم والصحة وضياع الكثير من الأطفال أو اصابتهم بالعديد من الأمراض التي تقعد بهم عن اللحاق بركب العلم والتطور والمستقبل المشرق. فاستشعر هذا المحسن تلك التحديات الكبيرة التي يواجهها إنسان إفريقيا البسيط، فقرر أن يقف بجانب هؤلاء الفقراء ويمد لهم يد العون عساها أن تخفف عنهم جزءا من معاناتهم.

مشاريع متنوعة

بدأ هذا المحسن الكريم أعماله الخيرية والإنسانية في قارة إفريقيا مبكراً منذ عام 2008 واستمر في البذل والعطاء إلى يومنا هذا، فقد تبرع لتنفيذ 52 مشروعاً خيرياً متنوعاً، بلغت تكلفتها الإجمالية نحو 2.7 مليون ريال، وقد تم تنفيذها في 11 دولة إفريقية هي أوغندا، السنغال، الكونغو، تشاد، السودان، جزر القمر، رواندا، سيراليون، كينيا، ملاوي وموريتانيا، واشتملت هذه المشاريع على بناء 4 مراكز صحية وتوفير 3 وحدات لغسل الكلى وحفر 11 بئراً (منها 6 آبار ارتوازية كبيرة)، وتشييد مدرسة ومغسلة للموتى، علاوة على تمليك أسر الأيتام والأسر الفقيرة 31 مشروعاً إنتاجياً مدراً للدخل، وكذلك مشروع آخر للقرض الحسن المستمر للأسر المتعففة، حيث يهدف هذا المشروع إلى توفير التمويل اللازم للأسر الفقيرة للدخول في مشاريع إنتاجية صغيرة توفر لها بعض احتياجاتها الضرورية، وذلك باعتبار أن مثل هذه المشاريع الإنتاجية للأسر ذات فوائد عديدة تتعدى النفع المباشر لتلك الأسر إلى معالجة الكثير من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية في تلك المجتمعات المحلية الفقيرة.

استقرار وإنتاج

وقد عادت تلك المشاريع بالخير الوفير على هؤلاء الفقراء، فاستقرت العديد من القرى النازحة التي كانت تبحث عن الماء الذي يروي ظمأها ويسقي حيواناتها التي تعتمد عليها كثيراً في حياتها اليومية، وساعدت المشاريع الإنتاجية على توفير الاحتياجات الضرورية للأسر وعملت على تشغيل عدد مقدر من الشباب وربات البيوت، ما أحدث نوعاً من الحراك الاقتصادي في تلك المجتمعات الصغيرة. أما المراكز الصحية فقد كان تأثيرها كبيراً، حيث وفرت لهم ولأول مرة الرعاية الطبية التي يحتاجونها في مناطقهم النائية، ووفرت لهم العلاج والأدوية المجانية ولقاحات تطعيم الأطفال والعناية بالنساء الحوامل ومرضى الفشل الكلوي.

تجدر الإشارة إلى أن التحديات التي تواجه تلك المجتمعات الفقيرة في إفريقيا كبيرة وتتعاظم بمرور الأيام، ما يستدعي تضافر الجهود واتحاد الرؤى وشحذ الهمم لإنقاذ هؤلاء البسطاء وتوفير سبل العيش الكريم لهم، ولعل في هذه التجربة التي سطرها هذا المحسن النبراس الذي يهتدى به لمواجهة تلك العقبات.

مساحة إعلانية