رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

193

القصف الجوي الاحتلالي الليلي لقطاع غزة يعكر صفو متابعي المونديال

18 يونيو 2014 , 08:47ص
alsharq
رام الله – أشرف مطر

يوماً بعد يوم، تزاد الأمور صعوبة على الفلسطينيين، لمتابعة مونديال " البرازيل 2014".

ففي الوقت الذي تجاوز فيه الغزيين أكثر من مطب اصطناعي لمتابعة لقاءات المونديال، خاصة أزمة انقطاع التيار الكهربائي اليومي لمدة لا تقل عن ثمانية ساعات وتصل في ذروتها إلى 16 ساعة يومياً، وأزمة الوقود التي يشهدها قطاع غزة منذ فترة طويلة، لم يكن في حسبان الغزيين أن يتابعوا لقاءات الكأس على وقع القصف الجوي الليلي اليومي المتُجدد لمعظم مناطق وأنحاء القطاع.

هذا القصف الجوي الليلي، أعاد بالذاكرة للمواطنين الغزيين سيناريو استهداف قطاع غزة، في مونديال ألمانيا عام 2006، عندما قامت طائرات الاحتلال، بقصف القطاع وتدمير محطة الكهرباء الرئيسية المغزية لمعظم مناطق القطاع وحرمت القطاع من متابعة ذلك المونديال، بعد عملية خطف الجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليط" والتي ما زال أهالي القطاع يعانون من آثارها حتى يومنا هذا.

وفي هذا الصدد، يقول المواطن أحمد مسعود "26 عاماً" لقد تعودنا على القصف والاستهداف من قبل طائرات الاحتلال، لكن ذلك لم يؤثر على متابعة اللقاءات.

وأضاف، في لقاء الأرجنتين والبوسنة والهرسك، تم القصف لأحد الأماكن المجاورة لمقهى ارتاده خلال المونديال، ومع ذلك كُنا حريصين على متابعة اللقاء، بعد التأكد من مكان الاستهداف وعدم تعرض المواطنين للأذى.

أما زميله المجاور له محمد " 24 عاما" فقال: لقد تعودنا على هذا الأمر، والقصف بالنسبة لنا أصبح أمر اعتيادي، صحيح أنه يحدث رعب وذعر كبير بين صفوف المواطنين، خاصة السكان المجاورين للمناطق المستهدفة أو الأطفال النائمين، إلا أن الخوف أصبح لحظياً، فمجرد انتهاء عملية القصف، والغارة الجوية، نعود لمتابعة المباراة وكأن شيئاً لم يكن.

أما صديق ثالث لهما، فتحدث ساخراً، عن عملية القصف الجوي الليلي التي تقض مضاجع المواطنين، حيث قال: القصف فرصة لعدم السهو، والحرص على متابعة المونديال.

بدوره، قال الكابتن غسان البلعاوي، المدير الفني السابق للمنتخب الفلسطيني: "بالتأكيد القصف الجوي يؤثر على متابعة المونديال، وحتى على حركة وتنقلات المواطنين ليلاً، فأنا بالعادة أحب أن أتابع بعض اللقاءات المميزة من المونديال، حتى لو كانت في ساعة متأخرة مع الأصدقاء، إلا أن القصف الجوي الأخير واليومي للقطاع حد من تحركاتي الليلية، وبالتالي أصبحت أفضل متابعة اللقاءات في البيت مع أفراد العائلة، خاصة اللقاءات التي تقام في ساعات متأخرة.

مساحة إعلانية