رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
القصف الجوي الاحتلالي الليلي لقطاع غزة يعكر صفو متابعي المونديال

يوماً بعد يوم، تزاد الأمور صعوبة على الفلسطينيين، لمتابعة مونديال " البرازيل 2014". ففي الوقت الذي تجاوز فيه الغزيين أكثر من مطب اصطناعي لمتابعة لقاءات المونديال، خاصة أزمة انقطاع التيار الكهربائي اليومي لمدة لا تقل عن ثمانية ساعات وتصل في ذروتها إلى 16 ساعة يومياً، وأزمة الوقود التي يشهدها قطاع غزة منذ فترة طويلة، لم يكن في حسبان الغزيين أن يتابعوا لقاءات الكأس على وقع القصف الجوي الليلي اليومي المتُجدد لمعظم مناطق وأنحاء القطاع. هذا القصف الجوي الليلي، أعاد بالذاكرة للمواطنين الغزيين سيناريو استهداف قطاع غزة، في مونديال ألمانيا عام 2006، عندما قامت طائرات الاحتلال، بقصف القطاع وتدمير محطة الكهرباء الرئيسية المغزية لمعظم مناطق القطاع وحرمت القطاع من متابعة ذلك المونديال، بعد عملية خطف الجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليط" والتي ما زال أهالي القطاع يعانون من آثارها حتى يومنا هذا. وفي هذا الصدد، يقول المواطن أحمد مسعود "26 عاماً" لقد تعودنا على القصف والاستهداف من قبل طائرات الاحتلال، لكن ذلك لم يؤثر على متابعة اللقاءات. وأضاف، في لقاء الأرجنتين والبوسنة والهرسك، تم القصف لأحد الأماكن المجاورة لمقهى ارتاده خلال المونديال، ومع ذلك كُنا حريصين على متابعة اللقاء، بعد التأكد من مكان الاستهداف وعدم تعرض المواطنين للأذى. أما زميله المجاور له محمد " 24 عاما" فقال: لقد تعودنا على هذا الأمر، والقصف بالنسبة لنا أصبح أمر اعتيادي، صحيح أنه يحدث رعب وذعر كبير بين صفوف المواطنين، خاصة السكان المجاورين للمناطق المستهدفة أو الأطفال النائمين، إلا أن الخوف أصبح لحظياً، فمجرد انتهاء عملية القصف، والغارة الجوية، نعود لمتابعة المباراة وكأن شيئاً لم يكن. أما صديق ثالث لهما، فتحدث ساخراً، عن عملية القصف الجوي الليلي التي تقض مضاجع المواطنين، حيث قال: القصف فرصة لعدم السهو، والحرص على متابعة المونديال. بدوره، قال الكابتن غسان البلعاوي، المدير الفني السابق للمنتخب الفلسطيني: "بالتأكيد القصف الجوي يؤثر على متابعة المونديال، وحتى على حركة وتنقلات المواطنين ليلاً، فأنا بالعادة أحب أن أتابع بعض اللقاءات المميزة من المونديال، حتى لو كانت في ساعة متأخرة مع الأصدقاء، إلا أن القصف الجوي الأخير واليومي للقطاع حد من تحركاتي الليلية، وبالتالي أصبحت أفضل متابعة اللقاءات في البيت مع أفراد العائلة، خاصة اللقاءات التي تقام في ساعات متأخرة.

193

| 18 يونيو 2014

رياضة alsharq
المناخ الحار في البرازيل يثير قلق اللاعبين

سيكون المناخ الحار في البرازيل من بين المشاكل العديدة التي تواجه اللاعبين في مونديال 2014 الى جانب التظاهرات المطلبية والإضرابات التي تهدد بتعكير الأجواء. وان يأتي التخوف من المناخ الحار على لسان لاعب من المنتخب الإسباني المعتاد على اللعب في أجواء حارة، فهذا الأمر يعكس تخوفا حقيقيا من تأثير الأجواء المناخية على أداء المنتخبات في أرضية الملعب. "انه مناخ حار على الدوام، من الصعب جدا تحمله"، هذا ما قاله مهاجم برشلونة والمنتخب الإسباني بدرو رودريجيز من واشنطن الأمريكية حيث يضع فريقه لمساته الأخيرة قبل أن يبدأ حملة الدفاع عن لقبه العالمي. ويبدأ أبطال العالم حملة الدفاع عن لقبهم في سلفادور دي باهيا بمواجهة هولندا في إعادة لنهائي نسخة 2010، قبل لقاء تشيلي في ريو دي جانيرو واستراليا في كوريتيبا ضمن منافسات المجموعة الثانية. ويخوض أبطال أوروبا مباراة تحضيرية أخيرة غدا السبت ضد السلفادور في واشنطن قبل السفر إلى البرازيل التي تستضيف النهائيات في فصل الشتاء لكن ذلك لن يحول دون معاناة اللاعبين من الحرارة والرطوبة المرتفعة جدا. الرطوبة المرتفعة قد تؤثر على مستوى اللاعبين ومن المتوقع أن تكون دراجات الحرارة بمعدل 30 درجة مئوية خلال نهائيات كأس العالم، لكن اللاعبين سيعانون بسبب الرطوبة المرتفعة التي تجعل ظروف اللعب شاقة للغاية وأصعب من اللعب وسط 40 درجة مئوية لكن في طقس جاف. وكان مدرب المنتخب الايطالي تشيزاري برانديلي أول من تذمر من الظروف المناخية الصعبة والتي تتفاوت بين منطقة وأخرى في البرازيل، بعد فوز فريقه على اليابان 4-3 في كأس القارات العام الماضي، حيث قال: "عانينا الجحيم الليلة. يجب علينا التعامل مع الرطوبة المرتفعة وهذا أمر صعب للغاية". معاناة المنتخبات الأوروبية ومن المتوقع أن تعاني المنتخبات الأوروبية أكثر من غيرها في النهائيات البرازيلية، فيما ستحظى المنتخبات الإفريقية والأمريكية الجنوبية بأفضلية كونها معتادة على هذه الأجواء. وستكون ماناوس، في شمال غرب البرازيل، المكان الأكثر رطوبة بين المدن المضيفة للنهائيات حيث تتراوح نسبة الرطوبة بين 57 و99 بالمائة خلال هذه الفترة من العام. وماناوس هي عاصمة ولاية الأمازون وستحتضن المونديال في ملعب أرينا أمازونيا الذي أنشئ في موقع ملعب فيفالداو القديم، وستقام على أرضه أربع مباريات في الدور الأول (انكلترا-ايطاليا، الكاميرون-كرواتيا، الولايات المتحدة-البرتغال، هندوراس-سويسرا). ولن يكون الوضع مختلفا كثيرا في الشمال وشمال-شرق البلاد، أي في ريسيفي أو فورتاليزا وناتال وسلفادور، فيما سيكون الجنوب الشرقي أكثر "لطافة" مع اللاعبين حيث ستكون الحرارة في منتصف العشرينات في كل من ريو وساو باولو وكوريتيبا وبيلو هوريزنتي.

583

| 06 يونيو 2014