رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

آخرى

1240

ملتقى المؤلفين يحتفي برواية "الجبال الثمانية"

18 مايو 2021 , 07:00ص
alsharq
رواية الجبال الثمانية
الدوحة ـ الشرق

استأنف الملتقى القطري للمؤلفين مبادرته "ما بين الرفوف"، التي يقدمها كل من الكاتبين حسن الأنواري، وريم دعيبس.

أقيمت الحلقة مساء يوم الأحد الماضي عبر قناة الملتقى على "يوتيوب"، وتناولت رواية "الجبال الثمانية" للكاتب باولو كونيتي.

واستهل الكاتب حسن الأنواري الجلسة بالتعريف بالكاتب باولو كونيتي بأنه ولد في إيطاليا عام 1978، وبدأ أولى تجاربه مع الكتابة في سن الثامنة عشرة من عمره، وأنه بدأ في كتابة الرواية عام 2004، "ما يعني أنه بدأ متأخرا كروائي".

وانتقل الأنواري إلى الكتاب موضع النقاش، قائلاً إن كونيتي أنجزه في عام 2018، وحصد على إثره جائزة أدبية رفيعة في ميلانو عام 2017، وأن ذات الكتاب تمت ترجمته وبيع في أكثر من ثلاثين دولة. وقال إن باولو كونيتي قسم روايته إلى ثلاثة أجزاء: "جبل الطفولة" و"منزل المصالحة" و"صديق في الشتاء".. واختتم الأنواري مداخلته بالقول: إن "الناس في الحلم حقيقيون، غير أن الحلم نفسه قد يكون غير حقيقي.

من جانبها، قالت الكاتبة ريم دعيبس إن الرواية قد يبدو في ظاهرها أنها تتناول الجبال والطبيعة، غير أنها في حقيقية الأمر رواية تدور حول العلاقات الاجتماعية، وإبراز مدى ترابطها وتفككها في الوقت نفسه، لافتة إلى أن حكاية الرواية تبدأ مع العائلة، وتنتهي بعلاقة الفرد بالمكان، "وكأن الكاتب يعرض فيها للمراحل العمرية التي يمر بها الإنسان".

وقرأت الكاتبة ريم دعيبس جانباً سردياً من الرواية، لتؤكد في ختام مداخلتها أن الرواية تبين أن الآباء لا يتركون أبناءهم، وأن باولو فوجئ بأن والده خلف له قطعة صغيرة في جبال الألب، ليعود إليها من جديد، ليتعرف على نفسه وعلى أبيه من جديد، وأن الأمر يبدو وكأن أباه ترك له هذه القطة كلغز، ليعرف إجابته بنفسه.

وأضافت إنه حسب قول باولو فإنه لم يكن يستطيع تأليف قصة مختلفة عن عالمه، فهو يكتب عن حياته وأصدقائه، وأن كل الشخصيات والأماكن التي ذكرها كانت حقيقية في هذه الرواية.

مساحة إعلانية