رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

519

ولي أمر يطالب بتوفير باص لتوصيل إبنتيه إلى المدرسة

18 مايو 2015 , 09:01م
alsharq
حسام مبارك

طالب أحد المواطنين المجلس الأعلى للتعليم بمساعدته علي ايجاد وسيلة مواصلات لتوصيل ابنتية من ذوي الاحتياجات الخاصة لتوصيلهم للمدرسة .

وقال ولي الامر انه بعد رحلة علاجية لابنتيه بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية، تم تسجيلهما بأحد المدارس الابتدائية التي يتوفر فيها برنامج الدعم والتي تقع بمنطقة المعراض خلا لشهر نوفمبر الماضي، ومنذ انضمام البنتين للمدرسة، تقدم ولي الأمر لإدارة المدرسة بطلب وسيلة مواصلات لابنتيه لتوصيلهم للمدرسة لوجود صعوبة لتوصيلهم كل صباح للمدرسة، في ظل الاختناقات المرورؤية الموجودة، ومن ثم الانتقال إلى عمله الواقع بمدينة دخان، وأضاف مع استمرار الحاحه من إدارة المدرسة بمطالبه، أكدت المدرسة له أن التأخير من المجلس الأعلى للتعليم، لذا يستوجب عليه مراجعتهم، ليذهب ولي الأمر إلى قسم الدعم التعليم الإضافي بالمجلس الأعلى للتعليم، الذين أوضحوا له أنه يستوجب عليه أن يخاطبهم بشكل رسمي من خلال المدرسة.

وقال ولي الامر انه قام بالفعل بعمل كل ما طُلب منه، ليقابل في نهاية الأمر بعد الكثير من المراجعات، مسؤولة قسم الدعم الإضافي بالمدرسة، التي ردت عليه أنكم تنظرون إلى الجزء الفارغ من الكوب، نحن من قام بجلب أبنائكم من المنازل للمدارس، لذا وُجب عليكم كأولياء أمور أن تشكرونا، وكأن قرار دمج ذوي الاحتياجات الخاصة هو قرار شخصي منها وهي من تتحمل أعبائه ونفقاته.

وأضافت ان توفير وسيلة مواصلات لبنتين سوف يفتح عليهم توفير وسائل مواصلا لـ 52 من ذوي الاحتياجات الخاصة بالمدرسة، الأمر الذي أثار تعجب ولي الأمر فما الإشكال من توفير وسيلة المواصلات طالما رُصدت ميزانية لذلك، وضمنت القوانين واللوائح توفيرها لذوي الاحتياجات الخاصة، وقال ولي الأمر قامت المدرسة برفع كتاب لإدارة النقليات للموافقة على توفير وسيلة مواصلات لابنتية، وبعد الموافقة المبدئية لتوفير الوسيلة، تم الرفض بشكل مفاجئ، وطلبوا تقرير عن حالة البنتين من المدرسة، ليتواصل ولي الأمر مع مدير إدارة النقليات الذي لم يعترض عن توفير وسيلة المواصلات ولكن بشرط رد من قسم الدعم الفني بالمجلس الأعلى للتعليم، ليكون الرد صادمًا بأن البنات لا يحتاجون وسيلة مواصلات، بعد أن أخبرت مديرة المدرسة ولي الأمر بردهم دون إعطائه صورة أو نسخة من الرد، ليذهب ولي الأمر لمستشفى الرميلة قسم التقييم، التي أوضح فيها الطبيب المسؤول أن صيغة التقرير التي تخرج من المستشفى لا تحمل أدق التفاصيل، وأن المزاجية العامة تتحكم في القرار الذي يتم اتخاذه، لتُغلق كافة الأبواب أمام ولي الأمر، ليلجا بعدها إلى جمعية تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، لتتكفل بإرسال خطاب رسمي لسعادة وزير التعليم، وبالفعل تم مراجعة مكتب الوزير، ليكتشف أن الكتاب عند إدارة الدعم الإضافي، ليعود مرة أخرى غلى نقطة الصفر، مناشدًا مجلس الوزراء الذي يهتم كثيرًا بتلك الفئة من المجتمع بحل ما يعانيه هو وبناته من عدم حصولهم على حقوقهم التي يتمتع بها غيرهم من طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة بالمدارس المستقلة.

مساحة إعلانية