رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

289

مشاهير "تويتر" يستنكرون الحكم بإعدام مرسي

18 مايو 2015 , 04:14م
alsharq
القاهرة – بوابة الشرق

عبر عدد من مشاهير موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" عن تضامنهم، مع الرئيس المصري السابق محمد مرسي، وآخرين من جماعة الإخوان المسلمين في مصر، بعد صدور أحكام إعدام بحقهم من قبل القضاء المصري.

ومن جانبه انتقد الداعية الإسلامي السعودي، الدكتور سلمان العودة، القرار ونقل العودة، عبر حسابه على "تويتر" بيتين من الشعر: "إذا خان الأمين وكاتباه.. وقاضي الأرض داهن في القضاءِ. فويلٌ، ثم ويلٌ، ثم ويلٌ.. لقاضي الأرض من قاضي السماءِ".

أحكام تعسفية

وقال النائب الكويتي السابق محمد الدلال "يستهدف الإنقلابيون من وراء أحكام الإعدام علي الرئيس مرسي وقادة جماعة الإخوان الضغط عليهم للقبول بتسويات تكرس الواقع في #مصر".

واستنكر الداعية السعودي، الدكتور محمد العريفي الحكم، وقال في تغريدة له عبر صفحته الشخصية على "تويتر"، "لو أنّ أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار، رواه الترمذي- صحيح، لك الله يا مصر يضيقُ صدري ولا ينطلق لساني".

كما علق المحامي الكويتي والنائب الكويتي السابق أسامة الشاهين من خلال هاشتاج " #ثورة_دي_ولا_انقلاب ؟"، "الحكم على الرئيس المختطف د. محمد مرسي ورفاقه بالإعدام بتهمة الخروج من سجن المخلوع حسني مبارك بعد ثورة ٢٥ يناير! #مصر".

فيما ناشد الشيخ عوض القرني في تغريدة له خادم الحرمين التدخل لإنقاذ مصر، حيث قال، "يا خادم الحرمين، يا عقلاء العرب أدركوا مصر، فقد بلغ السيل الزبى وسالت بدماء أهلها الأباطح، وتحمل الناس ما تنوء به الجبال وأخشى من انفجار لا يبقي ولا يذر".

أما الدكتور عبد العزيز الفوزان فقال: "لا يزال السيسي يقدم القرابين للصهاينة والصليبيين على حساب وطنه وأمته وآخرها الحكم بإعدام مرسي وقادة المقاومة في غزة".

وفي نفس السياق، أدان عدد من العلماء والكتاب ورجال الفكر الأتراك، في بيان مشترك، الحكم، وقال البيان، إن أحكام الإعدام تلك "تعسفية"، لا تستند على أسس قانونية، واعتبر البيان الأحكام الصادرة، موجهة أيضا إلى شعب مصر بأجمعه، وإلى الأمة الإسلامية.

جرأة غربية

وأضاف البيان أن المجتمع الدولي، وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية، والدول الغربية، وكذلك الدول العربية المتعاونة مع النظام المصري، "منحوا النظام المصري الجرأة الكافية لإصدار قرارات الإعدام تلك، عبر صمتهم على ما يحدث في مصر".

ودعا البيان، جميع المؤمنين بالحق، والمدافعين عن حرية الاعتقاد والفكر، وجميع المؤمنين بالإنسانية، لعدم السكوت على "الظلم الذي يحدث في مصر، ولرفع صوتهم في وجه الظالمين، وليكونوا صوت المظلومين".

وأدانت 7 منظمات حقوقية تونسية، اليوم، قرار الإحالة للمفتي، وقالت المنظمات في بيان لها، إنها انطلاقا من موقفها المبدئي "الرافض لعقوبة الإعدام باعتبارها تشكل مسّا لأول حق من حقوق الإنسان وهو الحق في الحياة"، تعتبر أن هذه الإحكام "تدخل ضمن المحاكمات السياسية التي يستعملها الحكم العسكري في مصر منذ مدة ضد كل المعارضين السياسيين والحقوقيين والصحفيين، من مختلف المشارب والتوجهات".

ودعت المنظمات التونسية، في بيانها، النظام المصري إلى "التراجع عن هذه الأحكام، لما تمثله من انتهاك لأسس المحاكمة العادلة ولوجود عديد الثغرات القانونية، حيث غاب الإشراف القضائي طيلة مدة الإيقاف، ولم يتمكن المتهمون من حقهم في الدفاع ولا من مناقشة شهود الادعاء"، حسب قولها.

وأصدرت محكمة مصرية، أمس الأول السبت، قراراً بإحالة أوراق 122 شخصاً من بينهم مرسي، إلى المفتي لاستطلاع الرأي في إعدامهم، من بين 166 متهماً في قضيتي "اقتحام السجون" و"التخابر الكبرى".

وأبرز المتهمين المحالة أوراقهم للمفتي بخلاف مرسي، يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لهيئة علماء المسلمين، والمرشد العام لجماعة الإخوان محمد بديع، ونائبه خيرت الشاطر، والقياديون في جماعة الإخوان سعد الكتاتني، وعصام العريان، ومحمد البلتاجي.

مساحة إعلانية