رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

905

مساعد الرئيس السوداني: الأمير يقود قطر بذهنية عصرية

18 مايو 2014 , 12:30م
alsharq
الدوحة - قنا

وصف السيد عبدالرحمن الصادق المهدي، مساعد الرئيس السوداني، العلاقات القطرية - السودانية بأنها "تاريخية وجيدة "، قائلاً: "إن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى يقود دولة قطر بذهنية عصرية من خلال الوقوف على مسافة قريبة من الجميع".

وفيما رأى مساعد الرئيس السواني، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية (قنا) عقب مشاركته في "منتدى الدوحة" نهاية الأسبوع الماضي، أن "دولة قطر تلعب دوراً إيجابياً في المنطقة والعالم في إطار محاولة خلق رؤى توافقية في العالم".. أشاد بدعم الدوحة للتنمية في السودان، موضحاً أن "دولة قطر تمتلك عدداً من المشاريع الاستثمارية والزراعية في السودان الذي يضم أراضي زراعية خصبة ومياهها وفيرة ما دفع كثيرين إلى القول إنه سلة الغذاء العالمي"، مُنوهاً بدعم دولة قطر للاستكشافات الأثرية في السودان.

وعن زيارته الى الدوحة، قال إنه شارك في "منتدى الدوحة" و"مؤتمر اثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط" ، "وتحدثت عن معنى مهم يتمثل في ضرورة خلق استقرار عالمي من منظور استراتيجي اقتصادي وتنموي، هذه الفكرة صحيحة، لأن في العالم الآن الكثير من الاستقطابات والخلافات، ولا بد من محاولة ايجاد مخارج حوارية وسلمية بين الشمال والجنوب وبين الحضارات والأديان".

وعن دعم دولة قطر للحوار بين السودانيين، قال :"نحن في السودان نعتمد على وثيقة أساسية هي وثيقة الدوحة لسلام دارفور.. هذه الوثيقة من دون شك تمثل قاعدة أساسية لحل قضايا دارفور، وهي برعاية ومشاركة من إخواننا في دولة قطر".

ورداً على سؤال عما إذا كان هناك تحرك حكومي سوداني تجاه دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لكسب دعمها للحوار بين السودانيين، قال مساعد الرئيس السوداني "نحن نتمتع بعلاقات جيدة مع كل دول مجلس التعاون، ولدينا الكثير من المصالح المشتركة معها، ونحرص حرصاً شديداً على علاقة طيبة مع كل دول المجلس، لأنها علاقات مبدئية أولاً، وعلاقة مصالح مشتركة، ونقول إن هناك مجهوداً كبيراً جداً للمحافظة على هذه العلاقات الطيبة والإيجابية، ولن نسمح بغير ذلك".

وعن الموقف العربي حول قضية الحوار بين السودانيين، خاصة الجامعة العربية، قال "نتمنى أن يكون الموقف العربي من السودان إيجابياً.. فالجسد العربي هو جسد واحد، ونأمل أن تنشط الجامعة العربية في هذا الاتجاه نحو خلق مواقف ايجابية داعمة سياسياً لكل الدول العربية".. ناصحاً "من يكون خارجاً عن الخط بالعودة إلى خط احترام حقوق الإنسان والشفافية والحكم الرشيد.. فنحن نريد من الجامعة العربية أن تكون المراقب لهذه المسائل والناصح إذا حاد أي طرف عن هذه المبادئ، كما نريدها أن تكون الداعم أيضاً للحكومات العربية إذا سارت على هذا الاتجاه (اتجاه احترام حقوق الإنسان)".

وعن رؤيته لمستقبل السودان في ظل دعوات للحوار الوطني وضرورة التوافق، قال "أرى المستقبل جيداً، نحن نوايانا وفاقية، وهذه المعاني نحملها ونؤمن بها، ونأمل التوفيق للوصول إلى أهدافنا التي تجمع جميع السودانيين.. وأقول للسودانيين في الخارج هناك سعي حثيث من الجميع لخلق وفاق (بين السودانيين)، ويجب أن نتشكك في السلبيات، وعلينا عندما نسمع كلاماً سيئاً أن نشكك فيه؛ لأنه سيؤدي إلى خلق مواقف، وبناء المواقف على معلومات خاطئة يخلق ظروفاً سيئة"، داعياً السودانيين إلى أن يتفاءلوا بالخير، وأن نبشر ولا ننفر".

مساحة إعلانية