رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

220

تنظيم مثالي في النهائي الغالي

18 مايو 2014 , 05:17م
الشرق
الدوحة - بوابة الشرق

خصص اتحاد الكرة جوائز بقيمة 3 ملايين ريال من بينها400 جائزة مخصصة للمباراة النهائية، حيث كان هناك الكثير من الجوائز التي تم تخصيصها والتي تبلغ 400 جائزة، سيتم السحب بين التذاكر الفائزة على 20 سيارة بالإضافة إلى 150 آي باد و150 آيفون، بالإضافة إلى كوبونات مشتريات من فيفتي ون ايست ومجموعة النهدي.

10 سيارات إسعاف

دفعت وزارة الصحة بـ 10 سيارات إسعاف في كافة أرجاء الملعب، والتي تم تجهيزها بأحدث الأجهزة الطبية، وبالأطباء المتخصصين، وذلك مواجهة أي حالات إغماء قد تنجم نتيجة ارتفاع درجة الحرارة أو الازدحام، خاصة أن عدداً كبيراً من الجمهور كان من الأطفال والنساء وهي فئات قد تتأثر سلبا بالزحام الشديد.

سلاسة في الدخول والخروج

يتميز إستاد خليفة الدولي باحتوائه على العديد من مواقف السيارات، الأمر الذي سهل على الجماهير مهمة الدخول والخروج، ورغم التوافد والاكتظاظ الجماهيري إلا أنه كان هناك سلاسة وانسيابية، واكتظت المواقف بالسيارات.

كذلك يتميز الإستاد بوجود العديد من المسطحات الخضراء، والتي ساعدت على تلطيف الطقس داخل الملعب، وجلس عليها الجمهور في انتظار دخول الإستاد، حيث فتحت أبواب الملعب في الثالثة والنصف عصراً.

الجدير بالذكر أن نهائي كأس سمو الأمير يقام كل عام في إستاد خليفة، نظرا لأنه يسع أكثر من 45 ألف متفرج، كما تجدر الإشارة إلى أن الإستاد سيتم غلقه عقب تلك المباراة من أجل الخضوع لعمليات إصلاح وتطوير استعدادا لمونديال 2022.

تنظيم أمني مثالي

شهد إستاد خليفة الدولي تنظيما أمنيا على أعلى مستوى خلال مباراة نهائي كأس سمو الأمير، وذلك من قبل رجال الأمن، حيث دفعت وزارة الداخلية بتشكيلات مختلفة من قوات الأمن، حيث تواجدت قوات الفزعة ولخويا والمرور والحراسات الخاصة وتواجدوا داخل وخارج الملعب لفرض الأمن والنظام والتسهيل على الجماهير، والحد من التزاحم سواء المروري أو المداخل المؤدية للمعلب، كذلك تواجد رجال أمن الملاعب على المدرجات لتأمينها، وضمان جلوس كل متفرج على المقعد المخصص له.

وفي إطار الإجراءات الأمنية تم وضع بوابات إلكترونية لكشف الحقائب، ومنع دخول الشماريخ والألعاب النارية، كذلك تواجدت شرطة نسائية لتفتيش حقائب السيدات وتأمين دخولهن للملاعب.

وتواجد رجال الأمن قبل المباراة بساعات طويلة وذلك استعدادا لاستقبال الجماهير بالإضافة إلى توجيههم إلى أماكنهم، وبذلوا جهودا كبيرة في سبيل تحقيق ذلك.

وسمح رجال الأمن للجماهير بدخول الملعب بالعصائر والأغذية، والتي قاموا بشرائها من المطاعم التي تواجدت في بعض أجزاء من الإستاد، وذلك بإشراف الاتحاد القطري لكرة القدم والشركات الراعية للبطولة.

أما عن الأشياء غير المسموح بدخولها الملعب فهي الألعاب النارية والقارورات الزجاجية، وغيرها من الأشياء الصلبة التي قد تسبب ضررا لحاملها.

وتم توزيع الملعب إلى قطاعات كل قطاع مسؤول عنه ضابط لحفظ الأمن حتى تدخل وتخرج الجماهير بسلامة وسلاسة، وساعدت الجماهير رجال الأمن على أداء واجبهم بالتزامهم وانضباطهم، وكانت غاية في التحضر والرقي.

كما دفعت هيئة الدفاع المدني بالعديد من سيارات الإطفاء للسيطرة على حريق قد ينجم، والحيلولة دون امتداده.

مساحة إعلانية