رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

842

اختبارات لطلاب الآداب بجامعة قطر لاختيار التخصصات المناسبة

18 مايو 2014 , 01:16ص
alsharq
بوابة الشرق- مأمون عياش

أعلنت رئيسة قسم الإرشاد الأكاديمي في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر وداد ربيعة عن تنفيذ اختبارات لمساعدة الطلبة على اختيار المهن والتخصصات المناسبة، مشيرة الى عمل القسم على استيفاء النصاب المعتمد دولياً وهو 300 طالب لكل مرشد. وبينت في حوار مع "الشرق" أنه يتم حظر آلية التسجيل الالكتروني للطلبة المنذرين أكاديمياً، موضحة أن ما تعرف بـ "اتفاقية النجاح" توضح واجبات الطالب المعاد قيده ودور المرشد الأكاديمي. وأشارت الى تركيز القسم على خريجي المرحلة الثانوية "لأنهم لا يدركون خبايا الحياة الجامعية"، وتالياً نص الحوار:

• في البداية نود التعرف على أهمية عملية الإرشاد الأكاديمي؟

— يعتبر الإرشاد الأكاديمي خطوة مهمة في حياة الطالب الجامعي، ذلك لأنّ توجيه الطالب منذ بداية مسيرته الأكاديمية وإرشاده إلى كافة الجهات التي توفّر له مختلف أنواع الدعم والمساندة، هو أمر غاية في الأهمية. كما أنّ عملية الإرشاد الأكاديمي تُجنّب الطالب الوقوع في العديد من المطبات، وتساعده على تجاوز عقبات قد تواجهه خلال أيامه الأولى في الجامعة، وصولاً للنجاح والتخرج، وبذلك سيحظى الطالب بتجربة أكاديمية سلسة وميسرة.

مهام مكتب الإرشاد

• ما أبرز المهام التي يقوم بها مكتب الإرشاد الأكاديمي التابع لكلية الآداب والعلوم؟

— يقوم المكتب بالعديد من المهام الإرشادية التي تُعنى أولاً وأخيرًا بتزويد الطالب بكافة أدوات النجاح خلال الحياة الجامعية؛ مثل اختيار التخصص المناسب لميوله واهتماماته وكفاءاته وطموحاته، واغتنام الفرص التي تُتيحها الجامعة للطالب لاكتشاف البيئة الجامعيّة، وإرشاده إلى الجهات المُخصصة لحل أي مُشكلة قد تواجهه، لتجنّب أي تخبّط خلال دراسته. ويتركز اهتمامنا على الطلبة الجدد الذين أنهوا للتو المرحلة الثانوية، ومُقبلين على المرحلة الجامعية وذلك لأنهم — غالبًا — لا يُدركون خبايا الحياة الجامعية، ويواجهون بعض الصعوبات لخوض معترك الحياة الجامعية الجديدة. من هنا يتجلّى دور مركز الإرشاد الأكاديمي لتوجيه الطالب، وإعطائه نظرة شاملة وواضحة عن كافة جوانب الحياة الجامعية، مما يُعزز ثقة الطالب بنفسه، ويدفعه للتقدم والنجاح. كما أننا كثيرًا ما نرى طلبة يجهلون خططهم المستقبلية؛ وقد يتبعون ما يُمليه عليهم الآخرون في اختيار التخصص دون أن يكون لديهم فكرة وافية عن باقي التخصصات المُتاحة أمامهم، وهو ما يُشكّل تحدّياً للمرشد الأكاديمي لتوضيح مختلف التخصصات التي تلائم ميول الطالب، لتجنّب تعرّض الطالب للفشل والرسوب أو الإنذار الأكاديمي.

اللقاءات التعريفية

• ما دور مكتب الإرشاد الأكاديمي في اللقاءات التعريفية للطلبة الجُدد؟

— فيما يتعلّق بتعاملنا المباشر مع الطلبة، يكون اول لقاء لنا بطلابنا في اللقاء التعريفي العام، بحيث نسعى إلى ان نزرع الثقة والطمأنينة في نفس الطالب، وذلك بوجود جهة في الجامعة مخصّصة لمتابعة تحصيله وتطورة الاكاديمي، والإجابة على كافة تساؤلاته قبل مواجهته لأي تحديات او صعوبات قد يصادفها طالب جامعي. كما نسعى الى مساعدة الطلاب على التعرف على ميولهم وتوجهاتهم، وذلك باقتراح إجراء بعض اختبارات قياس الميول والاتجاهات التي توفرها بعض الجهات في الجامعة، بحيث يتمكن الطالب من معرفة نقاط القوة والضعف في شخصيته واستكشاف المهن والتخصصات التي تتناسب مع شخصيته، وبالتالي ليتم اختيار التخصص المناسب لتحقيق اهدافه، وهناك العديد من المؤسسات غير الربحية التي تقدم خدمات مجانية، واختبارات الشخصية للطلاب لمساعدتهم على اختيار فرص العمل المناسبة لهم؛ منها "مؤسسة صلتك" التي تقدم اختبارا تمهيديا.. نشجع الطلاب على اجرائه طوعياً في مركز التوظيف المهني في جامعة قطر. وقد قامت المؤسسة بعمل العديد من الورش لتدريب المرشدين الأكاديمين على تطبيق وتحليل نتائج الاختبار وإتاحته للطلاب، وبدوري أحرِص على عرض هذا الاختبار المفيد جداً، لما له من اهمية في مساعدة الطلاب على التعرف على شخصياتهم بصورة افضل؛ وبالتالي تحديد أهدافهم وطموحاتهم.

إعداد المرشدين

• كم عدد المرشدين الأكاديميين في مكتب الإرشاد التابع لكلية الآداب والعلوم؟

— يعمل حاليًا في مكتب الإرشاد الخاص بكلية الآداب والعلوم 16 مرشداً ومُرشدة منهم 2 جُدد، وتمّ تقسيم آلية الإرشاد الأكاديمي بين طلبة الكلية البنين والبنات، حيث يتواجد 3 مرشدين في قسم البنين و13 مرشداً ومرشدة في قسم البنات، وذلك لتلبية كافة احتياجات الطلبة الإرشادية خاصة مع زيادة عدد الطلبة الجُدد في الآونة الأخيرة.

• ما آليّات الإرشاد الأكاديمي المُطبّقة في قسم الإرشاد الأكاديمي؟

— من المهم القول: إن عمل المرشد الأكاديمي مستمر طوال فترة الفصل الأكاديمي ولا يتزامن فقط مع اللقاء التعريفي للطلبة الجدد، وفترة الحذف والإضافة واللقاءات التعريفية المُخصصة للكلية، كما يقال ويشاع عن العمل الارشادي، وإنما يستمر على مدار العام الأكاديمي لإرشاد كافة الطلبة على اختلاف مستوى تحصيلهم الأكاديمي، ومساعدتهم أمام أي تحديات. وتحقيقاً لذلك فكل مرشد أكاديمي له نصاب محدد من الطلاب على اختلاف فئاتهم ومستوياتهم.. فمكتب الإرشاد لكلية الآداب والعلوم يقدم الارشاد الاكاديمي لطلاب برنامج التأسيسي وطلاب الآداب العامة والعلوم العامة وطلاب التخصص مع التعاون والتنسيق مع منسقي البرامج الأكاديمية، لتذليل اي تحديات تواجه الطلاب. ومن اهم مسؤوليات المرشد التعرف على الفئة الطلابية المكلف بمتابعتها، منها على سبيل الذكر وليس الحصر: طلاب التخصص الطلاب غير المتخصصين والطلاب المنذرين والطلاب المتوقع تخرجهم، وايضاً متابعة الطلاب الذين يعانون من صعوبات أكاديمية وإحالتهم إلى الجهات المختصة التي توفر لهم الدعم المطلوب مثل وحدة دعم التعلم في الجامعة أو الكلية أو مركز الاستشارات أو باقي الخدمات المتاحة في الحرم الجامعي، ومن ثم متابعة الحالات كلاً على حدة حتى يصل الطالب إلى بر الأمان. وكما يقوم المرشد الأكاديمي بمراجعة الخطط الأكاديمية لكافة الطلبة ووضع خطط علاجية للحالات الحرجة ومتابعتها، كذلك متابعة الطلاب المتوقع تخرجهم والتأكد من استيفاء جميع شروط التخرج دون أي مشاكل. في الوقت الحالي نِصَاب كل مرشد اكاديمي في كلية الآداب والعلوم يقارب 700 طالب وطالبة، وهو عدد كبير نوعاً ما ولكننا نسعى جاهدين الى توفير المتابعه لكل الطلاب قدر المستطاع، على أمل أن نستوفي النصاب المعتمد دولياً للإرشاد الأكاديمي وهو 300 طالب لكل مرشد في القريب العاجل.

المنذرون أكاديمياً

• كيف يتعامل مركز الإرشاد الأكاديمي مع الطلبة المُنذرين أكاديمياً؟

— يتم التعامل مع فئة الطلبة المُنذرين بطريقة مُختلفة وخاصة تماماً. فبمجرّد حصول الطالب على إنذار أكاديمي، يتوجب على المرشد التواصل مع الطالب للتعرف على مكامن المشكلة، ووضع خطة علاجية لتفادي انخفاض المعدل أكثر؛ أولها يتمّ حظر آلية التسجيل الإلكتروني، ويُمنع الطالب من تسجيل مقرراته الدراسية حتى يُراجع المرشد الخاص به، والذي يقدم بدوره شرحاً وافياً عن سياسة الإنذار الجامعية مع رسم خطة عملية شاملة لتحسين أدائه الأكاديمي، وتجاوز الإنذار. ويتابع المرشد الأكاديمي الطالبَ المُنذرَ مرتين خلال الفصل الدراسي قبل امتحانات المنتصف والامتحانات النهائية.

كما يوقّع الطالب على تعهّد بمتابعة إرشاده الأكاديمي وبذل الجهد لتحسين معدله التراكمي. ويقوم المُرشد الأكاديمي أيضاً بمساعدة الطالب على الوقوف على أي تحديات اجتماعية أو نفسية أو الأسرية أو جامعية التي أدّت إلى حصول الطالب على إنذار أكاديمي، وإحالته للجهات المختصة لتوفير المساعدة له، كما يتم عمل ورش ولقاءات خاصة لهذه الفئة تحديداً، لمساعدتهم على فهم افضل لوضعهم الأكاديمي وإيجاد الحلول والبدائل.

الطلبة المعاد قيدهم

• ماذا عن الطلبة المعاد قيدهم في ظلّ التعديلات الأخيرة التي أقرّتها الجامعة على سياسات الإنذار الأكاديمي؟

— هذه إحدى الامتيازات التي وفرتها جامعة قطر لطلابها، بحيث يُقدّم الطالب الراغب بتفعيل قيده طلب إعادة قيد ويتمّ النظر فيه، ثمّ يقوم قسم الإرشاد التابع لكلية الآداب والعلوم بإرسال رسالة ترحيبية للطالب، مع التأكيد على أهمية مراجعة المرشد الأكاديمي للوقوف على وضعه الاكاديمي والمتوقع منه كطالب إعادة قيد.

وبما أن الطالب المعاد قيده يدرج تحت بند الطلاب المنذرين إنذاراً أول، ويمنح فصلين أكاديميين لرفع معدله الاكاديمي، ومن ثم استكمال دراسته بنجاح. ومن هنا يتوجب على المرشد متابعته ووضع خطه علاجية تحقق الهدف المرجو. وحرصاً على مصلحة الطالب يتوجب عليه توقّيع ما يُعرف بـ "اتفاقية النجاح" والتي توضّح واجبات الطالب ودور المرشد الأكاديمي، ويلتزم الطالب عندها بحضور كل الاجتماعات المُخصصة للطلبة المُنذرين، لتحسين تحصيله العلمي ورفع الإنذار الأكاديمي ومتابعة دراسته بوضوح وسهولة. ومع تزايد أعداد العائدين لمقاعد الدراسة، توجّب علينا كمكتب ارشاد اكاديمي ايضاً التركيز على هذه الفئة وتوفير دعم وإرشاد خاص بهم.

• وكيف يتمّ التعامل مع الطالب الذي لم يُحدد تخصصه، واجتاز العديد من الساعات المُكتسبة؟

— نحرص على التواصل مع هذه الفئات قدر المستطاع لذلك يقوم مكتب الإرشاد الاكاديمي في كل فصل دراسي وقبل بدء فترة إعلان التخصص في الجامعة، على تنظيم عدد من ورش الإرشاد الصفي، بحيث نتوجه لهذه الفئة في الفصول الدراسية مع التنسيق مع الاساتذة الأفاضل، ونقوم بتقديم عرض يعرف الطلاب بالتخصصات المتاحة في الكلية، وشروط القبول لهذه التخصصات وكيفية اعلان التخصص الإلكتروني، كما نعرفهم بالخطط الدراسية وكيفيه الحصول عليها، وايضاً نتطرق الى الآثار السلبية لعدم إعلان التخصص في الوقت المناسب والعقبات المترتبة عليه. تجدر الاشارة الى ان مكتب الإرشاد لكلية الآداب والعلوم قدم 28 ورشة لطلاب الفصل الدراسي السابق، وايضاً هذا الفصل ربيع 2014. هناك بعض الحالات الخاصة التي يصر فيها الطالب على عدم إعلان التخصص رغم استيفائه لكل الشروط، فهنا يتعين على المرشد عقد جلسة خاصة مع الطالب وإبلاغه بعواقب قراره وتوقيعه لتعهد إخلاء مسؤولية.

الطالب الضعيف

• ما دور مكتب الإرشاد الأكاديمي في توجيه الطالب الضعيف أكاديميًا؟

— هذه الفئة من أبرز الفئات التي يُعنى مكتب الإرشاد الأكاديمي في الكلية بالتواصل معها، فإذا رسب الطالب 3 مرات في مقرر ما إلزامي، يُطوى قيده. ولتجنّب طي قيد الطالب، يتواصل مكتب الإرشاد مع الطالب الراسب في مقرر ما، لأول مرة، ويتم التواصل معه وتوجيهه للتعرف على مواطن ضعفه في هذا المقرر.

وقد يتم التواصل مع أستاذ المُقرر، أو توجيه الطالب إلى وحدة الدعم الطلابي الخاصة بكلية الآداب والعلوم، حيث يتم إعطاؤه دروس تقوية في المقرر، وبذلك يتجنب الطالب الرسوب في نفس المقرر أكثر من مرة، كما أن هناك فئه من الطلاب ذوي المعدل التراكمي الجيد، ولكن منخفض نوعاً ما، أيضاً يتم متابعتهم وإرشادهم لتجنب حصولهم على إنذار اكاديمي.

• هل يُسهم المرشد في توجيه الطالب إلى اختيار التخصص أم إنّ مهمته تقتصر على إرشاد الطالب لتسجيل المقررات المُدرجة في الخطة الدراسية؟

— دور المرشد الأكاديمي يقتصر على توجيه وإرشاد ومساعدة الطالب على اكتشاف ميوله واتجاهاته، بما يتناسب مع طموحاته وأهدافه. كما يساعد المرشد الطالب في استكشاف التخصصات المتاحة في الجامعة وشروط القبول، وهناك العديد من الاختبارت الشخصية، التي تسهل هذه العملية، وفي نهاية المطاف يبقى قرار التخصص خاصاً برغبة الطالب وطموحاته.

• كيف يتعامل مركز الإرشاد الأكاديمي مع الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصّة؟

— يُعيّن مركز الإرشاد الأكاديمي مُرشدًا خاصا للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، ويقوم بالتواصل مع مكتب ذوي الاحتياجات الخاصة في الجامعة، لمساعدة الطلاب وتوفير ما يحتاجونه من دعم اكاديمي او خاص، كما يتواصل مركز الإرشاد مع أستاذ المقرر لتزويد الطالب ببعض التسهيلات اللازمة أثناء المحاضرات، أو مواعيد الامتحانات كحاجة الطالب لأوراق مكتوبة بخط كبير أو جهاز معين أو غير ذلك.

صعوبات تواجه المرشدين

• ما أهم الصعوبات التي تواجه المرشد أثناء تأدية عمله؟

— لعلّ أبرز الصعوبات التي يواجهها المرشد الأكاديمي هي النظرة الشائعة وغير الصحيحة لدور المرشد، والتي تقتصر على تسجيل المواد الدراسية فقط، بينما دور المرشد أعمق وأوسع من هذا بكثير؛ فالإرشاد الأكاديمي يهدف الى ايجاد جيل قادر على اتخاذ القرار السليم، بما يتناسب مع اهدافه وطموحاته، ودورنا يأتي بتزويد هذا الجيل بالأدوات اللازمة للنجاح؛ من مهارة اتخاذ القرار، وتحمل المسؤولية، ونظرة شمولية للمهام والمسؤوليات والعقبات. ايضاً من العقبات التي نواجهها؛ صعوبة استقطاب الطلاب لفعاليات المكتب، للاستفادة من الخدمات المقدمة، لكن الأمور في تطور للأفضل، حيث هناك وعي ملموس لأهمية الإرشاد حتى لو كان بطيئاً نوعا ما. ومن اهم الصعوبات؛ ارتفاع أعداد الطلاب الملحوظ، وصعوبة توفير إرشاد نوعي للجميع، مع العدد الحالي للمرشدين الأكاديميين.

• هل من آلية لتقييم مستوى نجاح عملية الإرشاد الأكاديمي في الكلية؟

— لتقييم مستوى الخدمات المقدمة من مكتب الإرشاد الأكاديمي، لدينا أدوات تقييم لمخرجات التعلم الطلابي ومخرجات أداء للمرشد الأكاديمي.. هذه الأدوات تقيس مستوى الخدمات المقدمة، ومدى استيعاب الطلاب للمعلومات، ودقتها ورضى الطلاب عنها. ومن ناحية أخرى لدينا أدوات لتطوير المرشدين بصورة مستمرة؛ مثل الورش الداخلية في المكتب والورش التدريبية المقدمة من مركز الإرشاد، ومن جامعة قطر، وورش التطوير الوظيفي للمرشدين، بحيث يتم إرسالهم لحضور ورش مكثفة في الولايات المتحدة الأمريكية تابعة لمؤسسة نكادا للإرشاد الأكاديمي الدولي. كما يتم تقييم الإرشاد الأكاديمي عن طريق استبيان، على موقع الجامعة نشجع الطلاب على الاجابة عليه عند زيارتهم لمكتب الإرشاد. وهناك ايضاً استمارة تقييم لكل فعالية مقدمة عن طريق المكتب او المرشد، يتم ملؤها بعد كل فعالية من قبل الطلاب، ومن ثم ترسل الى قسم التقييم التابع لمركز الإرشاد الاكاديمي، لتحليل وتقييم النتائج، ووضع خطط لتطوير العملية الإرشادية. ويسعى مكتب الإرشاد دائماً لتطوير خدماته ومهارات موظفيه، وعليه يستطيع الطالب تقييم أداء المُرشد الأكاديمي والأنشطة التوعوية التي يُقدمها المركز من خلال تعبئة استمارة تقييم، يتم توزيعها بعد كل فعاليّة توعوية وإرشادية، ويتم تنظيم مجموعات تركيز لتحليل مُخرجات الاستمارات، والتعرف على أبرز نقاط القوة والضعف في الفعالية، والسعي لتطويرها وتحسينها. كما يتمّ تقييم أداء المرشد وقياس مدى تطبيق المرشد للأدوات التي يكتسبها في ورش التطوير، بالإضافة إلى تقييم مدى استيعاب الطالب لأهداف المركز، ورسالته، ودوره الإيجابي الفعّال، في حياة الطالب الجامعي.

مساحة إعلانية