رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3560

470 دارسة في مركز عبدالله بن محمد آل ثاني لتعليم القرآن

18 أبريل 2023 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق

استعرضت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الأثر الإيجابي البنّاء لمركز عبدالله بن محمد آل ثاني لتعليم القرآن الكريم للنساء، الذي تقام حلقاته بمنطقة الخيسة، ويعد رافداً تربوياً وإيمانياً لتنشئة الأجيال وتخريج حفظة كتاب الله من المواطنات والمقيمات على أرض قطر، حيث يحتضن المركز 470 دارسة يتوزعن على 18 حلقة، ويمثل واحدا من مراكز تعليم القرآن الكريم التي تغرس في نفوس بناتنا الطالبات الهدي الإيماني، مع بيان أثر هذه المراكز القرآنية في نفوس المنتسبين إليها وتعزيز القيم النبيلة والمثل العليا في المجتمع، حيث تتوزع المراكز القرآنية على مناطق الدولة المختلفة داخل مدينة الدوحة وفي المناطق الخارجية، محتضنة آلاف الطالبات في حلقات الحفظ على اختلاف مستوياتهم. وفي هذا الصدد، أوضحت السيدة لولوة محمد الكواري رئيسة المركز، أنها بدأت مسيرتها العملية في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بإحدى إداراتها منذ عام 1998، وانتقلت للعمل في دار سريع لتحفيظ القرآن عام 2006، ثم انتقلت لمركز عبدالله بن محمد آل ثاني قبل نحو عشر سنوات وتحديدا في عام 2013.

18 حلقة

وأضافت السيدة لولوة الكواري أن المركز يعمل على فترتين صباحية ومسائية، وتتوزع الحلقات الثمانية عشرة على 9 حلقات في الفترة الصباحية، و9 حلقات في الفترة المسائية، حيث تحتضن الفترة الصباحية فئة الأمهات والنساء المتعلمات، بينما الفترة المسائية لفئة الأطفال والفتيات والنساء المتعلمات، وبلغ عدد الخاتمات خلال هذا العام 10 خاتمات. وتتضمن البرامج القرآنية بالمركز (حفظ القرآن للدارسات، ودورة التجويد للمحفظات وللطالبات)، بالإضافة إلى تقديم المحاضرات الدينية، ويهدف المركز لتخريج عدد كبير لحفظ القرآن الكريم. المعلمة أسماء محمد ذكرت أنها التحقت حديثا بالتدريس في المركز، وترى أن العامل الرئيسي الذي يدفع الطالبات لتعلم القرآن الكريم هما الأمهات والمدرسات. كما قالت المعلمة عزة محمد علي إنها بدأت مسيرتها في التدريس بالمراكز القرآنية منذ 8 سنوات، ولفتت أن حب الدارسة للقرآن وحبها للمحفظة هو العامل الرئيسي الذي يدفع الطالبات لتعلم القران الكريم، وتدبره.

ختم القرآن

أما الطالبة سارة نايف الكعبي- تبلغ من العمر 11 سنة وتحفظ حتى جزء تبارك-، فقد أكدت أن هدفها من حفظ القرآن الكريم توحيد الله سبحانه وتعالى واكتساب الأجر والثواب، فالقرآن يأتي شفيعا لأصحابه يوم القيامة، والهدف بعد ختم القرآن تيسير الحياة، وأن تكون من المحبوبين بين الناس وأن يرضى عنها رب العالمين، أما من ناحية الأثر العائد عليها بعد حفظ القرآن هو الراحة النفسية والطمأنينة. وأضافت الطالبة براءة محمد - تبلغ من العمر 12 سنة وتحفظ من القرآن جزءا ونصف الجزء - أن هدفها من حفظ القرآن مساعدة الآخرين لتعلم القرآن وحفظه، وهدفها بعد ختم القرآن أن تكون حافظة وأن يكون لديها النطق الصحيح بدون أخطاء، وأوضحت بأنها فازت بجوائز قرآنية من ضمنها جائزة التسميع، والطالبة المتميزة.

وأشادت ولية أمر الطالبة سارة نايف الكعبي التي التحقت ابنتها للمركز منذ شهرين، بحسن التعامل من قبل المدرسات والإداريات العاملات بالمركز والاهتمام والتعاون بين الموظفات، ونوهت بأن الأثر الملحوظ لحفظ ابنتها للقرآن قوة الذاكرة، واعتمادها على نفسها في الحفظ والمراجعة، وإتقانها لمخارج الحروف، وترغب في أن تختم ابنتها حفظ القرآن الكريم. ويساهم حفظ القرآن الكريم في تطوير ملكة الحفظ والتدبر وما فيه من تقوية للذاكرة ورفع مستوى المهارات العقلية والفكرية، ومع القرآن تتفتح معالم العقل على الكتاب المسطور وفهم سنن الله في الكون، كما أن للقرآن دوره الكبير في تزكية النفس وترقيق القلب والسمو بالهمة، وشغل أوقات الشباب بمعالي الأمور، كما أن حلقات القرآن الكريم هي أولى الخطوات لجيل نافع، لاسيما مع المنفعة التي تعود على النشء تربويًا ونفسيًا واجتماعيًا، كما أن للقرآن دوره الكبير في تزكية النفس وترقيق القلب والسمو بالهمة.

مساحة إعلانية