رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

442

دريمة يدرب الأمهات الحاضنات على أساليب تربية الايتام

18 أبريل 2017 , 07:19م
alsharq
الدوحة - الشرق

نظم مركز رعاية الأيتام "دريمة " دورة تدريبية للأمهات الحاضنات ضمن مشروع "إبلاغ"، والذي أعده المركز لمساعدة الأسرة الحاضنة على إبلاغ الطفل اليتيم بوضعه الاجتماعي بالأساليب والطرق النفسية والتربوية السليمة. تحدث في الدورة كل من الدكتور خالد المهندي استشاري نفسي والدكتور أحمد عبد القادر الفرجابي خبير شرعي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والدكتور إبراهيم عطية استشاري اجتماعي – تربوي.

وقد أوضح الدكتور خالد المهندي استشاري نفسي، أن مشروع إبلاغ الذي ينظمه دريمة يتضمن 4 مراحل تم انجاز ثلاث مراحل من المشروع في الثلاثة أشهر الماضية. وقد شملت المرحلة الأولى تشكيل أعضاء الفريق وإعداد الخطة الزمنية للمشروع. أما المرحلة الثانية تضمنت دورتين تدريبيتين لإعداد الفريق للعمل مع مثل هذه الحالات. وفي المرحلة الثالثة تم إحصاء الأسر المشاركة بالمشروع ليتم مساعدتهم في إبلاغ الأيتام بوضعهم الاجتماعي. والمرحلة الرابعة هي مرحلة التطبيق والتي تشمل الاقناع والإرشاد والعلاج.

مخاطر الإبلاغ بالصدفة

وأكد أن عدم الإبلاغ يعني أن اليتيم سوف يقع تحت الإبلاغ بالصدفة، والذي قد يسبب العديد من المشاكل، حيث كشفت الإحصائيات أن 95% من الأطفال الأيتام الذين تم إبلاغهم بالصدفة تعرضوا للصدمة النفسية وهي عبارة عن أثار نفسية وفكرية وجسدية وعاطفية قد تصل الي الانتحار أو الإدمان والانحرافات السلوكية.

وقال د. أحمد عبد القادر الفرجابي الخبير الشرعي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أنه وفقا للشرع فإنه لا يجوز للأسرة الحاضنة كتمان الحقيقة عن اليتيم كما نصت على ذلك فتوى اللجنة الدائمة، لافتاً إلى أن عدم إخبار اليتيم بالحقيقة ينافي الإحسان إليه ويًخشى أن يعرف الحقيقة من غيرنا، وأن إخبار اليتيم في صغره أفضل من التأخر في ذلك مع العمل على تعزيز ثقة اليتيم في نفسه والاستمرار في حسن التعامل معه من أهم عوامل استقراره النفسي، وإيمانه بالله ورضاه بقضاء الله وقدره هو أكبر عون له على الاستقرار والنجاح.

الجدير بالذكر أن مركز رعاية الأيتام "دريمة" يساهم في توفير الرعاية اللازمة لفئة الأيتام في دولة قطر، واستقرارهم في الأسر الحاضنة البديلة، ودمجهم في المجتمع، وذلك اتساقاً مع رسالة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي.

مساحة إعلانية