رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

4072

مواطنون: نقل "سوق الغنم" ضرورة ملحة لا تقبل التأجيل

18 أبريل 2015 , 06:59م
alsharq
حسام مبارك

اتفق عدد من المواطنين في آرائهم مع أعضاء المجلس البلدي، الذين أجمعوا مؤخرًا على تطوير الساحات الخارجية لبيع الخضراوات بالسوق، وأن هذه الساحات بالفعل تعاني ومنذ سنوات إهمالا كبيرًا، مشددين على أهمية وضرورة تبليط أرضيات تلك الساحات التي تُفرش عليها الخضراوات والفاكهة، مشيرين إلى أنه ليس من المقبول وضع الفاكهة والخضراوات على أرضيات غير نظيفة بشكل غير حضاري، مُعرضة طوال الوقت لعوامل الطقس المختلفة، من رياح وأمطار ورطوبة وحرارة أشعة الشمس الحارقة، موضحين أن هذا ما يتبين عند كشف الخضراوات، حيث يظهر عليها العفن والذبول،

كما تطرقوا إلى وضع سوق الأغنام الذي أصبح لا يُطاق، خاصةً بالنسبة للسكان الذين يقطنون المناطق المجاورة لسوق الغنم، حيث يعانون كثيرًا من الروائح الكريهة التي تنبعث منه، مطالبين بسرعة نقله في أقرب وقت ممكن، فلم يعد من اللائق استمرار وجود سوق الغنم ضمن السوق المركزي .

الجهات المعنية

بداية قال خالد درويش إنه لا بد من وقفة جادة، تجاه الجهات المعنية والمسؤولة عن السوق المركزي، وعلى رأسهم وزارة البلدية والتخطيط العمراني، حيث أصبح الوضع لا يُطاق، خاصةً فيما يتعلق بسوق الغنم، الذي تصل روائحه الكريهة المنبعثة منه حتى بداية طريق سلوى، الأمر الذي يسبب ضررا كبيرا لقاطني تلك المناطق التي تحيط بسوق الغنم، ومدى الضرر والانزعاج الكبير الذي يتعرضون له نتيجة تلك الروائح، وهذا ما يتضح من خلال شكواهم الدائمة على وسائل الإعلام المختلفة من صحف ومحطات إذاعية وغيرها، الأمر الذي يُلزم بإيجاد حل نهائي وجذري على وجه السرعة، فلم تعُد المسألة تحتمل أي تأجيل، خاصةً وأنه قد تم مُسبقًا إعلان تطوير السوق المركزي، وجعله من الأسواق الرائدة على مستوى المنطقة، إلا أن هذا الأمر لم يتحقق وهذا ما يقلق الجمهور الذي لا يرى بُدًا عن التطوير، فإعلان تطوير السوق جاء في عام 2012، وها هو السوق لم يتحرك فيه ساكن،

تفاقم المشكلة

من جانبه أكد خليفة المحاسنة أن مشكلة السوق المركزي آخذة في التفاقم، فمشاكله تزداد وتكبر بشكل مستمر، وهذا نتيجة الإهمال المتراكم لعدة سنوات، الناتج عن عدم البحث عن حلول قاطعة لتلك المشاكل، لدرجة أنه حتى لم يتم وضع أي حلول مؤقتة لمعالجة بعض المشاكل التي تزعج رواد السوق، أو الذين يقطنون المناطق والأحياء السكنية التي تقع من حوله، وهذا ما أسهم بشكل واضح في هجرة أعداد كبيرة من زبائن ورواد السوق المركزي، الذين عادةً ما يتوجهون إليه في أيام نهاية الأسبوع، واتخاذهم من ساحات المزروعة سوقًا لتلبية احتياجاتهم الأسبوعية، خاصةً أن منتجاتها محلية، أي أنها طازجة بنسبة 100%، مزروعة بسماد معروف وغير محفوظة لأسابيع وأشهر في الثلاجات، فهي الأفضل صحيًا بلا منازع، كما أن منتجاتها تنافسية من ناحية الأسعار، كل هذه العوامل دفعت العديد من العائلات لترك السوق المركزي والاتجاه نحو المزروعة،

وأضاف المحاسنة أن أسواق الفرجان في حال إذا ما كانت متكاملة، فسوف توفر كثيرًا على العائلات التي تذهب إلى السوق المركزي، رغم جميع المشاكل والعيوب التي يعاني منها، وشدد المحاسنة على ضرورة وأهمية نقل سوق الغنم، في أقرب وقت ممكن، وهذا بسبب الكثافة السكانية هناك، مشيرًا إلى أنه لا بد من تنفيذ الإجراءات التي اتخذت منذ عدة سنوات، بشأن نقل سوق الغنم وتطوير السوق المركزي ككل .

إيجاد بديل

من جهته رأى يوسف البوهاشم أنه لم يعد هناك وجود أي مبرر كاف لاستمرار سوق الغنم بالسوق المركزي، الأمر الذي يُحتم على الجهات المعنية، اتخاذ اللازم لنقل سوق الغنم أولا، وتطوير السوق المركزي ثانيًا، بما يتناسب ويتوافق مع أحدث المعايير العالمية، من جميع الجوانب، البيئية والصحية والحضارية، وأضاف البوهاشم أنه لا بد من تخصيص أكثر من سوق مركزي، يتم توزيعها في جميع مناطق البلاد، وهذا للإيفاء بمتطلبات واحتياجات الكثافة السكانية المتزايدة باستمرار دائم،

أما فيما يخص الساحات الخارجية لبيع الخضراوات بالسوق المركزي، فقد طالب البوهاشم وزارة البلدية متمثلة في بلدية الدوحة بالوقوف على كافة التجاوزات الواقعة هناك، مشيرًا إلى أن تلك الساحات تفتقد المنظر الحضاري، والجانب الصحي الذي يصب بطبيعة الحال في صالح المستهلك وهذا هو الأهم، وتابع البوهاشم أنه قبل اتخاذ أي خطوة غير محسوبة، يجب توفير البديل المثالي حتى لا تتفاقم المشكلة، خاصةً أن الدولة مقبلة على مرحلة جديدة من التطور .

مساحة إعلانية