رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

1616

ألوان من المشاعر الإنسانية في "حكاية باب" لمريم السادة

18 مارس 2015 , 09:54م
الشرق
هاجر بوغانمي

إحتضنت الجمعية القطرية للفنون التشكيلية مساء أمس ، افتتاح المعرض الشخصي الأول للفنانة مريم السادة بعنوان "حكاية باب" تحت رعاية سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، وبحضور كوكبة من الفنانين والمهتمين.

ضم المعرض أربعين عملا تنوعت بين اللوحات التشكيلية والمجسمات والخزفيات، جسدت في مختلف تشكيلاتها اللونية حالات إنسانية مختلفة كان عنوانها البارز "الباب" الذي ترجم في وضعيات مختلفة منها الباب المغلق، والقديم، و"الصدىء"، والمفتوح، كما تنوعت الخامات حيث الخشب، و(الجرائد) التي تضمنت قصة، بالإضافة إلى السيراميك وفن التراكيب، وقد استخدمت الفنانة خامات متنوعة كالزيتي والأكريليك، مستلهمة فكرة المعرض من المعمار القطري القديم، حيث المساجد والأبواب العتيقة التي تشتهر بها بلادنا.

وفي تصريح لوسائل الإعلام، أكد سعادة الدكتور خالد السليطي أن المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" هي باب مفتوح لكل الفنانين القطريين سواء في مجال الفنون التشكيلية أو مختلف الفنون الأخرى، ومن أهدافها استقطاب المبدعين الشباب، حيث انتهت المؤسسة مؤخرا من ورشة عمل للمبتدئين في رسم البورتريه.

وقال في هذا السياق: نحن نوفر كل الإمكانات والدعم اللوجيستي لإنجاح مثل هذه المعارض، ونركز خاصة على الفنانين القطريين، والجمعية القطرية للفنون التشكيلية تقوم بدور كبير في هذا الإطار وهي من أكثر الجمعيات حيوية مع تقديرنا لكل الجمعيات الأهلية الأخرى.

من جانبها، أشارت الفنانة مريم السادة إلى أن معرض "حكاية باب" يسرد بأسلوب تعبيري حكاية جزء من تاريخ قطر، كما يعكس رمزية "الباب" للدلالة عن المشاعر الإنسانية المختلفة كالرضا، والحزن، والانكسار، والشوق، والمحبة.. وقالت في هذا السياق: نكتشف بعد عبور هذه الأبواب أن الحياة لابد أن نعيشها بكثير من الحب، وقد أشارت اللوحة الأخيرة إلى ذلك حيث حملت عنوان "عيش.. عب.. واضحك". فكل حالة إنسانية أعبر عنها من خلال باب. كما رسمت المساجد القديمة، وأعتز بالأعمال التركيبية التي حاولت أن أضع فيها كل جهدي حتى يظهر اسمي في هذا المجال. وأفادت السادة أن اللون الأحمر في اللوحة يرمز إلى الحب بينما يرمز اللون الوردي في لوحة أخرى إلى الشوق، وقدمت في المعرض تصميمين جديدين الأول بعنوان "هلا" والتصميم الثاني بعنوان "اختيار"، واصفة هذه التسمية بأنها نابعة من رؤيتها الإنسانية ورمزية الباب لديها. وأشارت إلى أنها بدأت الإعداد لهذا المعرض منذ عام 2010 وهي تنتمي إلى المدرسة الواقعية التعبيرية.

أما الفنان يوسف السادة رئيس الجمعية القطرية للفنون التشكيلية فقال: راهنا في الجمعية على دعم الفنانين الشباب لتعزيز رصيدها من الفنانين المتحققين، وباعتبار أن الجمعية تستوعب المزيد من الفنانين حرصنا على أن نبرز وجوها جديدة وأساليب جديدة ونضخ دماء جديدة في الجمعية، ومثلما رأيتم اليوم فقد تناولت الفنانة مريم السادة موضوع الأبواب بأسلوب جديد وهي من الفنانين الشباب الذين نطمح أن يكون لهم شأن في الساحة الفنية. مضيفا: مهم أن يكون للفنان معرض شخصي في بداية مشواره الفني، لأن هذا المعرض يعطيه دافعا لمزيد العمل والاشتغال على موهبته، وأتوقع أن المعرض القادم لمريم السادة سيكون أفضل، أما المعارض الجماعية فهي موجودة ويشارك فيها جميع الفنانين على اختلاف أعمارهم وتجاربهم.

اقرأ المزيد

alsharq المكتبة الوطنية تطلق برنامجا لإدارة مخاطر الكوارث

أعلنت مكتبة قطر الوطنية، بصفتها مركز الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (الإفلا) الإقليمي لدعم الحفاظ على التراث الوثائقي... اقرأ المزيد

66

| 21 يوليو 2026

alsharq شعراء من قطر والخليج لـ "الشرق": سيرة الأمير الوالد قصيدة وطن لا تنتهي

لم تكن مكانة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني،... اقرأ المزيد

128

| 20 يوليو 2026

alsharq مثقفون لـ "الشرق": الأمير الوالد أسس نهضة معرفية رسخت مكانة قطر إقليمياً وعالمياً

لم تكن النهضة الثقافية التي تشهدها دولة قطر وليدة مبادرات متفرقة أو مشاريع آنية، بل جاءت امتداداً لرؤية... اقرأ المزيد

238

| 19 يوليو 2026

مساحة إعلانية