رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

955

بلال : 15 إتفاقية ومذكرة للتعاون يتم إبرامها خلال زيارة الأمير لليابان

18 فبراير 2015 , 10:39م
alsharq
الدوحة - طوكيو – خلدون الأزهري - قنا

يبدأ حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى غدا الخميس زيارة رسمية إلى اليابان يلتقي سموه خلالها مع جلالة الامبراطور اكيهيتو إمبراطور اليابان.

كما سيجري سمو الأمير المفدى مباحثات مع دولة السيد شينزو ابي رئيس الوزراء الياباني وكبار المسؤولين تتعلق بالعلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأكد سعادة السفير يوسف بلال سفير دولة قطر لدى اليابان أهمية الزيارة التي سيقوم بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى طوكيو غداً .

وقال في حوار لـ "الشرق" إن الزيارة تكتسب أهمية كبيرة على المستوى الاقتصادي حيث سيتم التوقيع على 15 اتفاقية ومذكرة للتعاون بين البلدين خلال الزيارة منوها إلى الاهتمام الكبير بهذه الزيارة من قبل اليابان ، الشريك الإستراتيجي لدولة قطر، وإنها تكتسب أهميتها من عمق علاقات الصداقة والتعاون القوية والمصالح الإقتصادية الضخمة بين البلدين، حيث تحتل دولة قطر حالياً المرتبة الرابعة عالميا كأكبر مزودي اليابان بموارد الطاقة و أن هناك إهتماماً كبيراً من الجانب الياباني لتعزيز العلاقات مع دولة قطر.

وأشار إلى تنامي حجم التبادل التجاري بين البلدين قائلا انه في تطور مستمر بفضل الإرادة السياسية القوية لدى قيادة البلدين لتعزيز وتطوير العلاقات في شتى المجالات وقد تضاعف حجم التجارة من حوالي 11 مليار في عام 2009م، الى 33.7 مليار دولار عام 2014 .

كما نوه بالتنسيق السياسي بين البلدين مؤكدا وجود تقارب وتطابق في الرؤى بين الجانبين إزاء أهمية تحقيق الأمن والإستقرار في هذه المنطقة الحيوية الإستراتيجية، وحول جهود مكافحة العنف والتطرف والإرهاب والتعاون في الجهود الإنسانية لمساعدة اللاجئين من الحرب في كل من سوريا والعراق .. كما أن هناك توافق في الآراء حول أهمية رفع معاناة الشعب الفلسطيني وإيجاد حل سلمي وعادل ونهائي للقضية الفلسطينية. وفيما يلي نص الحوار ..

- زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى الى اليابان تحظى باهتمام كبير من القيادة السياسية اليابانية التي أعلنت عن الزيارة رسمياً معتبرة أنها في غاية الأهمية. كيف تنظرون إلى أهمية هذه الزيارة ؟

15 اتفاقية

الزيارة الحالية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى الى اليابان (حفظه الله) إلى اليابان ، الشريك الإستراتيجي لدولة قطر، مهمة للغاية وتكتسب أهميتها من عمق علاقات الصداقة والتعاون القوية والمصالح الإقتصادية الضخمة بين البلدين، حيث تحتل دولة قطر حالياً المرتبة الرابعة عالميا كأكبر مزودي اليابان بموارد الطاقة، لكونها توفر 11.6% من إجمالي احتياجات اليابان النفطية و19.31% من احتياجاتها من الغاز الطبيعي المسال (LNG)، و26.94% من غاز البترول المسال (LPG).. كما أنها زيارة تأتي في ظل ظروف سياسية وأمنية دقيقة تمر بها منطقة الشرق الأوسط التي توفر لليابان نحو 90% من إجمالي إحتياجاتها من الطاقة.

وتتوج هذه الزيارة بالتوقيع على نحو 15 من الإتفاقيات ومذكرات التعاون في مجال الدفاع، التجارة والاستثمار، التعليم، الصحة، السياحة، الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الشباب والرياضة والبحث العلمي وعدد من الصفقات الإستثمارية بين البلدين.

تشاور سياسي

- أعلنت اليابان بأن سمو الأمير المفدى سيجري محادثات مع القيادات في اليابان وتبادل وجهات النظر حيال شتى القضايا، ولاسيما والمنطقة تشهد الكثير من الأحداث والتطورات. ماهي القواسم المشتركة في مواقف البلدين تجاه تلك القضايا؟

هناك تقارب وتطابق في الرؤى بين الجانبين إزاء أهمية تحقيق الأمن والإستقرار في هذه المنطقة الحيوية الإستراتيجية، وحول جهود مكافحة العنف والتطرف والإرهاب والتعاون في الجهود الإنسانية لمساعدة اللاجئين من الحرب في كل من سوريا والعراق .. كما أن هناك توافق في الآراء حول أهمية رفع معاناة الشعب الفلسطيني وإيجاد حل سلمي وعادل ونهائي للقضية الفلسطينية.

نقلة نوعية

- ركز رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي منذ توليه مركزه على تقوية العلاقات وتعزيزها مع قطر وأهم دول المنطقة. وقد زار قطرعام 2013 وكذلك جرت زيارات متبادلة بين العديد من المسؤولين القطريين لليابان واليابانيين لقطر من أجل متابعة الاتفاقيات التي أقرتها قيادات البلدين نحو شراكة متكاملة. ماهي أهم احداثيات هذه الشراكة الثنائية؟

يلاحظ أن هناك إهتماماً كبيراً من الجانب الياباني لتعزيز العلاقات مع دولة قطر، ونستشهد في ذلك أن رئيس الوزراء الياباني السيد شينزو آبي، قام بزيارتين الأولي في مايو 2007م، والثانية في أغسطس 2013م .. وفي خلال زياته الأخيرة إلى الدوحة، وقع البلدان على بيان أعربا فيه عن عزمهما على مواصلة تعزيز وتوسيع التعاون في مختلف المجالات في إطار الشراكة الشاملة لتحقيق الإستقرار والإزهار، وقد شهدت العلاقات منذ تلك الزيارة نقلة نوعية من حيث تبادل الزيارات على أعلى المستويات، وإزدادت وتيرة التنوع في العلاقات من مجال الطاقة لتشمل مجالات أخرى كالتجارة والإستثمار، تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، التعليم والبحث العلمي، الطيران، الزراعة والأمن الغذائي، وغيرها من المجالات..

من11 مليار الى 33 مليارا

- كيف ترون مسار العلاقات الإقتصادية بين دولة قطر واليابان حيث أنها شهدت تطورًا على كافة الأصعدة خاصة مع سعي دولة قطر الى تحقيق التنوع الاقتصادي وفقا للرؤية الوطنية 2030 . وكيف تنظر اليابان الى التعاون الاقتصادي والاستثماري مع قطر في ظل النهضة الشاملة التي تشهدها البلاد.

العلاقات الإقتصادية بين دولة قطر واليابان في تطور مستمر بفضل الإدارة السياسية القوية لدى قيادة البلدين لتعزيز وتطوير العلاقات في شتى المجالات ... وقد تضاعف حجم التجارة من حوالي 11 مليار في عام 2009م، إلى 33.9 مليار دولار في عام 2012م، وفي عام 2013م بلغ حجم التجارة بين البلدين 37.32 مليار دولار وفي العام الماضي 2014 بلغ 33.7 مليار دولار. وتزايد عدد الشركات اليابانية التي تعمل في دولة قطر في مشاريع الطاقة والبنية التحتية كما توجد العديد من الشركات التجارية وشركات الشحن والشركات المتخصصة في هندسة المصانع وغيرها من الشركات التي تشارك في مشاريع النهضة الشاملة في الدولة.

وتتوجت العلاقات الاقتصادية بإنشاء لجنة اقتصادية مشتركة لتعزيز التعاون الإقتصادي، وقد إستضافت العاصمة اليابانية طوكيو الإجتماع الوزاري الثامن لهذه اللجنة في نوفمبر 2014م. ولذلك فإن العلاقات الإقتصادية تمر بأفضل فصولها ومن المؤكد أن تسهم الزيارة الحالية لحضرة صاحب السمو (حفظه الله) في المزيد من تعزيز هذه العلاقات لخدمة البلدين الشعبين الصديقين.

تفاصيل الحوار على صفحات "الشرق" غدا الخميس

مساحة إعلانية