رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

2926

أسماء الكواري: الدار منصة للمواطنين لإطلاق إبداعاتهم الموجهة للصغار

18 يناير 2020 , 07:50ص
alsharq
أسماء الكواري
سمية تيشة:

تدشين أول دار نشر محلية لأدب الطفل بعنوان نبجة..

** قصصنا المحلية يجب أن تتنافس على الألقاب الدولية

يحظى الأطفال في معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الحالية، بنصيب كبير من الأنشطة الثقافية والفنية التي تتنوع ما بين القصة والمسرح والفن التشكيلي بهدف إظهار إبداعاتهم ومواهبهم في هذا المجال.

وشهدت الأجنحة المخصصة لأدب الطفل، حضورًا كبيرًا من قبل الأسر والأطفال، من خلال المشاركة المثيرة من الفعاليات والأنشطة الثقافية الموجهة للطفل، لا سيما تدشين أول دار نشر محلية لإصدار كتب الأطفال، تحمل اسم "نبجة" التابعة لمركز أدب الطفل.

وفي لقاء مع مديرة مركز أدب الطفل أوضحت السيدة أسماء الكواري لـ الشرق: أن المركز يحرص سنوياً على المشاركة في المعرض، لما يمثله من حدث ثقافي كبير، ينطلق من كونه أحد أعرق معارض الكتب خليجياً وعربياً ودولياً، لما يحظى به من مشاركات واسعة من جانب الناشرين العرب والأجانب، بالإضافة إلى دور النشر المحلية والجهات والمؤسسات المختلفة، لافتة إلى أن المركز لديه العديد من الفعاليات ومنها تدشين قصة بعنوان" لغة أخي الذكية"، بالإضافة إلى فعالية "القصة المتنقلة".

وأضافت "نسعى من خلال فعالية القصة المتنقلة، على الانتقال مترجلين إلى الأجنحة الأخرى بالمعرض، وإلى رواد المعرض أنفسهم أياً كان تواجدهم، لتقديم قصصنا إليهم وبإهدائها إليهم مجاناً، تأكيداً على حرص المركز على الوصول بأدب الطفل إلى الجميع"، لافتة إلى أن المركز سيحرص على تقديم فعالياته بأسلوب جذاب وشيق للأطفال، بما يعزز لديهم الثقافة القطرية الأصيلة، وينمي في نفوسهم عراقة الموروث المحلي، فضلاً عن تعريفهم بالعديد من المناسبات الشعبية القديمة، التي قد يكون قد طواها النسيان، بفعل حداثة العصر ومتغيراته.

وحول تدشين أول دار نشر محلية لأدب الطفل قالت السيدة أسماء الكواري " تأتي مشاركة المركز في المعرض، بتدشين أول دار نشر محلية لإصدار كتب الأطفال، وأطلقنا عليها اسم دار نبجة، وتعني ثمرة السدر والنبق، واخترنا هذا الاسم لدلالته الكبيرة في اللهجة المحلية، كونه يرمز إلى العطاء، وأن الثمرة عند زرعها حتماً ستنمو، وذلك في رمزية واضحة لحرصنا على أن تكون الدار المرتقبة ذات عطاء كبير، يدعم الهوية القطرية الوطنية"، موضحة أن دار النشر الجديدة لن تشكل منافسة مع أي دور أخرى، إذ ستكون لنا خصوصيتها المميزة والمتفردة في تقديم إصدارات خاصة بأدب الطفل، لأهمية هذا المجال، وانعكاساته الإيجابية على جيل المستقبل..

وأضافت " نؤمن بأهمية النشر المتنوع، فالهدف الأكبر من دار نبجة، هو نشر إصدارات تزيد من معرفة قطر، والمعرفة القطرية، حيث اننا نسعى إلى نشر إصدارات من شأنها أن تشجع الجيل القادم على الاستمتاع فعلياً بالمعرفة والخيال، وهي بذات الوقت تسافر بمعرفتنا وخيالنا المحلي إلى العالم، يجب أن تتنافس قصصنا المحلية على الألقاب الدولية" موضحة أن الدار تقدم الثقافة المحلية وهويتها فالمتلقي الأول لدار نبجة هم الأطفال، وبالتحديد الطفل المواطن.

وأشارت إلى أن الدار سوف تدعم الكتّاب والرسامين المبدعين المحليين منصة لإطلاق إبداعاتهم الموجهة لأطفال قطر، موضحة بأن الدار أصدرت حالياً إصدارا واحدا بعنوان "لغة أخي الذكية"، في حين أنها تعمل على ثلاثة إصدارات وسيتم الإعلان عنها فيما بعد، منوهة بأن الدار تسعى أيضاً للحصول على حقوق النشر لكتّاب عالميين بما يخدم الثقافة والهوية المحلية.

مساحة إعلانية