رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

4395

مقترحات بإنشاء مدينة متكاملة لمدارس تعليم قيادة السيارات

18 يناير 2017 , 07:48م
alsharq
بيان مصطفى

السائقون تحت التمرين مصدر قلق لمستخدمي الطريق

الهاجري: إنشاء مدينة متكاملة تحاكي شوارع الدوحة لتعليم قيادة السيارات

الحرمي: ضرورة تخصيص أماكن للتدريب في مناطق هادئة بعيدة عن الشاحنات

الكواري: سير مركبات التدريب في المناطق السكنية يشكل خطورة كبيرة

الحضري: افتقار السائقين لثقافة احترام مركبة تعليم القيادة يتسبب في الحوادث

سيارات تعليم القيادة متهمة بالتسبب فى بعض الحوادث على الطرق، بسبب حركة السير السريعة التي قد لا تناسب إمكانيات السائق المبتدئ، ويرى مواطنون أن تواجد هذه المركبات داخل الشارع يسبب عرقلة السير فى الطرقات، مطالبين بايجاد حلول تقلل من تواجد مركبات تعليم القيادة على الطرق العامة، فيما يرى البعض ان قيادة السائق المبتدئ داخل الشوارع امر ضرورى لاكتساب مهارات التحكم في القيادة، مقترحين تخصيص فترات محددة، بعيدا عن أوقات الذروة لتتحرك هذه السيارات بأمان، وبامكان المدربين توجيه السائقين الجدد للشوارع هادئة، بعيدا عن الشاحنات لتفادي خطرها، كما اقترح البعض إنشاء مدينة تعليم للقيادة، تحاكي الواقع وتتوفر بها جميع الوسائل التي يحتاجها المتدرب من إشارات مرور ودوارات وأماكن لاصطفاف السيارات.

"الشرق" أثارت قضية سيارات تعليم قيادة السيارات، ودورها فى عرقلة حركة السير او التسبب فى الحوادث والحلول المقترحة لتلافى اى تأثير سلبى على مستخدمى الطريق، وفيما يلى التفاصيل..

بداية اقترح حبيب راشد الهاجري، تخصيص مدينة تعليم قيادة متكاملة، ويرى أن هناك خطورة بالغة في وجود السيارات الخاصة بالتدريب في الطرق المزدحمة، لأنه يصعب على السائق المبتدئ تلافي الحوادث، كما أن دخول سيارات التعليم داخل الطرق المزدحمة يزيد من الأزمة، ويعرقل حركة السير، ويشير الهاجري الى أن حركة السير السريعة في الطرق لا تناسب السائق المبتدئ، مما يسبب الحوادث، مقترحا إنشاء مدينة متكاملة تحاكي شوارع الدوحة، يتواجد بها دوارات وإشارات مرورية ومواقف بنفس المعايير الحقيقية، بمساحة أكبر من الساحات الداخلية بالمدارس لتعطي المتدرب الفرصة للتأقلم مع الواقع دون التعرض للحوادث، ويمكن للمتدرب الخروج للشوارع بعد تمكنه من القيادة.

إحدى مدارس تعليم قيادة السيارات

معايشة الواقع مهمة

من جانبه أكد أسامة الحضري، مدير معهد قطر للقيادة، صعوبة تنفيذ فكرة تخصيص مدينة لتعليم قيادة السيارات، حيث انها تعزل السائق عن معايشة الواقع، وتحرمه من الخبرات اليومية التي يكتسبها من أخطاء الآخرين، وذلك في وجود مدرب يساعده بسيارة مجهزة بعناصر الأمان التي تحمي السائق، وذلك حتى يمتلك القدرات الكافية والتجارب المختلفة التي تؤهله للسير بأمان بعد حصوله على الرخصة، مشيرا الى ان التوجه الجديد لإدارة المرور يقضى بخروج السائق للتدرب في الشوارع الخارجية في الساعات الأولى له، وعدم تضييع وقته داخل المدرسة، وهو ما يساعد على كسر حاجز الخوف سريعا لدى السائق، وامتلاكه القدرة على التحكم في المركبة مما يدعم نجاحه في المرحلة الأولى.

بعيدا عن الزحام

ويرى ياسر الجبر(معلم) تخصيص أوقات مناسبة للسائقين المبتدئين بعيدا عن الزحام، وذلك لتفادى ماتسببه سيارات تدريب القيادة من عرقلة لحركة السير، فهي تزيد من الازدحامات، خصوصا فى اوقات الذروة فى الصباح وبعد الظهر، مطالبا بمنع سيرها في فترات الذروة في ظل تكدس السيارات وانتشار باصات المدارس، ويستطرد الجبر: لا يمكن فصل المتدرب عن الواقع، فهو يحتاج إلى معايشة حركة المرور اليومية، فالاحتكاك ببقية السيارات سيصقل خبراته ويمده بمزيد من المهارات، ليستطيع التعامل مع مركبته في كل الظروف.

وقال عبد الله الحرمي لابد من تخصيص أماكن للتدريب بعيدة عن الشاحنات، بحيث يتعلم المتدرب في أماكن هادئة، خاصة في الفترة الأولى من للتدريب، ولا يبدأ في القيادة في المناطق الحيوية إلا بعد حصوله على الساعات الكافية، التي تضمن تمكنه من خوض التجربة، لافتا إلى حالة الربكة التي تصيب السائقين حينما يكون هناك سائق متدرب على الطريق.

مدارس تعليم قيادة السيارات

نقل المدارس خارج الدوحة

التوسع في إنشاء مدارس خارج الدوحة، هو أحد المطالب التي أكد عليها محمد بن مبارك الكواري، لافتا الى أن نقص المدارس في المناطق خارج الدوحة مثل الوكرة، هو ما يتسبب في تكدس سكان هذه المناطق على مدارس التعليم في الدوحة، مما يرهق المتدربين، ويسبب ضغوطا على مدارس القيادة، والدليل على ذلك قوائم الانتظار الطويلة فى مدارس تعليم القيادة التي تكبد المواطنين العديد من المتاعب، خاصة في حالة استقدام السائقين الذين يتحملون تكاليفهم دون عمل لعدة أشهر حتى يحصلوا على موعد للتدريب على القيادة، لافتا إلى خطورة سير هذه المركبات في المناطق السكنية بسبب عدم قدرتها على التحكم في المركبات في حالة حدوث طارئ مثل مرور أحد الأطفال بشكل مفاجئ.

احترام مركبة القيادة

سألنا أسامة الحضري، مدير معهد قطر للقيادة، عن جدوى مقترح إقامة مدينة لتعليم القيادة تحاكي الواقع فأجاب قائلا: ان قيادة السائق المبتدئ على الطريق العام هى السبيل لاكتسابه الخبرة، التي تصقله بمهارات التحكم في المركبة لخوض التجربة الحقيقية، وهو التوجه الذي تسعى إليه إدارة المرور، حيث أعطت تعليماتها لجميع المدارس بضرورة خروج المتدرب الى الشارع خلال الخمس عشرة ساعة الأولى من دخوله المدرسة، وذلك ليعايش الواقع ويستطيع التحكم في المركبة، حيث يتم توجيهه في البداية إلى الأماكن الهادئة، مما يسهل عليه الاختبار الأول داخل المدرسة والذي يشمل طريقة صف السيارة، وذلك لتجنب ضياع ساعات التعليم في التدريب داخل المدرسة، مما يحرم المتدرب من الحصول على وقت أطول في الشوارع الخارجية، ويزيد من صعوبة تعلمه، لافتا الى الحوادث التي قد يسببها السائقون الجدد في الشوارع، بسبب افتقار البعض لثقافة احترام مركبة تعليم القيادة.

وأشار إلى أن المدربين يواجهون تجاوزات كثيرة، فآلية قيادة المتدرب في أقصى يمين الشارع تحميه من الحوادث والاحتكاك بمن يقودون بسرعات مرتفعة. ويستطرد الحضري: السائق يتعلم من أخطاء الآخرين، وحرمانه من التعلم فى الشارع سيحجب عنه تلك الخبرات اليومية التي نكتسبها بشكل يومي، وفيما يتعلق بقوائم الانتظار الطويل يشير الحضري الى أن قوائم الانتظار لا تتعدى في معظم الأوقات شهرين، لافتا إلى انتظار الفتيات فترات طويلة بسبب قلة المدربات، حيث ان عمل النساء في هذا المجال قليل جدا، نظرا للمعايير التي تخضع لها المهنة.

مساحة إعلانية