رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

365

قطر .. مستقبل واعد يقف على أقدام راسخة

17 ديسمبر 2015 , 09:05ص
alsharq
الدوحة - قنا

بحلول يوم الثامن عشر من ديسمبر، ترتقي دولة قطر درجة جديدة على سلم الفخر والعزة والولاء،حاملة إرث الاباء والاجداد المؤسسين،متطلعة إلى مستقبل راسخ، مصطحبة في يد ذخيرة شبابها ، وفي اليد الاخرى إيماناً وعزماً صادقاً لا يلين ،فيوم الثامن عشر من ديسمبر لا يمثل فقط ذكرى المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني "رحمه الله" وإنما هو يوم وضعت فيه لبنة هذا الصرح المهيب على خارطة الانسانية ليرتفع يوماً بعد يوم معلناً عن ريادة دولة قطر.

وتأتي هذه المناسبة الوطنية الهامة هذا العام لتؤكد من جديد مدى ارتباط دولة قطر قيادة وشعبا بهويته الوطنية وامتداده القومي وعقيدته الاسلامية وتاريخه وتمسكه بثوابته وقيمه الانسانية ولتجسد المُثل العليا التي شُيّد عليها هذا الوطن وتقدير الرجال والنساء الذين ساهموا في بناء صرحه الشامخ الآمن المستقر والمزدهر.

وتحتفي دولة قطر قيادة وحكومة وشعباً هذه الايام بذكرى اليوم الوطني متطلعة الى المستقبل بروح من الامل والتفاؤل ،وقد تحولت البلاد الى ورشة عمل لا ينقطع لتحقيق رؤية قطر التنموية 2030 مدعمة بحصاد من الانجازات على مختلف الاصعدة تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.

وتضع الدولة المواطن القطري نصب اعينها لخلق جيل جديد مسلح بالعلم والمعرفة قادر على مواجهة التحديات للحفاظ على مكتسبات ومقدرات الدولة التي تحقق بعرق قادتها المخلصين.

لذلك تم توفير كل مستلزمات الارتقاء به لتأهيله بغرض نهوضه بالمسؤولية والمشاركة في البناء ..والدولة من جانبها هيأت له كل سبل التقدم والنهوض من تعليم إلزامي مجاني لمختلف مراحل العملية التعليمية والتربوية وبعثات داخلية وخارجية الى ارقى جامعات العالم ودورات تدريبية في افضل المعاهد والمؤسسات المتخصصة الى جانب توفيرها مدارس نموذجية وجامعات متكاملة الكليات من جامعة قطر الى ما تضمه المدينة التعليمية من جامعات تعمل وفق أحدث المعايير العلمية وخدمات طبية وصحية متكاملة بمراكز ومستشفيات حديثة تحتوي على أجود ما توصل اليه العلم من أجهزة ومعدات بكفاءات بشرية ذات مستويات راقية.

وفي كلمة سموه أمام دور الانعقاد الـ44 لمجلس الشورى قال للشباب :"لا يمكن للاقتصاد القطري الاستغناء عن الخبرات والعمالة الأجنبية ، هذا صحيح ، ولكن لا تبنى قطر من دونكم . وهي لا تبنى على عدد محدود من المهن والاختصاصات ،فثمة قطاعات كاملة وحيوية للدولة من مجال الأمن والجيش والشرطة ، وحتى التخطيط والإدارة والهندسة والطب والبحث العلمي نحتاج فيها إلى شباب وشابات قطريين ، ويجب أن يتوجه الشباب القطري إلى الاختصاصات كافة ، وأن يأخذ وطنه بعين الاعتبار حين يتخذ قراراته".

وأضاف سموه :"ليست المواطنة مجموعة من الامتيازات ، بل هي أولا وقبل كل شيء انتماء للوطن . ويترتب على هذا الانتماء منظومة من الحقوق والواجبات تجاه المجتمع والدولة . المواطنة مسؤولية أيضا . من حق المواطن أن يستفيد من ثروة بلاده . ولكن يفترض أن يسأل المواطن نفسه من حين لآخر ، ماذا أعطيت أنا لبلدي ومجتمعي وما هي أفضل السبل لأكون مفيدا وماذا أفعل لكي أساهم في ثروة بلادي الوطنية بحيث تستفيد الأجيال القادمة أيضا. هذا ما نعنيه حين نقول أن مصدر ثروة الدول الحقيقي هو الإنسان ، ومصدر فقرها الحقيقي هو الإنسان أيضا. وبهذا تتمايز الدول عن بعضها".

وشهد هذا العالم نشاطا ملفتا لسياسة الدولة الخارجية تمثل في توسع على صعيد اقامة وتعزيز شبكة العلاقات الدبلوماسية والتنسيق السياسي والتعاون الاقتصادي مع دول من مختلف بقاع العالم ومع منظمات اقليمية ودولية فاعلة ...مثلما شهد العام الجاري زيارات وجولات مشهودة ولقاءات أخوية متميزة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مع اشقائه قادة دول مجلس التعاون الخليجي وحضوره على رأس وفد الدولة إجتماعات الامم المتحدة والقمة العربية الافريقية والقمة العربية وغيرها.

كما كان لاستضافة دولة قطر لاجتماع القمة رقم 35 لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بالدوحة ،وترؤسها لأعمال تلك الدورة على مدار عام كامل ، بالغ الاثر في دعم مسيرة العمل الخليجي المشترك ،وتشكيل موقف خليجي موحد إزاء القضايا الراهنة .

وكان لسموه موقفه الثابت ازاء الارهاب الذي يضرب المنطقة عبر عنه سموه في أكثر مناسبة ، حيث قال في مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية في 24 فبراير الماضي بمناسبة زيارة سموه للولايات المتحدة الامريكية :" إن الكثير في الغرب ينظر إلى أن التهديد الإرهابي هو بسبب مشكلة واحدة وهي الإسلام، لكن بوصفي مسلما، يمكنني أن أقول لكم إن المشكلة ليست في الإسلام، بل في حالة اليأس، هي نوع من اليأس الذي ينتشر في مخيمات اللاجئين السوريين والفلسطينيين، وفي المناطق والقرى التي أنهكتها الحرب بسوريا والعراق واليمن وليبيا وغزة، إنه اليأس الذي نراه في الأحياء الفقيرة المجاورة للمدن الأوروبية الكبيرة، بل وحتى في الولايات المتحدة. هذا هو اليأس، الذي لا يعرف دولة ولا دينا، إننا بحاجة إلى معالجة هذه المشكلة إذا أردنا وقف موجة الإرهاب".

وكعهدها دوماً كعبة للمضيوم ومعيناً لكل من يطلب الفزعة ، لبت قطر مع شقيقاتها من دول مجلس التعاون نداء المساعدة الذي اطلقه الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي من اجل اعادة الشرعية لنظامه من ايدي الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح .

وشاركت دولة قطر ضمن تحالف عاصفة الحزم ثم تحالف اعادة الامل لاعادة الحق لاصحابه وللحفاظ على مقدرات الشعب اليمني الشقيق وارساء الشرعية في هذا البلد العزيز.

وبروح لا تعرف الكلل تابعت القيادة الحكيمة ممثلة بحضرة صاحب السمو الامير المفدى والى جانبه كبار مسؤولي الدولة مساعي الخير والتواصل والتعاون مع مختلف الدول العربية انطلاقا من ثوابت مبدئية آمنت بها دولة قطر وتبنت من اجلها قضايا الامة العربية واماني شعوبها فكان دعمها لهذه الشعوب في الربيع العربي الساعي الى الحرية والديموقراطية فضلا عن تقديمها كل اشكال المساعدة بالمساهمة الفاعلة في دعم اقتصاد العديد من الدول العربية والقيام بجهود حثيثة لحل اشكالات ونزاعات قائمة على الساحة العربية من السودان الى اليمن الى لبنان ..ولم تدخر الدولة جهدا في مواصلة دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة على مختلف الصعد ..ومشاركتها القوية في لجنة السلام العربية ولجنة القدس وكافة مبادرات الجامعة العربية واجتماعاتها ولقاءاتها الرامية الى تعزيز العمل العربي المشترك وتفعيله.

ودولة قطر التي نهضت بدور ايجابي كامل التبعات والمسؤوليات سواء من خلال الاستضافة والمشاركة في مختلف المؤتمرات واللقاءات الدولية كان لها حضورها البارز على صعيد قضايا المنطقة والعالم حيث استقبلت الدوحة هذا العام العديد من قادة الدول العربية والاسلامية والاجنبية وشاركت بفعالية في اجتماعات منظمة التعاون الاسلامي وبذلت جهودها من اجل تطوير العمل الاسلامي الموحد دعما لقضايا الامة ..وبذات الحماس الذي شاركت فيه بالمؤتمرات الاقليمية والعربية والاسلامية سجلت حضورا مؤثرا في المؤتمرات الدولية ولاشك ان علاقات قطر الدولية مع المنظمات والهيئات ومختلف الدول تتسم بالتعاون والتنسيق والمشاركة في تحقيق الاهداف السامية للبشرية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا .

ولأن دولة قطر تستمد سياستها الخارجية من أعراف وتقاليد وقيم ومبادئ راسخة لديها فهي تقيم علاقاتها مع جميع دول العالم ومنظماته على أسس ثابتة من الاحترام المتبادل المتمثل في سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لها واحترام حقوق الانسان والحريات والديموقراطية والمصالح المشتركة .

فقد حظيت دولة قطر باحترام وتقدير المجتمع الدولي بمختلف دوله وهيئاته ...وهي في ذكرى يومها الوطني تستذكر باعتزاز ما بنته من علاقات متينة ووثيقة مع الجميع في هذا العالم بما وضعها في مصاف الدول الهامة ذات المكانة المرموقة.

%MCEPASTEBIN%

اقرأ المزيد

alsharq 57 شركة في معرض التمور بسوق واقف

-أسعار التمور تتراوح ما بين 15 و 60 ريالًا للكيلو - محمد السالم: توفير مختلف أصناف التمور قبيل... اقرأ المزيد

110

| 06 فبراير 2026

alsharq الرياضة والشباب تطلق برنامج «المخترعون الشباب»

أعلنت وزارة الرياضة والشباب عن إطلاق برنامج «المخترعون الشباب»، بالتعاون مع مؤسسات متخصصة في مجالات التعليم والبحث وريادة... اقرأ المزيد

34

| 06 فبراير 2026

alsharq إغلاق مروري مؤقت لنفق طريق دخان

أعلنت هيئة الأشغال العامة (أشغال) عن تنفيذ إغلاق مروري مؤقت للنفق المؤدي إلى طريق دخان عند تقاطع بني... اقرأ المزيد

44

| 06 فبراير 2026

مساحة إعلانية