رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

203

الأرقام تفرض نفسها بقوة في دوري النجوم

17 ديسمبر 2015 , 09:04م
alsharq
الدوحة - قنا

انتهت منافسات القسم الأول من دوري نجوم قطر لكرة القدم بتصدر الريان عن جدارة بعد أن عزز صدارته للدوري وتربع على عرش الترتيب دون منازع بعد وصوله إلى 36 نقطة جمعها من 13 مباراة لعبها، فيما انقاد للهزيمة في مناسبة واحدة.

قطار الريان

ومع انتهاء القسم الأول، واستعداد الأندية للمرحلة الثانية من المسابقة.. يبقى السؤال المطروح: "هل سيكمل الريان على نفس المنوال.. أم سيتوقف قطار إنجازاته قريبا؟".. إلا أن محللين ونقادا رياضيين اعتبروا أن السد "وصيف الموسم الماضي" قد نجح مع انتهاء الجولة الثانية عشرة في وضع حد لمسيرة الريان بفوزه عليه بهدفين لهدف.. في حين لم يسعف الحظ أحد عشر فريقا غيره في تحقيق الفوز على الريان.. صاحب الصدارة.

الكلاسيكو

فوز السد على غريمه التقليدي الريان جاء في مواجهة "كلاسيكو" كرة القدم القطرية في مباراة حظيت باهتمام كبير من محبي وعشاق لعبة الساحرة المستديرة.. وقد عكست هذه القمة الكروية ذلك المستوى الرائع والمتميز الذي يشهده دوري نجوم قطر منذ السنوات الأخيرة، خاصة هذا الموسم، وهو ما انعكس ايجابيا على أداء المنتخب القطري الأول الذي فاز بكأس الخليج ويتصدر حاليا مجموعته في التصفيات الآسيوية المزدوجة.

ومن الأمور الأخرى التي رفعت من قيمة أسهم المنافسة في الدوري أن أي فريق صار بإمكانه أن يظهر بثوب جديد، ويكون مفاجأة الجولة بتحقيقه نتائج غير متوقعة تربك تكهنات المحللين والنقاد بل والجماهير.

خلافة لخويا

وعند انطلاق القسم الأول للدوري كانت ستة فرق قد أعلنت التحدي ورفعت شعار المنافسة على اللقب لخلافة فريق لخويا.. وهذا أمر جيد جدا عندما نجد في البطولة 6 فرق تتنافس على الدرع هي: الريان والجيش والسد ولخويا والعربي والغرافة، ولكن مع بداية الجولة الرابعة سقط هذا الأخير من حسابات التتويج وتضرر العربي بسبب عثرات كثيرة بالتعادل والخسارة فتقلص عدد المراهنين على اللقب إلى 4 فرق هي التي أنهت القسم الأول في المربع الذهبي وهي على الترتيب: الريان والجيش ولخويا والسد.

تقلبات

وقد مر القسم الأول بتقلبات غير منتظرة، حيث كان الريان قبل 6 أشهر يصول ويجول في دوري الدرجة الثانية، ومع صعوده رسميا لدوري نجوم قطر، لم يكن أحد من متابعي الدوري يتوقع أن هذا الفريق سيكون رقما صعبا ويحلق في أجواء القمة بعد 13 جولة لم يخسر فيها إلا مباراة واحدة.

وعن فريق لخويا "بطل النسخة الماضية"، توقع كثيرون بداية قوية للفريق لكن جاءت النتائج عكس ذلك بسلسلة من الهزائم والتعادلات التي أرهقت الفريق وأربكت حسابات ليفقد نقاطا مهمة ومؤثرة في رحلة الحفاظ على اللقب.

عودة الجيش

كما خطف الجيش الأضواء في القسم الأول من الدوري بعدما كانت بدايته في السابق مهزوزة لينجح الفريق في الظفر بالمركز الثاني.

كما جاءت وضعية نادي قطر لتشكل محور حديث الجميع الذي أنهى الموسم الماضي بالمركز الرابع، لكن الفريق ظهر هذا الموسم بوجه شاحب محتلا المركز قبل الأخير ومصارعا من أجل البقاء في الدوري.

تلك هي أبرز المحطات التي تركت بصماتها الواضحة على القسم الأول لدوري هذا الموسم الذي ارتفع فيه مستوى جميع الفرق مقارنة مع المواسم الماضية، مما أضفى على المنافسة بعدا فنيا راقيا حيث أن الفرق لم تعد تبحث عن تحقيق النتائج فحسب، وإنما عن تقديم عروض فنية أيضا تبهر بها جماهيرها.

أسباب ارتفاع المستوى

وهناك عدة أسباب تفسر ارتفاع المستوى العام للدوري.. لعل أبرزها عودة المنافسة بتسجيل 4 لاعبين محترفين أجانب خلافا للموسم الماضي الذي كانت فيه الفرق تسجل 4 لاعبين مع ضرورة تواجد لاعب واحد على أرضية الملعب، كما أن الأندية راعت أيضا الجودة في تعاقدها مع هؤلاء المحترفين والمدربين وعلى الرغم من ذلك سقط 3 مدربين هم مدربو أندية: قطر والغرافة والسد.. وصمد مدرب لأحد الفرق المتواجدة بالمربع الذهبي بعد تعرض الفريق لسلسلة من النتائج السلبية عاد بعدها بقوة.

لغة الأرقام

وبالحديث عن الأرقام والإحصائيات، شهد القسم الأول لدوري نجوم قطر 2015 / 2016، منافسات مثيرة وقوية من الفرق الأربعة عشر المشاركة، وكانت هناك بعض النتائج القوية المثيرة، وبعض الأرقام والإحصائيات الهامة.

وقد أنهى فريق الريان القسم الأول للدوري في الصدارة برصيد 36 نقطة، من 12 فوزا وخسارة واحدة، كما أن هذا الموسم شهد رقماً قياسياً للفريق بالفوز في 11 مباراة على التوالي قبل أن يخسر من السد في الجولة الثانية عشرة، ويأتي فريق الجيش في المركز الثاني برصيد 26 نقطة، ولخويا ثالثاً بـ25 نقطة، والسد رابعاً ب24 نقطة.

وبلغ إجمالي الأهداف التي تم تسجيلها في مباريات القسم الأول 290 هدفاً تم تسجيلها في 91 مباراة بمتوسط 3.19 هدف في اللقاء الواحد، وهو معدل مرتفع يشير إلى الفاعلية والقوة الهجومية لبعض فرق دوري نجوم قطر، وقد وصل عدد الأهداف من خارج منطقة الجزاء 35 هدفا.

وشهدت الجولة التاسعة من الدوري تسجيل أكثر عدد من الأهداف وبلغ 35 هدفاً في المباريات السبع بمعدل 5 أهداف في اللقاء الواحد، وخطف لاعب الريان تاباتا صدارة هدافي القسم الأول برصيد 13 هدفا سجلها في 13 مباراة بمعدل هدف واحد في كل مباراة، يليه التونسي يوسف المساكني لاعب لخويا 11 هدفا، والمغربي عبدالرازق حمدالله لاعب الجيش 10 أهداف، وبنفس الرصيد موريكي لاعب السد وساجبو لاعب أم صلال.

ووصل عدد التمريرات الحاسمة إجمالاً 254 خلال مباريات القسم الأول، ويأتي الإسباني سيرجيو جارسيا لاعب الريان الأول في قائمة اللاعبين أصحاب التمريرات الحاسمة بمجموع 9 تمريرات في 12 مباراة، يليه زميله تاباتا 8 تمريرات، وبنفس الرصيد سيبستيان سوريا لاعب الريان، ونام تي هي لاعب لخويا، وتشافي هيرنانديز لاعب السد.

ووصل مجموع التصويبات إجمالاً 2340 في لقاءات القسم الأول، كما بلغ عدد التسديدات على المرمى 1065 تصويبة، وبالنسبة للاعبين الأكثر دقة في التصويب جاء في المركز الأول تاباتا بنسبة 76%، ويليه الأوزبكي راشيدوف لاعب الجيش بنسبة 63%، وموريكي لاعب السد بنسبة 62%.

واحتسب حكام الدوري 47 ضربة جزاء في كافة مباريات القسم الأول، وتم تسجيل 37 ضربة جزاء من الكرات التي تم احتسابها، في حين تم إهدار 10 ضربات جزاء في كافة مباريات القسم الأول.

كما كانت الندية والإثارة حاضرة بقوة في الحوارات الثنائية، وهو ما استدعى الحكام لإشهار بطاقتهم الملونة في مرات عديدة ليصل بذلك عدد البطاقات الصفراء في مباريات القسم الأول 406 بطاقات، في حين بلغ مجموع البطاقات الحمراء 18 بطاقة في اللقاءات الـ91 التي أقيمت في الأسابيع الثلاثة عشر بالقسم الأول.

وفي قراءة لبعض الأرقام الأخرى، يأتي هان كيوكي لاعب نادي قطر في المركز الأول للاعبين من حيث المسافة المقطوعة في متوسط المباراة الواحدة، يليه تاباتا لاعب الريان الذي احتل أيضا قائمة الأفضل بالنسبة للاعبين على مستوى صناعة الفرص بمجموع 53 في 13 مباراة، يليه الإسباني تشافي هيرنانديز 45 فرصة، ونام تي هي لاعب لخويا 39 فرصة.. كما يأتي الجزائري نذير بلحاج لاعب السد في صدارة اللاعبين من حيث الكرات العرضية التي لعبها وبلغت 75 كرة في 13 مباراة، يليه إسماعيل إبراهيم لاعب أم صلال 67 كرة، وعلي جاسمي لاعب العربي 66 كرة عرضية.

كما سجل الاسباني تشافي هيرنانديز حضوره بقوة، حيث وصل عدد تمريراته إلى 1265 تمريرة في مباريات القسم الأول، وهو الأعلى من حيث التمريرات بالنسبة للاعبين، ويأتي بعد ذلك مجتبى جباري لاعب الأهلي 831 تمريرة ، ونذير بلحاج لاعب السد 815 تمريرة.

وفي الوقت نفسه، يأتي تشافي في الصدارة من حيث عدد التمريرات الناجحة بمجموع 454، ومحمد نوري لاعب مسيمير 267 تمريرة، وأحمد ياسر لاعب لخويا 264 تمريرة.. وعن إحصائيات قطع التمريرات أو الكرات، يأتي خوخي بوعلام بنادي العربي في الصدارة، يليه ويلتون سيلفا لاعب أم صلال، ثم الروماني جريجوري لاعب السيلية.

وبشأن نسبة نجاح الحراس في التصديات يتصدر مهند نعيم حارس السد قائمة الحراس الأعلى نجاحاً في التصدي للكرات بنسبة وصلت 78.3% وذلك خلال المباريات الخمسة التي شارك فيها مع فريقه في القسم الأول، يليه عمر باري حارس الريان 77.3 %، ثم محمد إنياس حارس الوكرة 76.5 % خلال المباريات الثماني التي شارك فيها مع فريق الوكرة.

مساحة إعلانية