رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

7341

هل حقا خضعت ابنة بوتين لتجربة اللقاح الروسي؟.. مفاجأة تكشف الحقيقة

17 أغسطس 2020 , 11:12م
alsharq
مقارنة لقطة شاشة بين الصور المستخدمة في المنشور المضلل (شمال) والفيديو من روسيا اليوم (يمين) - ا ف ب
الدوحة – الشرق:

تزامن إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نجاح بلاده في إنتاج أول لقاح لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ، مع انتشار صورة -عبر مواقع التواصل الاجتماعي- لفتاة قيل إنها ابنة الرئيس الروسي وهي تتلقى اللقاح الجديد، لكن هل فعلاً خضعت ابنته للتطعيم؟.

يقول تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية، إن هذا الادعاء مضلل، مشيراً إلى أن وسائل الإعلام الحكومية الروسية حددت المرأة في الصورة على أنها "ناتاليا"، وهي متطوعة لتجربة اللقاح.

ويوضح التقرير أن الصورة المنتشرة على أنها لابنة بوتين، تتوافق مع صورة فتاة أخرى (ناتاليا) ظهرت في مقطع فيديو لتجربة اللقاح تم تداوله عبر الإنترنت منذ يونيو الماضي؛ ولا تتطابق ملامحها مع الصور المتاحة للجمهور لابنتي بوتين.

ويشير التقرير إلى أنه جرى مشاركة الصورة المضللة على نطاق واسع في منشورات باللغة الإنجليزية والعربية والهندية، ومع ذلك يبقى الادعاء غير صحيحاً ومضللاً.

كما استشهدت الوكالة بمقطع فيديو سابق بثته شبكة بي بي سي وتقرير آخر في صحيفة الغارديان، تضمنا لقطات وصور لبنات بوتين، ويظهر بوضوح أن ملامحهم لا تتطابق مع المرأة في الصورة المضللة المتداولة.

وذكرت الوكالة أن قناة TV Zvezda المملوكة لروسيا وتديرها وزارة الدفاع الروسية، بثت فيديو حول تجارب اللقاح الروسي وظهرت فيه المتطوعة "ناتاليا" دون ذكر اسم عائلتها حيث جرى تقديمها على أنها طالبة في أكدايمية عسكرية طبية في موسكو.

جدير بالذكر أن اللقاح الروسي يحمل اسم "سبوتنيك في" (Sputnik V)، ويقول الموقع الإلكتروني الرسمي له إنه "تم تسجيله من قبل وزارة الصحة الروسية في 11 أغسطس ، ليصبح أول لقاح مسجّل ضد فيروس كورونا المستجد في السوق.

وتشير المعلومات إلى أن الباحثون الروس استخرجوا بعد بدء جائحة كورونا، جزءا من المادة الجينية للفيروس المستجد "سارس-كوف-2" (SARS-COV-2)، والذي يرمّز البيانات حول بنية البروتين "إس" (البروتين الذي يشكل "تاج" الفيروس والمسؤول عن ارتباطه بالخلايا البشرية)، وقاموا بزرعه ضمن ناقل معروف بالنسبة لهم من الفيروسات الغدية من أجل إيصاله إلى الخلية البشرية، وتم بذلك إيجاد أول لقاح في العالم ضد فيروس كورونا.

مساحة إعلانية