أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن إجمالي عدد السكان في دولة قطر 3.370.611 نسمة وفقاً لأحدث إحصائيات التعداد السكاني في الدولة الصادرة في مارس...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تباينت آراء طلاب المرحلة الثانوية حولة مدى أهمية المراجعات الإثرائية التي تنظمها المدارس الحكومية قبل اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني، حيث يرى طلاب الصفين العاشر والحادي عشر أن المراجعات التي تنظمها المدرسة أكثر أهمية من الدروس الخصوصية، فيما تختلف وجهة طلاب الشهادة الثانوية، الذين يفضلون الدروس الخصوصية عن المراجعات الإثرائية، معتبرين أن ذهابهم إلى المدرسة قبل الاختبارات بأسبوعين مضيعة للوقت، ومن الأفضل أخذ قسط من الراحة في المنزل استعداداً للاختبارات، مع الاعتماد على المدرس الخصوصي.
استطلعت "الشرق" آراء الطلاب حول تفضيلاتهم بين الدروس الإثرائية المدرسية والخصوصية، حيث أكد البعض أن نشاط الدروس زاد بداية من الأسبوع الماضي مع اقتراب الاختبارات، وأن الترويج للدروس الخصوصية بدأ من الآن، إذ وصل سعر الحصة الواحدة إلى 150 ريالا، مما يمثل عبئاً كبيراً على أولياء الأمور، لكن طلاب الثانوية العامة مجبرين على الاستعانة بالمدرس الخصوصي، لأن المراجعات المدرسية غير مرضية نظراً لطول اليوم الدراسي وشعور الطالب بالإرهاق وكثافة الطلبة في الفصل الواحد.
* المراجعات الإثرائية
أما طلاب صفوف النقل فكان لهم رأي آخر، إذ فضلوا الاعتماد على المراجعات الإثرائية في المدارس لعدة أسباب، منها اطلاع المعلمين على الاختبارات الفصلية، لذلك تكون المراجعات أكثر إفادة، وغالباً تكون التدريبات والمراجعات متشابهة إلى حد كبير مع معايير الاختبار وورقة الأسئلة، وهذا ما يهم الطالب في هذه المرحلة، أما الدروس الخصوصية فلا طائل منها، وتشكل عبئا ماديا على أولياء الأمور بدون تحقيق الاستفادة المطلوبة.
وتعد ظاهرة الدروس الخصوصية من الظواهر السلبية التي تشغل التربويين. وتتضافر عوامل عدة لتشكل هذه الظاهرة، منها ما هو متعلق بقصور في أداء المنظومة التعليمية، ومنها ما هو متعلق بالنظرة المجتمعية للتعليم وللاختبارات، وتقوم وزارة التعليم برصد ومتابعة الآثار السالبة لظاهرة الدروس الخصوصية؛ لذا اتجهت الوزارة إلى وضع البدائل والحلول العملية التي يمكن أن تُغني عن الدروس الخصوصية. وقامت التعليم بتوفير صفوف إثراء التعلم، لتتيح للطلبة فرصة التحصيل الأكاديمي من خلال معلميهم وبإشراف مباشر من إدارة المدرسة، بالإضافة إلى توفير الدروس المصورة، كما تتيح إدارة تقييم الطلبة وعبر الموقع الإلكتروني للوزارة جملة من الاختبارات التجريبية وحلولها النموذجية، إلا أن تلك البدائل لم تستطيع مواجهة ظاهرة الدروس الخصوصية.
* ثقافة راسخة
يقول سعيد علي المري- طالب شهادة ثانوية- إن الطلاب اعتادوا على أخذ دروس خصوصية قبل الاختبارات إلى أن أصبحت ثقافة لدى الطلاب وأولياء الأمور أيضاً، موضحاً أن المدرسة لا تقصر في حق طلابها، فقبل انطلاق الاختبارات بأكثر من شهر بدأت مدرسته في تنظيم الحصص العلاجية والصفوف الإثرائية لجميع الطلاب ولمن يرغب في المشاركة لمزيد من التحصيل الدراسي، إلا أن تفضيل الطلاب الدروس الخصوصية يعود إلى عدة عوامل.
وأضاف أن أبرز تلك العوامل تتمثل في أن الدرس الخصوصي يكون مكونا من طالب أو 3 طلاب كحد اقصى، على عكس المراجعات التي تضم أكثر من 20 طالبا، مضيفاً أن عامل الوقت ايضاً سبباً في تفضيل الطلاب الدروس الخصوصية، لأن المراجعات أو فصول التقوية تكون أثناء اليوم الدراسي أو عقب انتهاء اليوم، فيما يكون الطالب منهكاً وفقد القدرة على التركيز.
أما صالح وليد– طالب في الصف الحادي عشر- فقد أكد أن اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني عقب أقل من اسبوعين، لذا يبدأ الطلاب في البحث عن الوسائل التي تمكنهم من الاستذكار ومراجعة الدروس والمنهج بشكل أعمق، إما عن طريق الوسائل المتاحة في المدرسة مثل الحصص الإثرائية والاختبارات التجريبية، أو اللجوء إلى مدرس خصوصي، موضحاً أن العديد من المعلمين يقومون بالترويج للدروس في هذه الفترة تحديداً، وتتراوح الأسعار بين 150 إلى 200 ريال. وأضاف أنه يعتمد على المراجعات المدرسية، ويكتفي بشرح المعلم في الفصل، مشيراً إلى أنه سابقاً كانت الدروس الخصوصية الوسيلة الوحيدة للمراجعة، أما الآن هناك العديد من الوسائل المضمونة التي توفرها وزارة التربية والتعليم.
* مراجعة المنهج
وأكد مؤيد مجدي– طالب في الشهادة الثانوية- أنه يعتمد على الدروس الخصوصية لمراجعة المنهج قبل الاختبارات، باعتبار الشهادة الثانوية مرحلة مفصلية في حياته الأكاديمية والعملية، لذلك فإنه يريد ضمان الحصول على المعلومة وتثبيتها بالشكل الأمثل، لتحصيل أعلى معدل درجات ممكن في الاختبارات، مما يساعده على الالتحاق بإحدى الكليات. وأضاف أن المعلم في المدرسة يقوم بواجبه على أكمل وجه، ولكن يظل هناك هاجس لديه ولدى الكثير من الطلبة، أن النتائج ستكون أفضل في حال الاعتماد على الدرس الخصوصي، خاصة وأنه في المسار العلمي الذي يشمل عددا من المواد العلمية، التي تحتاج إلى مراجعة مستمرة وعمل يقوم بمتابعة الطالب عن قرب.
أما أحمد بركات- طالب في الصف الحادي عشر- قال إنه يفضل فصل التقوية عن الدرس الخصوصي لعدة عوامل، ابرزها أن معلم الفصل هو من يقوم بتدريسه في فصل التقوية، نظراً لأنه اعتاد عليه، فضلاً على أن الدروس الإثرائية تقدم حالياً في المدارس مجاناً، وحتى أسعار الفصول بعد اليوم الدراسي مناسبة عن اسعار الدروس الخصوصية، التي تمثل إرهاقاً كبيراً على ولي الأمر، موضحاً أنه بالرغم من ذلك هناك العديد من الطلبة لا تثق في البدائل التي توفرها المدرسة، وتتجه مباشرة إلى المعلم الخصوصي، لوجود مرونة في اختيار المواعيد، ولأن الدرس الخصوصي يكون لطالب واحد فقط.
واتفق الطالب غانم عبدالعزيز مع رأي زميله أحمد، مؤكداً أنه ليس من الضروري لطلاب صفوف النقل تحديداً الاعتماد على الدرس الخصوصي، فلطلاب الصف الثاني عشر مبررات منطقية نظراً لكونها سنة مفصلية في مستقبلهم الأكاديمي والمهني، أما طلاب الصفين العاشر والحادي عشر الذين يعتمدون على الدرس الخصوصي، يُحملون آباءهم أعباء مادية بلا فائدة، وكذلك معاذ أشرف يرى أن أوراق المراجعة أثناء اليوم الدراسي تكون أكثر شمولية، ومعلم الفصل يكون على دراية أكبر بالمناهج ومعايير الاختبار، عن المدرس الخصوصي الذي في أغلب الأحيان لا يمارس مهنة التدريس في إحدى المدارس الحكومية، لذلك من الأفضل الاعتماد على المراجعات.
وقال سعد عبدالعزيز، إنه اعتاد على الدروس الخصوصية خلال سنوات الدراسة السابقة، لأنها تفيده في فهم دروسه بشكل أكثر عمقاً عن شرح المعلم خلال الفصل الدراسي، وأرجع ذلك إلى عدة أسباب أبرزها أن الأجواء المدرسية ربما لا تساعد الطلاب على التركيز والإنصات الجيد لمعلم الفصل، لذلك يجد معظمنا صعوبة في فهم الدروس بشكل واضح، لذا نلجأ إلى الدروس الخصوصية في المنزل، في أجواء مناسبة أكثر للفهم والتركيز.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن إجمالي عدد السكان في دولة قطر 3.370.611 نسمة وفقاً لأحدث إحصائيات التعداد السكاني في الدولة الصادرة في مارس...
73824
| 25 أبريل 2026
أعلنت إدارة الإخلاءات والمزادات القضائية عن تنظيم مزاد المركبات القضائي عبر تطبيق (مزادات المحاكم)، يوم الأحد 26 أبريل 2026 من الساعة 4:00 مساءً...
20164
| 25 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي اعتماد التوقيت الصيفي لدوام المدارس الحكومية اعتبارًا من 3 مايو وحتى 3 يونيو 2026. ويبدأ اليوم الدراسي...
17384
| 27 أبريل 2026
يشهد قطاع النقل العام في دولة قطر تطوراً ملحوظاً من حيث تنوع الوسائل واعتماد أحدث التقنيات، في إطار تنفيذ خطط ومبادرات استراتيجية تهدف...
10924
| 26 أبريل 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تراجعت أسعار الذهب اليوم، في ظل ترقب المستثمرين تأثير التوترات بالمنطقة على توقعات قرارات أسعار الفائدة لعدد من البنوك المركزية التي تعقد اجتماعاتها...
90
| 28 أبريل 2026
فيما يلي بيان بأسعار بعض العملات الأجنبية مقابل الريال القطري كما وردت من بنك قطر الوطني اليوم: العملةالشراءالبيع ريال سعودي 0.96400 0.98500 ريال...
96
| 28 أبريل 2026
أكد موقع أكسيوس أن إيران، قدّمت للولايات المتحدة مقترحًا جديدًا لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، على أن يتم تأجيل المفاوضات النووية إلى...
170
| 28 أبريل 2026
اعلنت شركة الريان للاستثمار (ARI) عن دورها كمستشار في الإغلاق الناجح لإصدار صكوك بقيمة 105 ملايين ريال قطري لصالح شركة استثمار القابضة. ويمثل...
82
| 28 أبريل 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




في شهر فبراير الماضي سافر عدد من طلاب ومعلمي المدرسة الإنجليزية الحديثة بالكويت، في رحلة تزلج في جنيف (سويسرا) برفقة الخطوط الجوية القطرية،...
4430
| 25 أبريل 2026
أعلن مطار حمد الدولي استمرار التوسع في عمليات الطيران، مع استئناف المزيد من شركات الطيران الدولية تسيير رحلاتها من وإلى الدوحة. ودعا المطار...
4370
| 26 أبريل 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطبخ شهير بالوكالة وبقالة في روضة راشد، لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم...
4196
| 26 أبريل 2026