رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

4342

مؤسسة حمد الطبية تؤكد أهمية توعية المجتمع بمرض "الهيموفيليا"

17 أبريل 2018 , 04:10م
alsharq
رسم توضيحي لعملية تطور مرض الهيموفيليا
الدوحة - قنا

أكدت مؤسسة حمد الطبية أن الإلمام بمرض الهيموفيليا يساعد مزودي الرعاية الصحية والمرضى الذين يعانون من هذا الاضطراب الجيني في الدم على إدارته بشكل أفضل وتجنب المضاعفات التي قد تنجم عنه.

وتحتفل المؤسسة سنويا باليوم العالمي للهيموفيليا في السابع عشر من أبريل في كل عام ويقام هذه السنة تحت شعار "تبادل المعارف، يزيدنا قوة" ، حيث تشجع مؤسسة حمد الأشخاص المصابين بهذه الحالة المرضية على مشاركة معارفهم كجزء من الاستراتيجية الرامية إلى زيادة الوعي العام وتعزيز سبل الوصول إلى خدمات الرعاية والعلاج. 

ويعرف مرض الهيموفيليا بأنه اضطراب نزفي نادر يحول دون تخثر الدم بشكل سليم حيث تشمل الأعراض الشائعة الناشئة عن هذه الحالة المرضية نزيف متكرر من الأنف ونزيف دموي مجهول السبب ولا يمكن التحكم به الى جانب ظهور كدمات وألم وتورم في المفاصل. 

وقالت الدكتورة نعيمة الملا رئيسة قسم أمراض الدم والأورام لدى الاطفال بمؤسسة حمد الطبية ،في مؤتمر صحفي اليوم، إن المرض الهيموفيليا سببه في الأصل وراثي وتختلف درجاته بين الشديد والمتوسط والبسيط، موضحة أن المرض يصيب المواليد الذكور أكثر من الإناث وتظهر الأعراض عند ولادة الطفل ، أو عند الختان حيث يحصل نزيف لدى الطفل المصاب بسبب عدم تخثر الدم.

وأشارت إلى أن قسم أمراض الدم بمؤسسة حمد الطبية يقوم حاليا بمعالجة حوالي 50 طفلا مصابين بهذا المرض وذلك من خلال اعطائهم الأدوية التي تساعد على تخثر الدم وذلك ثلاث مرات في الأسبوع ، حيث يستمر العلاج مدى الحياة في حين تتطلب حالة المريض أخذ احتياطات عدة لتجنب قدر الإمكان الاصابات والجروح التي تؤدي إلى النزيف.

من جهته، قال الدكتور محمد أبولبن استشاري أول أمراض الدم والأورام عند الأطفال بمؤسسة حمد الطبية إن المرضى المصابين بالمرض يتم حقنهم ثلاث مرات في الأسبوع بحقن لتخثر الدم وأنه في حال إصابة الطفل بجرح أو ما شابه فتكون له الأولوية لدخول أقسام الطوارئ وذلك لمنع حدوث أي نزيف في الدم.

ويحدث مرض الهموفيليا نتيجة خلل جيني ويكون أكثر شيوعا بين الذكور، إلا أنه يصيب الإناث والذكور من كافة الخلفيات العرقية والإثنية، وتعتبر الهيموفيليا (أ)، المعروفة بالهيموفيليا الكلاسيكية، الأكثر انتشارا وتمثل نحو 80% من الحالات، وهي ناجمة عن نقص في عامل التخثر رقم (8) ، أما الهيموفيليا (ب) الناجمة عن نقص في عامل التخثر رقم (9)، فهي عبارة عن اضطراب جيني متنحي مرتبط بالجنس ويكون أكثر شيوعا بين الذكور من الإناث. 

وقال الدكتور أحمد عبد العزيز عبد الباري متخصص في الهيموفيليا بمستشفى حمد العام إن الإجراءات الوقائية والعلاج المبكر حققا تقدما بارزا على مستوى التوقعات طويلة الأمد للمرضى المصابين بالهيموفيليا، لافتا إلى أن فهم أعراض هذا المرض سيسهم في تحسين سبل إدارة هذه الحالة التي يمكن أن تهدد حياة المريض. 

ويمكن لمرضى الهيموفيليا أن يعانوا من نزيف حاد ظاهريا في حال تعرضهم مثلا لجرح خارجي ومن الممكن أن يعانوا أيضا من نزيف حاد داخلي في منطقة الأنسجة والمفاصل مما يؤدي إلى إصابات بليغة وربما يتسبب بمشاكل في المفاصل في مرحلة لاحقة من الحياة في حال عدم تلقي الرعاية الطبية الملائمة. 

وتوفر مؤسسة حمد الطبية نوعين من البرامج العلاجية للمرضى المصابين بالهيموفيليا، هما علاج يستخدمه المريض عند الحاجة ويهدف إلى التحكم بالنزيف المفاجئ في منطقة العضلات أو المفاصل، والعلاج الوقائي لتوفير عوامل تخثر الدم بشكل روتيني مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع لاستباق حالات النزيف وتجنبها. 

مساحة إعلانية