رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

293

بعد عبارة "عمتم مساء" اختفت الطائرة الماليزية

17 مارس 2014 , 09:57ص
alsharq
كوالالمبور، القاهرة - بوابة الشرق، وكالات

كشف وزير النقل الماليزي هشام الدين حسين، اليوم الإثنين، عن اللحظات الأخيرة قبل أن تختفي الطائرة المفقودة عن الرادار، حيث سجلت أجهزة الاتصال عبارة قالها الطيار بأسلوب "هادئ" قبل أن تتم السيطرة على الطائرة وتعطيل جهاز ناقل الإشارة، وهي:" حسنا، عمتم مساء".

وكانت آخر معلومات ظهرت خلال عملية التحقيق هي هبوط الطائرة في مكان ما واستمرارها في إرسال إشارات إلى القمر الصناعي لمدة تصل إلى سبع ساعات.

وكشف حسين، أن أجهزة تحديد ومعالجة الاتصالات في الطائرة التي تعطي معلومات عن السرعة والارتفاع والموقع ومستوى الوقود من خلال القمر الصناعي قد تم تعطيلها قبل أن يتمنى الطيار لزملائه مراقبي الرحلة "ليلة سعيدة".

وفي هذه غادرت الطائرة المجال الجوي الماليزي إلى المجال الجوي الفيتنامي.

وفي المؤتمر الصحفي شرح جنرال ماليزي اسمه أفيندي بوانج، أن قائل العبارة الوداعية غير معروف بعد للمحققين الذين لابد أنهم ناشطون حاليا للتأكد مما إذا كان الطيار أو مساعده، عبر مقارنة صوته بصوت الكابتن زهاري، أو صوت مساعده الذي أصبحوا يسمونه "بلاي بوي"، لاستضافته فتاتين في قمرة القيادة قبل عامين، والمسجل كصوت الطيار من اتصالات سابقة مع برج المراقبة.

جاءت العبارة التي ورد الخبر عنها في الوكالات الأسبوع الماضي ردا على اتصال من مركز مراقبة جوية بقائد الطائرة يعلمه بأنها غادرت المجال المحلي ودخلت في جاره الفيتنامي، قائلا: "والآن سننتقل بك إلى فيتنام" فرد من سمعه في قمرة القيادة وقال: "حسنا، عمتم مساء" ثم لم تعد الطائرة تظهر على شاشة أي رادار.

أما عن نظام الاتصال الذي أوقفه عن العمل قبل الاتصال الأخير فهو Acars الذي عطله يدويا، طبقا لما ذكر وزير الدفاع الماليزي، وهذه وحدها تكفي كدليل على تعمّد مسبق ممن كان متحكما بالطائرة تلك اللحظة بأن ينقلها الى مصير مختلف عن رحلتها العادية، فنجح السبت قبل الماضي عند الفجر بما تمر عليه الاثنين 9 أيام، وهو اختفاؤها من دون أن يظهر لها ومنها أي أثر.

هاتف محمول

من جانبها، رجحت الخبيرة الأمنية، سالي ليفسلي، إمكانية خطف الطائرة الماليزية (MH370) باستخدام هاتف محمول أو حتى وحدة تخزين (Flash Memory) قائلة "إنها قد تكون أول عملية اختطاف في العالم تتم عن بعد".

وأوضحت ليفسلي، التي تدير حاليا شركة لتدريب المؤسسات والحكومات على مكافحة الإرهاب، في حوارها مع صحيفة "صنداي إكسبرس" أن المعلومات المتوالية حول الطائرة تشير إلى إمكانية السيطرة على أنظمتها بطريقة خادعة أو بشكل يدوي سمح لأحدهم بالقيادة بدلا من الطيار الآلي أو حتى السيطرة الكلية على أنظمة الطائرة عن بعد من خلال أحد الأجهزة، مشيرة إلى أنه قد يكون هاتف محمول أو مجرد وحدة تخزين.

وأشارت ليفسلي إلى قدرة الخاطف على التحكم في سرعة وارتفاع واتجاه الطائرة عبر إرسال إشارات صوتية معينة إلى أنظمتها الملاحية، قائلة إن هذا الأسلوب الفريد تم استعراضه في أحد المؤتمرات الأمنية التي أقيمت بالصين العام الماضي.

وبالنسبة للخاطفين، فتوقعت ليفسلي أن يكونوا منتمين لعصابات الجريمة المنظمة أو مرتبطين بإحدى الحكومات نظرا للكفاءة التقنية العالية التي يتطلبها تنفيذ هذا النوع من العمليات المعقدة، إذ نجحوا في اختراق نظام الحاسب الرئيسي للطائرة أثناء طيرانها، بل والتحكم في نظام الترفيه الموجود عليها.

يذكر أن الخبير الأمني والطيار السابق، هوجو تيسو، قد كشف في شهر أبريل الفائت أثناء أحد المؤتمرات الأمنية في أمستردام إمكانية اختطاف طائرة أثناء طيرانها باستخدام هاتف يعمل بنظام أندرويد، حيث قام بتصميم برنامج يدعى (PlaneSpoilt) لاستعراض إمكانية تطبيق نظريته على أرض الواقع.

مساحة إعلانية